السيسي أطلق مبادرة جديدة بالشراكة مع بلجيكا
الرئيس في كلمته أمام المائدة المستديرة:
"الهيدروجين الأخضر".. أبرز الحلول نحو "الاقتصاد الأخضر"
مصر انتهت من المرحلة الأولي لمشروع إنشاء محطة في "العين السخنة"
نصيب الدول النامية لم يتجاوز مشروعين فقط من 680 مشروعًا
لابد من الخروج بخطوات تنفيذية وحلول ناجحة في تحول الطاقة
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي عن إطلاق مبادرة "المنتدي العالمي للهيدروجين الأخضر" بالمشاركة مع بلجيكا - خلال الأشهر الماضية وبالتنسيق مع عدد من الشركاء. بهدف إنشاء منصة دائمة. للحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة للهيدروجين ومع القطاع الخاص والمنظمات. ومؤسسات التمويل العاملة في هذا المجال بغرض تنسيق السياسات والإجراءات. وخلق ممرات للتجارة والاستثمار في الهيدروجين بما يساهم في الإسراع من وتيرة الانتقال العادل. الذي نصبو إليه جميعًا.
قال الرئيس السيسي - في كلمته خلال مشاركته في المائدة المستديرة "الاستثمار في مستقبل الطاقة: الهيدروجين الأخضر" التي تعقد في إطار فعاليات "قمة المناخ 27" - أعلن من هنا. عن مبادرة جديدة. عملت عليها مصر وبلجيكا. خلال الأشهر الماضية بالتنسيق مع عدد من الشركاء حيث يسعدني اليوم. وبالشراكة مع "ألكسندر دي كروو". رئيس وزراء بلجيكا.
عبر الرئيس السيسي عن شكره للمشاركين في هذا الاجتماع المهم وخص بالشكر. المستشار "أولاف شولتز". المستشار الاتحادي لألمانيا. علي الرئاسة المشتركة لهذه المائدة. والتي تتناول إحدي أهم القضايا. في إطار مواجهة تغير المناخ. بل ربما أهمها علي الإطلاق وهي الاستثمار في مستقبل الطاقة وبالتحديد في الهيدروجين الأخضر.
أكد الرئيس السيسي أن مصطلح "الهيدروجين الأخضر". بات الأكثر شيوعًا واستخدامًا. خلال السنوات القليلة الماضية في سياق الحديث عن التحول نحو الطاقة المُتجددة. وتقليص الاعتماد علي مصادر الطاقة التقليدية لاسيما وأن أزمة الطاقة التي يمر بها العالم في الوقت الراهن. قد فرضت علينا جميعًا. تحديًا حقيقيًا. في تأمين إمدادات الطاقة التي تحتاجها دولنا دون الإخلال بواجباتنا تجــاه مواجهة أزمة المناخ العالميــة أو التراجع عن الأهداف التي توافقنا عليها والسياسات الوطنية التي نساهم من خلالها في هذا الجهد.
قال الرئيس السيسي إن الهيدروجين الأخضر. يأتي كأحد أبرز الحلول. علي صعيد التوجه نحو الاقتصاد الأخضر. خلال السنوات القادمة بما يمثله من فرصة حقيقية للتنمية الاقتصادية. المتوافقة مع جهود مواجهة تغير المناخ. ومع أهداف "اتفاق باريس". مشيرا إلي أن الكثير من الدول.بدأت بالفعل. في اتخاذ خطوات جادة في هذا الاتجاه سواء من خلال صياغة سياسات وطنية للهيدروجين أو من خلال وضع أهداف زمنية طموحة. للانتقال التدريجي للهيدروجين الأخضر. كمصدر رئيسي للطاقة إما من خلال الإنتاج المحلي. أو الاستيراد من الخارج أو كليهما.
إمكانات هائلة
وأضاف إن مصر كانت. من أولي هذه الدول. التي أدركت مبكرًا الفرص المتاحة في هذا المجال استنادًا إلي إمكاناتها الهائلة في إنتاج الطاقة النظيفة والتي ستمكنها من التحول إلي مركز عالمي. لإنتاج الهيدروجين الأخضر. علي المديين المتوسط والبعيد.
