الفارق بين النجاسات والمستقذرات..توضحه الإفتاء
بينت دار الإفتاء المصرية أن النجاسات والمستقذارت تستعمل في اللغة بمعنًى واحد، فهما مترادفان يدلان على الشيء غير النظيف؛ قال الشيخ الحموي في "المصباح المنير في غريب الشرح الكبير" (2/ 594، ط. المكتبة العلمية- بيروت): [نَجِسَ الشَّيْء نَجَسًا فَهُوَ نَجِسٌ، مِنْ بَابِ تَعِبَ، إذَا كَانَ قَذِرًا غَيْرَ نَظِيفٍ] اهـ.
أما في الشرع،لفتت الإفتاء إلى أن بينهما عموم وخصوص مطلق؛ فكل نجس مستقذر شرعًا، وليس كل مستقذر نجسًا، فالخمر نجسٌ ومستقذرٌ، وكذلك الميتة، وأما المخاط والمني فمستقذران غير نجسين.
قال الشيخ الطحطاوي في "حاشيته على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح" (ص: 163، ط. دار الكتب العلمية بيروت- لبنان): [(أو قذرًا) المراد به فيما يظهر المستقذر غير النجس؛ كنحو مخاط] اهـ.
وقال ابن القصار في "عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار" (2/ 755، ط. مطبعة الملك فهد): [والقذر من الريق هو المستقذر يحصل داخل الإناء وإن لم يكن نجسًا] اهـ.