لهذا السبب..يختلف رسم المصحف من سورة لأخرى
أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن اختلاف رسم المصحف جاء لأغراض شريفة ومقاصد بليغة، وله سِتُّ قواعد محصورة في: الحذف، والزيادة، والهمز، والبدل، والفصل، والوصل. وما فيه قراءتان قُرئ على إحداهما.
أوضحت الإفتاء أن للعلماء في رسم المصحف آراء ثلاثة:
1- أنه توقيفي لا تجوز مخالفته.
2- أنه اصطلاحي فتجوز مخالفته.
3- أنه يجب كتابة المصحف لعامة الناس على الاصطلاحات المعروفة لهم والشائعة عندهم.