وتابع الرئيس السيسي: إنه في إطار الترجمة العملية لذلك. وكمثال حي علي مبدأ "التنفيذ". الذي نجتمع اليوم تحت مظلته أقوم اليوم مع رئيس وزراء النرويج. بإطلاق المرحلة الأولي. لمشروع إنشاء محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر. بقدرة "100" ميجاوات. في "العين السخنة" والذي يعد نموذجًا عمليًا. للشراكة الاستثمارية المحفزة للتنمية الاقتصادية المستدامة والتي ترتكز. إلي جانب دور الحكومات. علي القطاع الخاص الوطني والأجنبي للعمل يدًا بيد في هذا القطاع المثمر وستتاح لنا الفرصة اليوم. للتعرف علي كافة جوانب هذا المشروع من الشركات المنفذة له. والتي تشارك معنا في هذا الحوار.
وقال الرئيس: "أما وإننا قد اتفقنا. علي أن الصراحة والمكاشفة. هما السبيلان الوحيدان. نحو المضي قدمًا. بشكل منسق. نحو أهدافنا المشتركة فاسمحوا لي أن أنقل لكم. بعض ما يثير قلقنا هنا في مصر. وفي غيرها من الدول النامية الصديقة". مضيفا إنه "علي الرغم من الفرص التي يتيحها قطاع الهيدروجين. والجاري ترجمتها بالفعل. إلي مشروعات في الكثير من الدول فوفقًا للوكالة الدولية للطاقة. فإن نصيب الدول النامية من هذه المشروعات المقترحة. لم يتجاوز سوي مشروعين. من ضمن نحو "680" مشروعًا مقترحًا. في مجال الهيدروجين الأخضـر علي مسـتوي العالم ومن ثم. يظهر جليًا أن الدول النامية. تظل أقل قدرة علي الاستفادة. من الفرص التي يمثلها التحول نحو الهيدروجين الأخضر بخطي متسارعة وذلك لضعف قدراتها التكنولوجية في هذا المجال الجديد. وغياب البنية التحتية اللازمة للنقل والتخزين. وخلق سلاسل الإمداد اللازمة للتجارة الآمنة وكذلك لضعف تدفقات التمويل والاستثمارات الموجهة إليها. علي نحو مستدام".
دعم المنتجين
وتابع الرئيس: "إنه وحتي في الحالات القليلة. التي تستطيع فيها الدول النامية. أن تخطو خطوات ثابتة في هذا المجال. كمصر» علي سبيل المثال يظل عليها مواجهة التحدي. الناجم عن توجه بعض الدول. لدعم منتجي الهيدروجين الأخضر المحليين. علـي نحـو يخـفض مـن تكلفة إنتاجهم وهو الأمر الذي يتسبب في إحداث الخلل بالسوق العالمي للهيدروجين ويساهم في إضعاف تنافسية الهيدروجين الأخضر المنتج بالدول النامية. مقارنة بنظيره من الدول المتقدمة وهو ما يضاف إلي التحديات الفنية. المرتبطة بالمعايير والاشتراطات. الخاصة بتجارة الهيدروجين وتحديد مصادره والتي يتعين أن تتسم بالمرونة. مع الحفاظ علي مبادئ الشفافية".
وأشار الرئيس السيسي إلي أنه ما دعاه إلي طرح هذه الشواغل علي المشاركين في المائدة المستديرة هو ثقته في أن الحوار اليوم. لابد وأن يخرج بخطوات تنفيذية واضحة. نتوافق عليها جميعًا لتصل بنا إلي آليات وحلول ناجعة. تدفعنا نحو تحقيق أهدافنا المشتركة. في تحول الطاقة.
وتابع الرئيس : من هذا المنطلق. واتساقًا مع مبدأ "التنفيذ". الذي نركز عليه في هذه القمة اسمحوا لي أن أعلن من هنا. عن مبادرة جديدة. عملت عليها مصر وبلجيكا. خلال الأشهر الماضية بالتنسيق مع عدد من الشركاء حيث يسعدني اليوم. وبالشراكة مع "ألكسندر دي كروو" رئيس وزراء بلجيكا أن نعلن عن إطلاق مبادرة "المنتدي العالمي للهيدروجين المتجدد" والتي تهدف إلي إنشاء منصة دائمة. للحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة للهيدروجين ومع القطاع الخاص والمنظمات. ومؤسسات التمويل العاملة في هذا المجال بغرض تنسيق السياسات والإجراءات. وخلق ممرات للتجارة والاستثمار في الهيدروجين بما يساهم في الإسراع من وتيرة الانتقال العادل. الذي نصبو إليه جميعًا.
الرئيس في تدشين ال مرحلة الأولي:
إنتاج الهيدروجين الأخضر يمكننا من تصديره لأوروبا والعالم
نشارك بفاعلية كبيرة في جميع أسواق الكهرباء
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي. أن مصر لن تدخر جهدًا في سبيل تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة الخضراء والوقود الأخضر لما يمثله التحول الأخضر. من فرصة واعدة. لتحقيق التنمية الاقتصادية في مصر.
ثمن الرئيس السيسي. في كلمته أمس خلال تدشين المرحلة الأولي لإنتاج الهيدروجين الأخضر لشركة "سكاتك" النرويجية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. ضمن فعاليات الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ "COP27". كافة الجهود الرامية لانجاح قمة شرم الشيخ والخروج بتوصيات ناجحة قادرة علي إظهار وحدة المجتمع الدولي. ضد تهديد وجودي لا يمكننا التغلب عليه. إلا من خلال العمل الجماعي والتنفيذ الفعال.
أعرب الرئيس السيسي عن سعادته لمشاركة رئيس وزراء مملكة النرويج يوناس جارستوره في تدشين المرحلة الأولي. من المشروع لأول لإنتاج الهيدروجين الأخضر. بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وذلك علي هامش القمة العالمية للمناخ "27 COP".
أشاد الرئيس بالدور القيادي للنرويج. في مواجهة تغير المناخ والتعامل مع آثاره والذي يتضح في التزامها السياسي. علي أعلي مستوي. بدعم عمل المناخ الدولي. وتعزيز جهود التحول العادل نحو الاقتصاد الأخضر.
قال الرئيس السيسي إن افتتاح المرحلة الأولي. من مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر يمثل فرصة للتشاور والتنسيق. بين مجموعة كبيرة من الدول الفاعلة. علي صعيد جهود مواجهة تغير المناخ ولحشد التوافق الدولي علي المستوي السياسي. حول الموضوعات المختلفة. التي يتم التفاوض حولها. خلال مؤتمرات الأطراف.
أضاف الرئيس إنه في ظل الاهتمام العالمي المتسارع بالطاقات المتجددة. وتحسين تقنيات توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة والتي تزامنت مع الاهتمام العالمي المتزايد. بتغير المناخ وارتفاع أسعار الوقود الأحفوري وفي إطار الاستفادة من ثروات مصر الطبيعية. وبخاصة مصادر الطاقة المتجددة.تم في عام 2016. اعتماد استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة في مصر حتي عام 2035 والتي تتضمن تعظيم مشاركة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة. لتصل نسبتها إلي حوالي 42% عام 2035. مشيرا إلي أن استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة في مصر اتسقت مع استراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030". و"الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050". و"الأهداف الأممية ال 17 للتنمية المستدامة".
أوضح الرئيس إن المشروع العملاق. لإنتاج الهيدروجين الأخضر. في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والتي تعتبر من أهم المواقع الجغرافية علي مستوي العالم. يمكننا من تصدير الهيدروجين الأخضر بسهولة. إلي أوروبا ومختلف القارات الأخري.
أكد أن مصر اتخذت العديد من الإجراءات. لتعزيز الاستفادة من الإمكانيات الهائلة. من الطاقات المتجددة التي تمتلكها مصر وذلك من خلال تشجيع القطاع الخاص علي الاستثمار. في مجال إنشاء وتملك وتشغيل محطات إنتاج وبيع الكهرباء. المنتجة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح كما تحرص الدولة المصرية. علي تذليل أية عقبات تعوق تلك الاستثمارات ووضع خارطة طريق. لزيادة نسبة تلك الاستثمارات خلال السنوات القادمة.
ونوه الرئيس السيسي أنه أصبح للقطاع الخاص. ثقة كبيرة في مناخ الاستثمار في مصر. قائلا: "إن هناك العديد من المشروعات جار تنفيذها. في مجال إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية وهو ما يؤكد قدرة الطاقة المتجددة. علي جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ويؤكد دور المؤسسات الوطنية. في خلق مناخ استثماري. يتمتع بمخاطر منخفضة وتفاعل إيجابي. مع مؤسسات التمويل وشركاء التنمية".
أكد الرئيس أن الربط الكهربائي وتجارة الطاقة يلعبان دورًا مهمًا في تعزيز أمن الطاقة» لذلك. تشارك مصر بفاعلية كبيرة. في جميع مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي وأسواق الكهرباء كما أنه جاري العمل. علي مشروع خط الربط الكهربائي بين مصر واليونان حيث ستكون مصر جسرًا للطاقة بين إفريقيا وأوروبا.
