رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سواريز وكافاني.. شراكة مثالية ونهاية حتمية في مونديال قطر

بوابة الجمهورية

ستشهد بطولة كأس العالم المرتقبة اسدال مشهد النهاية لعدد من أساطير كرة القدم في ظل تقدمهم بالعمر.


وعلي رأس هذه الأساطير يأتي الثنائي ليونيل ميسي مع الأرجنتين وكريستيانو رونالدو مع البرتغال بينما هناك نجوم آخرون سيلقون بكلمة الوداع مع منتخبات بلادهم حيث من المتوقع أن يكون مونديال قطر هو الأخير لهم. وعلي رأسهم ثنائي المنتخب الأوروجواياني لويس سواريز وإدينسون كافاني.


سيكون مونديال 2022 هو الأخير بالنسبة للمهاجم المخضرم لويس سواريز الذي كانت له مسيرة مميزة في الملاعب الأوروبية مع الأندية التي لعب لها. بخلاف تألقه مع منتخب بلاده.


ويبلغ سواريز 35 عاما. وبالتالي فإن المونديال الذي سينطلق بعد أيام سيكون الأخير له لاسيما وأنه في عام 2026 موعد النسخة القادمة سيكون لويزيتو في عمر الـ39 عاما بل إن كأس العالم 2022 قد تكون آخر محطة له علي المستوي الدولي.

إدينسون كافاني
المهاجم الآخر لأوروجواي كافاني. صاحب الـ 35 عاما أيضًا. سيكون هو المونديال الأخير له. ويأمل مهاجم فالنسيا الحالي في إنهاء مشواره الدولي بأفضل طريقة ممكنة.


وعلي غرار سواريز لعب كافاني أيضًا في الثلاث نسخ الأخيرة وكون شراكة مثالية بجانب سواريز في خط الهجوم. وتمكن من تسجيل 5 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.


ويأمل دييجو ألونسو. المدير الفني للمنتخب الأوروجواياني في أن يكون الثنائي سواريز وكافاني. في أفضل مستوي لقيادة خط هجوم المنتخب بالمونديال والوصول للأدوار النهائية من البطولة.


لكن رغم الإمكانات التي تمتع بها الثنائي وقيادتهم لمنتخب بلادهم في الثلاث نسخ الأخيرة معا إلا أنه من المتوقع أن يلعب عامل السن دورا في جلوس أحدهما علي دكة البدلاء مع الدفع بالعناصر الجديدة مثل داروين نونيز مهاجم ليفربول صاحب الـ23 عاما.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة