ثلاث انواع للظنون فندها العلماء
ان الظنون فى بدايتها ما هى الا خواطر لا يمكن دفعها احياناً فهل يأثم بذلك الانسان وفى ذلك اوردت الافتاء فى طيات شرحها لبيان الظن الحسن والظن السيئ الذى يعد اثماً الاتى
ان اوائل الظنون والتى هى مجرد خواطر لا يمكن للانسان دفعها فلا يكلف بها لقوله صل الله عليه وسلم _ "تَجَاوَزَ اللهُ لِلْأُمَّةِ عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا"
فسوء الظن كما عرفه ابن القيم هو امتلاء القلب بالافكار السيئة عن الناس بلا تيقن ولا بينة فيتعدى ذلك الى ما هو ابعد من التجسس والغيبة فيتعدى فيحصل الشقاق والقطيعة
وبينت الافتاء ان الظن يعد اثماً اذا ما تعدى الاعتقاد ونشأ عنه ذلك عملاً من قول اوفعل كالاغتياب والتجسس فيأثم على ما يقدر من افعال ثم يتبين للانسان انه عامل من لا يستحق تلك المعاملة فيأثم بما طوى به قلبه
وقد فَصل علماء الشافعية وغيرهم من العلماء ان انواع الظن يقع بين ثلاث واجبٍ ومندوبٍ وحرامٍ ومباحٍ _فالواجب: حسن الظن بالله تعالى._والحرام: سوء الظن به تعالى، وبكل مَن ظاهره العدالة من المسلمين._والمباح: الظن بمن اشتهر بين المسلمين بمخالطة الرِّيَب، والمجاهرة بالخبائث، فلا يحرم ظن السوء به؛ لأنه قد دل على نفسه
وعليه اكدت الافتاء ان سوءَ الظن بمن اشتهر بالعدالة من المسلمين محرَّمٌ شرعًا، والظَّنُّ المباحُ هو بمن اشتهر بمخالطة الرِّيَبِ والمجاهرة بالخبائث فلا يحرُم ظنُّ السُّوءِ بِهِ.
هل يأثم الإنسان إذا ذكر امرأً بالسوء في نفسه
وقد بين اهل العلم بموقع الاسلام ويب رداً على سؤال هل يأثم الانسان اذا ذكر امراً بالسوء فى نفسه _انه إن كان ذلك مجرد خاطرة خطرت بقلبه فدفعها، فإنها لا تضره، وإن استقرّت في قلبه، فهي نوع من الظن، يأثم به إن كان متعلقًا بمن ظاهره الصلاح.