رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أمتع لحظات الحياة

بوابة الجمهورية

طريق السعادة

د. هاله منصور.. أستاذ علم الاجتماع

"اسبقني يا قلبي اسبقني علي الجنة الحلوة اسبقني. اسبقني وقول لحبيبي انا جاي علي طول يا حبيبي".. فعلا احلي الاحاسيس في الحياة عندما تكون هناك رغبة قوية لدي الإنسان في اللقاء وكانه في حالة سباق مع قلبه ونفسه وعقله رغبة في حلو اللقاء املاً في تحقيق السعادة. واللقاء هنا قد لا يكون بين حبيب وحبيبة فقط وإنما قد يكون لإنجاز مهمة او لقاء اصدقاء او استئناس باهل او رغبة في الاستمتاع بالمكان يجعله في حالة حب وعشق لما هو ذاهب إليه سواء أحبة او أصدقاء او اهل او حتي أعمال. فامتع ما في الأشياء الإقبال عليها بلهفة وحب وتسابق للوصول لها بتفاؤل ومحبة.


ان أعلي درجات الإنجاز تتحقق عندما تقبل علي عملك برغبة وحب. احلي طعم للحياة عندما نشعر بالرغبة في ان نعيشها بكل تفاصيلها بصدق ورغبة. أمتع اللقاءات تكون عندما نسعي اليها بمحبة ورغبة وتفاؤل تلك الرغبة التي تعكسها عيون المحبين وانفسهم فتجعلهم اكثر ادراكا لكل ماهو إيجابي واكثر قدرة علي التغاضي عن كل ماهو سلبي فيتحقق التفاؤل في الإدراك وحسن النوايا في التعامل ولكن بتوازن وحذر يعتمد علي النظرة العادلة الميالة للمحبة والتفاؤل والتماس الاعذار وحسن الظن.

حاولوا ان تعيشوا اللحظات الحلوة بعمق واستمتاع وتوقع حسن بدرجة أعمق واقوي مما تعيشوا أحاسيس الألم والحزن. إياكم ان تعيشوا لحظات الألم او الحزن بعمق. قاوموها بالتفاؤل. استبعدوها بالايمان. فالاقدار محققة لن يؤخرها او يقدمها خوفنا او تشاؤمنا منها ولكن الخوف وعدم التفائل والاحباط يطيل من فترات الحزن ويعمق من الاحساس بالألم او القلق لأننا نكون في شرف انتظارها وترقب وصولها والمبالغة في الاحساس بها. اما التفاؤل والتسامح والتسابق لحالة الحب او الفرح او الأمان او الإنجاز او النجاح فيطيل فترة استمتاعنا بها.

صادقوا الأمل. استضيفوا المحبة. ابحثوا عن سبل السعادة. فتشوا عن الحبايب. استعينوا بالرحمن. تقبلوا الاقدار. ضخموا من حجم الفرح. بالغوا في الاستمتاع به وبالمحبة والألفة والأمان عيشوا المناسبات بسعادة واكثروا من لقاءات الأحبة من الأهل والأصدقاء والأحباب. لا تؤجلوا ما يسعدكم. استعينوا علي المشقة بالمحبة والتفاؤل والرضا. انظروا لما لديكم ويفتقده الاخرون وليس العكس.

تحابوا. افرحوا. اخلصوا. وسلموا الأمر لله وعندها ستجدون أنفسكم تسيرون في طريق السعادة. وللحديث بقية ان شاء الله.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة