الاتفاقات بين 190 دولة شاركت في قمة المناخ
السفير وائل أبوالمجد:
أثبتت جدية التفاوض متعدد الأطراف..
والخروج بنتائج ملموسة
الولايات المتحدة عادت إلي العمل الجماعى الدولي..
في مواجهة المخاطر
أكد السفير وائل أبو المجد. الممثل الخاص لرئيس مؤتمر الأطراف (COP 27) أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلي مصر ومشاركته في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته الـ 27، تأتي تأكيدا على أن قضية المناخ هي تحد وجودي فعلي ويجب على الكل المساهمة فيها..حيث إنه هذه المشاركة تؤكد عودة الولايات المتحدة إلي العمل الجماعي الدولي فيما يخص تغير المناخ.
وقال أبو المجد - في لقاء خاص أوردته القناة الأولي بالتلفزيون المصري، على هامش انعاقد مؤتمر المناخ (COP 27) في شرم الشيخ - "وفقنا في كل محطات المؤتمر. بداية من اعتماد جدول الأعمال ومرحلة التفاوض واعتماد أجندة المؤتمر".
وأضاف أن الشق الرئاسي للمؤتمر لم يقتصر علي إلقاء كلمات القادة والرؤساء، لكن جرت إقامة موائد مستديرة تفاعلية للرؤساء.. حيث جري عقد 6 موائد على مدار يومين، وتم إدماج ممثلين من مؤسسات التمويل الدولية، بالإضافة إلي القطاع الخاص والمؤسسات المالية الضخمة والمجتمع المدني لتلك الموائد وعقد حوار مع كل الأطراف.
وأشار الي أن العملية التفاوضية بين 190 والتي عقدت، على مدار الأيام السابقة في المؤتمر، شهدت تقدما جيدا من حيث مسارات التفاوض متعددة الأطراف وزادت وتيرة ذلك التقدم خلال الأسبوع الثاني حتي نصل إلي مخرجات ملموسة في الإطار التفاوضي.
وحول مشاركة الرئيس الأمريكي في المؤتمر، قال أبو المجد إن الرئيس الأمريكي أكد - خلال كلمته المحورية التي ألقاها الأمام المؤتمر - أن الولايات المتحدة عادت إلي العمل الجماعي الدولي فيما يخص تغير المناخ، بعد أن تراجعت إدراة الرئيس الأمريكي، السبت، سابق دونالد ترامب من اتفاق باريس، منوها بأن الولايات المتحدة تعد ثاني أكبر إسهامات في الانبعاثات.. "لذلك يهمنا أن تقدم على خطوات جدية لخفض الانبعاثات".
وأوضح أبو المجد أن مصر والولايات المتحدة نظمتا مبادرة "التكيف في إفريقيا" لتقديم حزمة متكاملة من المشروعات والدعم والتمويل والتدريب والتأهيل لأفريقيا، ونحن حرصنا على أن تكون الأولوية لأفريقيا من خلال طرح مبادرة جدية تشمل حزمة متكاملة من المشروعات والإجراءات والدعم المالي وبرامج التدريب ومركز تدريب سيتم انشاؤه في مصر لتدريب الخبراء والعلماء من الأفارقة المعنيين بالتكيف وهذا هو تجسيد لشعار المؤتمر "التنفيذ معا".
وأشار إلي أن سكرتير عام الأمم المتحدة طرح مبادرة لتغطية العالم كله بأنظمة إدارة إنذار مبكر على مدي خمس سنوات، ودعمت الولايات المتحدة تلك المبادرة خاصة فيما يتعلق بأفريقيا، لأن حوالي 80% من القارة الأفريقية غير مشمولة بأي نظام انذار مبكر ضد الأحداث المناخية.