اليم جند من جنود الله فى قصة موسى عليه السلام
لعب اليم بلغة القرآن الكريم او الماء فيما يعلمه لفظاً العامة والخاصة دوراً كبيراً فى قصة موسى عليه السلام فبه بدأت عقدة قصته وبه انتهت
واليم لغة فى معجم المعانى بسورة القصص الاية 7 _ نهر النيل..وفى سورة الاعراف الااية 136 _اليم_ يعنى البحر بالعبرية.
وقد ورد ذكر اليم فى القرآن فى عدة مواضع بالقرآن الكريم كأحد جنود الله تعالى التى اطاعت امره سبحانه فحمل موسى عليه السلام رضيعاً بعدما اوحى تعالى لامه الهاماً او مناماً وفقاً لكتب التفسير بألقائه فى نهر النيل خشية ان يقتله فرعون ذبحاً وهو اجراء فعله فرعون بكافة ابناء العبرانيين الذكور فى تلك الحقبة الزمنية خشية تحقق رؤية له بزوال ملكه على يد احد ابنائهم
ليصل ماء النهر بالوليد الصغير وعو فى شدة الضعف دون ان يضره ليصير بين يدى فرعون الذى وصفع المولى عز وجل بالعدو لله وعدو لموسى غليه السلام
المشهد الثانى فى القصة والذى لعب فيه اليم دوراً ليس اقل اهمية من الاول لينهى قصة احد المتكبرين المتجبرين عندما غمرالماء فرعون وجنده حتى اغرقه فى نقطة الشط بخليج السويس والتى تعد اقرب نقطة تسمح بالمشاهدة وفقاً للباحثين
فقد قال تعالى "﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾
[ القصص: 40]
وقال جل وعلا "وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ الآية 50 من سورة البقرة " وقال المفسرون ان قوله تعالى فهنا " وانتم تنظرون " تشير إلى أن المعجزة كانت على مدى البصر والتىذكر الباحثين انها اقرب نقطة لها هى نقطة الشط بخليج السويس