خطة تحرك مشترك مع الجامعة العربية لتنفيذ قرارات قمة الجزائر
وزير خارجية فلسطين بعد لقاء "أبو الغيط":
أعلن وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي، أنه تم الاتفاق على خطة تحرك مشتركة مع الأمانة العامة للجامعة العربية، بشأن تنفيذ قرارات القمة العربية الأخيرة بالجزائر، ذات الصلة بالشأن الفلسطيني سياسيا وماليا وإعلاميا، خاصة قرار دعم حصول دولة فلسطين علي العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الفلسطيني، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، عقب لقائه مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.
ووصف "المالكي" لقاءه بالأمين العام بـ "الإيجابي والبناء"، موضحا أنه تم التطرق إلي كافة المسائل بالقضية الفلسطينية وخاصة قرارات قمة الجزائر ذات الصلة.
أشار إلي اعتماد الأمم المتحدة قرارا يطلب رأيا استشاريا من محكمة العدل الدولية، حول "الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين بما فيها القدس"، واصفا إياه بـ "التاريخي".
قال المالكي إن اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي اللجنة الخاصة بالمسائل السياسية، وإنهاء الاستعمار، اعتمدت قرار فلسطين بطلب فتوي قانونية، ورأيا استشاريا من أعلي هيئة قضائية دولية، من محكمة العدل الدولية حول ماهية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين بما فيها القدس، وأكد "المالكي" أن هذا القرار يعد تاريخيا وانتصارا وإنجازا دبلوماسيا وقانونيا فلسطينيا ودوليا.
ورحب المالكي.. بالتصويت الجامع للدول الأعضاء في الأمم المتحدة لصالح "قرار الممارسات الإسرائيلية والأنشطة الاستيطانية التي تؤثر في حقوق الشعب الفلسطيني"، إذ صوتت 98 دولة لصالح القرار، مقابل اعتراض 17 دولة، وامتناع 52 دولة عن التصويت.
وأكد أن دولة فلسطين تريد الاستفادة من كل المسارات القانونية التي يوفرها القانون الدولي لصالح القضية الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي ضرورة أن يعي أن الشعب الفلسطيني وقيادة لن يقبلوا الاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ويجب أن ينتهي ذلك وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هذا الموضوع.
وأعرب عن أسفه استمرار الصمت الدولي تجاه الاحتلال الإسرائيلي في تكثيف الاستيطان وهدم المنازل والقتل غير قانوني للابرياء الفلسطيني واستمرار اجتياح القري والأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن التصعيد الإسرائيلي يهدف لقتل روح المقاومة والنضال والصمود الفلسطيني.
وقال إن القيادة الفلسطينية تقوم بتحرك سياسي وقانونى لتوفير الحماية للشعب، مؤكدا أن التحرك الفلسطيني والعربى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة يهدف إلى تعرية مواقف الاحتلال والأطراف الدولية التى تدعمهم وضرورة تحمل المجتمع الدولى مسؤولياته فى هذا الشأن.