لفت إلي أن الربط الكهربائي بين قارتي إفريقيا وأوروبا. سوف يعمل علي استيعاب الطاقات الكهربائية الضخمة التي سيتم إنتاجها من مصادر الطاقات المتجددة في إفريقيا.مشددا علي أن مصر تحرص علي دعم جهود الدول الإفريقية. للنفاذ للطاقة النظيفة من المصادر المتجددة خاصة في ظل ما تتمتع به الكثير من دول القارة. بالعديد من مصادر الطاقة المتجددة غير المستغلة. منوها إلي أن مصر من المنتظر أن تكون. أحد المحاور الأساسية لنقل الطاقة الكهربائية النظيفة إلي أوروبا.
المشاركون في المائدة يؤكدون:
لابد من توفير البنية التحتية القوية التي تستوعب كافة المشروعات
هدفنا الوصول إلي صفر انبعاثات كربونية في 2030
أكد مشاركون في فعاليات "المائدة المستديرة الاستثمار في مستقبل الطاقة.. الهيدروجين الأخضر". ضمن مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ "COP27" بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي. أهمية الهيدروجين الأخضر والاستثمار في بنيته التحتية بهدف خفض الانبعاثات الكربونية وتأمين حاجة الصناعة من الطاقة النظيفة.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة فرانسيسكو لا كاميرا. إن الهيدروجين من أحد العوامل الرئيسية الهامة في الصناعة. مشيرا إلي أن العالم يحتاج إلي أن يكون لديه علي الأقل 10% من معدل استهلاك الطاقة من خلال الهيدروجين الأخضر.
تابع أنه يمكن تخطي كافة العقبات من خلال وضع خطة عمل واضحة للتعاون بين الدول. مؤكدا أن الاستثمار في مجال الطاقة لا بد له من توفير البنية التحتية القوية التي تستوعب كافة المشروعات. كما أنه يمكن الاعتماد علي الوكالة الدولية للطاقة المتجددة كإحدي المؤسسات الداعمة لبناء القدرات.
ومن جانبه قال ممثل عن البنية التحتية الآسيوية. إن هناك تركيزا كبيرا علي تنمية البنية التحتية للهيدروجين الأخضر للتحول إلي الطاقة النظيفة. مضيفا أن بنك الاستثمار الآسيوي خصص ميزانية كبيرة للاستثمار في إنتاج المزيد من الهيدروجين الأخضر والتي تركز علي خفض الانبعاثات الكربونية ونقل التكنولوجيا والطاقة.
وأضاف أن الدعم يهدف إلي تعزيز مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر. وذلك من خلال توفير التمويل اللازم لهذه المشروعات. مشيرا إلي أن البنك يدعم كافة التطبيقات التي تزيد من كفاءة وجودة المشروعات للحد من الاحتباس الحراري مع إيجاد أنسب الظروف للتبادل التجاري لدعم الحكومات لتوفير التمويل اللازم للاستثمارات في الطاقة النظيفة من خلال دعم الإجراءات التنظيمية لمشاركة القطاع الخاص.
ومن جهته. أكد ممثل المنظمة البحرية الدولية "IMO". أن الهيدروجين الأخضر هو أحد العناصر الواعدة في إنتاج الطاقة مستقبلا. موضحا أن منظمة التعاون البحري هي أحد المنظمات ووكالات الأمم المتحدة التي تعني بالشحن البحري والدولي. وكذلك تختص بالمجال الصناعي. مبينا أنها تضع بعض السياسات التي تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية وتضع شروطا للشحن في هذا السياق.
أعرب عن رغبته في الاستمرار في هذه السياسة ونقلها إلي الدول الأعضاء والقطاعات الصناعية. فضلا عن العمل علي انتهاء الانبعاثات الكربونية ووضع أفضل الحلول من أجل خفض الانبعاثات الكربونية في أثناء عمليات الشحن. مؤكدا تطلع المنظمة إلي استخدام الهيدروجين الأخضر وإتاحته بشكل أكبر قبل حلول 2030 للوصول إلي صفر انبعاثات كربونية.
من جهته. أوضح المدير العام لشركة "يونو لو". أن الشركات في حاجة لسياسة واضحة تماما لتوجيه الجهود والتمويل» من أجل تحقيق التوافق بين السياسة والتمويل.
أشار إلي وجود إجراءات حثيثة تنفذ وتُفعل بين الدول النامية والدول المتقدمة. مؤكدا ضرورة التركيز علي مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة ونقل التكنولوجيا من أجل الاستفادة من المسارات الجديدة.
وفي السياق ذاته. أكد رئيس شركة جي سي إف جلوبال. ضرورة التركيز علي استخدام الهيدروجين الأخضر وزيادة النسب المتاحة بحلول عام 2050. داعيا صناع السياسة وصناع القرار لوضع كافة التيسيرات أمام الإجراءات العملية لاستخدام الهيدروجين الأخضر وصولا لعام 2050.
أضاف أن الهيدروجين الأخضر. أصبح أحد الدعائم الرئيسية للأنظمة الصناعية. وبدأ استخدامه في مجال تصنيع الحديد والصلب والطرق وكبري الصناعات.
أعرب عن استعداد شركته للاشتراك في أي مبادرات عالمية لخفض كافة الأزمات المتعلقة باستخدام الطاقة النظيفة والمتجددة. فضلا عن عزمها تقديم الدعم للدول النامية لدعم خطط استخدام الهيدروجين الأخضر وبناء القدرات في هذا المجال وبالتالي دعم الاستثمارات.
كما أشار أحد رؤساء الشركات خلال -فعاليات المائدة المستديرة. إلي وجود بعض محطات الطاقة في عدد من الدول الإفريقية التي تنتج الهيدروجين الأخضر ولها قدرات كبيرة لإنتاج كميات هائلة من الهيدروجين الأخضر والهدف الرئيسي منها هو دعم قدرات الدول النامية واقتصاداتها لزيادة قدراتها علي إنتاج الهيدروجين الأخضر.
أكد ضرورة وجود مسار ونافذة أمام شركات إنتاج الهيدروجين الأخضر للمساهمة في هذه الأعمال الصناعية. لافتا إلي وجود أسس لإنتاج الهيدروجين الأخضر وضعت لتبادل المعرف والخبرة ونقل التكنولوجيا للدول النامية.
ومن جانبه. قال ممثل دولة ليتوانيا. إن أمن الطاقة أحد العوامل الأساسية لاستقرار الدول وهناك توجه للاستغناء عن الوقود الأحفوري والزيادة التنافسية باستخدام مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة.
مستشار ألمانيا:
حان وقت زيادة إنتاج الهيدروجين لسد فجوة الطاقة
إنتاج 20 مليوناً بحلول عام 2030
قال المستشار الألماني. أولاف شولتس. إن توقعاته للمستقبل. هي أن هناك نقطة ستتحول فيها كافة المشروعات الحكومية وقطاع الأعمال لاستخدام الهيدروجين الأخضر كمصدر أساسي. موضحاً: "حان الوقت الآن لزيادة استخدام الهيدروجين الأخضر. ودراسة كيف يكون مصدرا أرخص لإنتاج الطاقة".
أضاف المستشار الألماني. في كلمته بجلسة "الاستثمار في مستقبل الطاقة.. الهيدروجين الأخضر". هناك فرصة كبيرة وأكبر من أي وقت مضي لإنتاج الهيدروجين الأخضر. ونقل التكنولوجيا الأساسية الخاص به.
وتابع المستشار الأماني: "لابد أن نبدأ الآن في إنتاج الهيدروجين الأخضر لسد الفجوة في مجال الطاقة. وان نشجع علي زيادة الثقة في استثمارات الطاقة النظيفة".
وأكد المستشار الألماني أولاف شولتز ضرورة تعظيم إنتاج الهيدروجين الأخضر حول العالم لإيجاد حلول مستدامة في التحول بمجال الطاقة. مشيرا إلي أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لديهما قدرات كبيرة ليكونا أكبر موردي الهيدروجين الأخضر في العالم.
إننا نتحدث اليوم عن أحد أهم التكنولوجيا الحديثة التي تتصل اتصالا مباشرا بالتغير المناخي. وهو الهيدروجين الاخضر". موضحا أن الهيدروجين الأخضر يساهم في توفير الكثير من فرص العمل وتحقيق المزيد من الرفاهية. كما أنه أحد العوامل الأساسية في كبري الدول الصناعية.
افتتاح المرحلة الأولي لمشروع الهيدروجين
بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
افتتحت المرحلة الأولي من مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. علي هامش مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ "COP27". بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة. الدكتور محمد شاكر. إن افتتاح المرحلة الأولي من مشروع انتاج الهيدروجين الأخضر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس من الأحداث المهمة في فعاليات الدورة 27 لمؤتمر الأطراف COP 27.
