أسباب وأعراض حساسية اللحوم الحمراء
تُسبب أنواع مُختلفة من اللحوم في التعرض لتفاعلات حساسية في الجسم حيث تؤدي بروتينات اللحوم إلى الإصابة بحساسية وتسمى أيضًا بمتلازمة ألفا-جال (Alpha-gal)، وقد يظهر هذا النوع من الحساسية في أي وقت من حياة الشخص، إضافةً لاحتمالية أن يكون الشخص مصابًا بحساسية تجاه أكثر من نوع واحد من اللحوم وليس نوع واحد فقط.
لا يقتصر الأمر على حساسية اللحوم، بل حساسية الدواجن كالدجاج، والديك الرومي، والبط، كما وُجد أن نسبة صغيرة من الأطفال الذي لديهم حساسية لحليب الأبقار تظهر لديهم حساسية اللحوم.
يُوجد بعض الأسباب التي تؤدي لحساسية اللحوم الحمراء، وتشمل الآتي:
- لدغات القرادة: تؤدي لدغات القرادة إلى الإصابة بمتلازمة ألفا-جال، حيث تقوم القرادة بلدغ الحيوانات، مثل: الخراف، والبقر، ثم تلدغ جسم الإنسان لتنقل إليه الحساسية تجاه اللحوم.
- دواء سيتوكسيماب (Cetuximab) الخاص بالسرطان: أيضًا يمكن أن يتسبب دواء سيتوكسيماب الخاص بعلاج السرطان في الإصابة بالحساسية.
عادةً لا تظهر الحساسية فور تناول اللحوم، بل يمكن ملاحظتها بعد حوالي 4 - 6 ساعات من تناول اللحوم، وتتمثل الأعراض في الآتي:
- انسداد الأنف والعطس.
- الشعور بالغثيان والقيء.
- طفح جلدي باللون الأحمر وحكّة.
- آلام الرأس والدوخة.
- ضيق التنفس.
- الإسهال ومشكلات الأمعاء.
- اضطرابات نبضات القلب.
- صعوبة البلع وسيلان اللعاب.
1- الأدوية والحقن
يمكن أن يصف الطبيب بعض الأدوية المضادة للهيستامين أو الحقن التي تقلل من أعراض حساسية اللحوم الحمراء، كما ينبغي تجنب تناول اللحوم الحمراء لتفادي مضاعفاتها الخطيرة الجسم.
ولكن يجب الانتباه في حالة ظهور أي مضاعفات لتناول هذه الأدوية والتحدث مع الطبيب حول هذه الآثار الجانبية.
2- تعديل النظام الغذائي
يُعد أفضل علاج لحساسية اللحوم هو تجنب تناول اللحوم، ويُفضل تناول البدائل الأخرى المختلفة، مثل: الأسماك، والدواجن، والبيض، فهي خيارات جيدة لإمداد الجسم بحاجته من البروتين.
وينبغي فحص جميع ملصقات الطعام قبل تناوله، وذلك للتأكد من عدم احتوائها على اللحوم المسببة للحساسية.