وأضاف أن أهمية هذا المشروع تتمثل في أنه باكورة المشروعات في مجال انتاج الهيدروجين الأخضر من الطاقات المتجددة. وفقا للخطة التي وضعتها وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لوضع مصر كمركز استراتيجي لانتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته في المنطقة.
وأشار إلي أن الوزارة بدأت في تنفيذ هذه الخطة علي عدة محاور رئيسية علي التوازي. وهي وضع استراتيجية وطنية للهيدروجين الأخضر والعمل علي توفير مساحات الأراضي اللازمة لاقامة محطات الطاقة المتجددة اللازمة لتنفيذ مشروعات تجريبية ومن ضمنها هذا المشروع.
ولفت إلي أنه تم بالفعل توقيع مذكرة التفاهم المعيارية مع عدد من المستثمرين وتجهيز مستندات التعاقد اللازمة للمشروعات مع أحد المكاتب الاستشارية الدولية.
وقال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة. الدكتور محمد شاكر. إنه من المستهدف توقيع الاتفاقية الاطارية مع بعض المستثمرين الذين استوفوا الدراسات المبدأية للمشروعات خلال فعاليات مؤتمر المناخ.
وأضاف أن الطاقة تمثل أحد أهم السبل لتحقيق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أفضل وذلك باعتبارها المحرك الرئيسي لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعمل علي تحقيق طموحات الشعوب التي ترتبط ارتباطا وثيقا بمدي توافر الامدادات الآمنة من مصادر الطاقة.
وأشار إلي أننا استطعنا بسبب الاستقرار السياسي. اتخاذ العديد من الاجراءات والسياسات الاصلاحية بقطاع الطاقة وكان من أهم ثمار هذه السياسيات في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة. القضاء نهائيا علي أزمة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وتحقيق احتياطي آمن من الطاقة الكهربائية .
ولفت إلي أنه تم خلال السنوات القليلة الماضية اضافة ما يزيد علي 30 جيجاوات من الطاقة الكهربائية. كما قام قطاع الكهرباء بإجراء العديد من الخطوات التنفيذية لتحقيق التحول الكامل إلي مرحلة أكثر استدامة لقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة تحقق تأمين التغذية الكهربائية لمجابهة الزيادة المضطردة في الطلب علي الطاقة وتلبية متطلبات التنمية الشاملة المستدامة علي أرض مصر.
وقال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة. الدكتور محمد شاكر إن قضية الطاقة بكافة أبعادها مكانها المناسب في قلب وعقل الدولة المصرية إدراكا منها لأهمية ملف الطاقة. والتي تمثل الركيزة الأساسية لمستقبل الاستقرار والتنمية في مصر. وأنها بمثابة أمن قومي للشعب المصري.
وأضاف أن مصر تتمتع بثراء واضح في مصادر الطاقات المتجددة والتي تشمل بشكل أساسي طاقات الرياح والطاقة الشمسية. مشيرا إلي أن اجمالي الساعات المحتملة يبلغ حوالي 347 جيجاوات من طاقة الرياح وفقا لأطلس الرياح العالمي. كما أن هناك إمكانات هائلة من الطاقة الشمسية تصل إلي حوالي 647 جيجاوات.
وأشار إلي أن المجلس الأعلي للطاقة في مصر وافق في عام 2016 علي استراتيجية الطاقة المستدامة المتكاملة لعام 2035 والتي تعتمد علي السيناريو الأمثل الذي يحقق توازن الطاقة المطلوب في مصر. وبناء علي نتائجها يمكن لمصر أن تولد أكثر من 42 % من الطاقة المتجددة في عام 2035.
رئيس بلغاريا
اتخذنا خطوات جادة لاستخدام الهيدروجين في كافة القطاعات
أكد رئيس بلغاريا رومن راديف. أن بلاده اتخذت خطوات جادة لإنتاج الهيدروجين الأخضر واستخدامه في كافة القطاعات.
أعرب رئيس بلغاريا -في كلمته خلال مشاركته في المائدة المستديرة ""الاستثمار في مستقبل الطاقة: الهيدروجين الأخضر". عن تقديره لجهود مصر في استضافة هذا الحدث المهم. مضيفًا أن بلاده تبنت الهيدروجين الأخضر كمصدر للإنتاج المحلي والتصدير الخارجي.
أضاف أن بلغاريا أنشأت قرية الهيدروجين الأخضر لإنتاج الملايين من أطنان الهيدروجين وذلك بالتعاون مع دولة جورجيا والدول الجوار. مضيفا أن بلاده أصبحت دولة انتقالية للطاقة.