رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

درع واقي عالمي.. ينطلق من مصر

بوابة الجمهورية

"هيئة الاستعلامات":
الصحف العالمية تشيد باستعدادات استضافة "COP27"
توقعات بنتائج تاريخية لحماية الأرض من مخاطر تغير المناخ

الإعلام الأمريكي:
القاهرة تقود "القمة" لتعويض الدول الافريقية
..و"الأوروبي":
عليان الحفاظ على حرارة الأرض عند "105" درجة
.. و"العربي":
مصر حققت إنجازات كبيرة في مواجهة التحديات المناخية
فرصة للضغط على الدول الغنية للوفاء بوعودها

أبرزت وسائل الإعلام الدولية الاستعدادات المصرية الكبيرة لاستضافة القمة العالمية للمناخ في شرم الشيخ هذا الحدث الدولي الشامل، مع الإشارة إلي المشاركة الواسعة رفيعة المستوي بحضور أكثر من مائة من قادة وزعماء العالم وسط توقعات بأن تكون نتائج هذه القمة أكثر أهمية مما تم التوصل إليه في قمة جلاسكو.


وذكرت هيئة الاستعلامات أن دول العالم تتطلع إلي أن مؤتمر المناخ في مصر سيكون بمثابة "إشارة البدء" لتدشين "درع واقي عالمي"، يهدف إلي الحماية من مخاطر المناخ بواسطة أنظمة التمويل المختلفة، كما ستجري المفاوضات أثناء المؤتمر بشأن "نادي المناخ"، الذي تم إنشاؤه حديثًا، إذ يهدف نادي المناخ إلي ضمان الحفاظ علي القدرة التنافسية وأن تصبح حماية المناخ "ميزة تنافسية".


واستعرضت الهيئة العامة للاستعلامات خلال نشرتها اليوم أهم التغطيات التي حفلت بها وسائل الإعلام العالمية من مختلف قارات العالم كما يلي:

أشارت نشرة الهيئة الي متابعة الإعلام الأمريكي اهتمامه برصد أصداء قمة المناخ "COP27" التي انطلقت أمس بشرم الشيخ، وركز علي القضايا الرئيسية المطروحة علي أجندة القمة، كما سلط الضوء على أجواء ما قبل انطلاق فعاليات القمة، لافتةً إلي أن عشرات الآلاف من الأشخاص من جميع أنحاء العالم توجهوا إلي مصر لحضور قمة الأمم المتحدة السنوية لتغير المناخ، وأن اختيار مصر لاستضافة المؤتمر يدفع للتركيز علي الدول الإفريقية، والتي تعد من أكثر الدول عرضة لتغير المناخ.. حيث تخطط مصر لقيادة "COP 27"، لتعويض تلك الدول الأقل مسؤولية عن الانبعاثات، وهو ما يتوافق مع تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن الحاجة إلي رؤية شاملة لدعم الدول الإفريقية في جهودها للتكيف مع تغير المناخ.


أبرزت نشرة الاستعلامات تناول الإعلام الأوروبي المسموع والمكتوب والمرئي، باهتمام لانعقاد مؤتمر المناخ بمصر. وناشدت وسائل الإعلام الأوروبية ضرورة تسريع التحول العالمي للطاقة من أجل الحفاظ على هدف 5.1 درجة لاتفاقية باريس لحماية المناخ، مع الإشارة إلي أن الحياد المناخي يعني أيضًا قدرًا أكبر من أمن الطاقة من خلال شراكات متعددة الأطراف.


أعربت الحكومة الألمانية عن أسفها جراء صعوبة الالتزام بالتعهدات المفروضة على الدول الصناعية بتقديم 100 مليار دولار أمريكي سنويًا من المصادر العامة والخاصة لحماية المناخ وتدابير التكيف في البلدان الناشئة والنامية بحلول عام 2025، ولا تتوقع تحقيق هذا الهدف حتي عام 2024، لكنها تواصل المساهمة بنصيبها العادل.


وتناولت نشرة الاستعلامات أيضا التغطية الواسعة لوسائل الإعلام العربي.. حيث أبرزت الصحف والمواقع الإلكترونية الحضور الدولي الرفيع لفعاليات المؤتمر، وأهم القضايا المطروحة علي أجندته، والإنجازات التي حققتها مصر علي صعيد مواجهة التحديات المناخية، بالإضافة إلي ذلك ركزت صحف الإمارات علي الملف البيئي للبلاد وجهودها لاستضافة القمة المقبلة للمناخ، أما صحف السعودية والأردن والعراق فقد أبرزت مشاركة بلادها في القمة، والملفات التي تنوي طرحها خلال المناقشات.


تناولت نشرة الهيئة اهتمام وسائل الإعلام الإفريقية بأعمال مؤتمر الأطراف الـCOP27 الذي يعقد في شرم الشيخ، إذ أشارت صحيفة نيجيرية إلي أن العدالة تقتضي أن تقوم الدول الغنية في أوروبا والغرب بتعويض دول القارة الإفريقية عن الأضرار الهائلة التي لحقت بها جراء عوامل تغير المناخ، خاصة وأن دول مثل نيجيريا وجنوب إفريقيا والسودان وجنوب السودان تعرضت لفيضانات مدمرة أثرت على اقتصادها المنهك بالفعل جراء جائحة كورونا ثم الأزمة الروسية-الأوكرانية، وطالبت الصحيفة الحكومات الإفريقية بالتحدث بصوت واحد لرفع الضرر الواقع عليها ولحث الغرب على الوفاء بالتزاماته، خاصة أن الدول الصناعية الكبري هي المتسببة في عوامل تغير المناخ، في الوقت الذي وقعت فيه الأضرار على دول القارة الإفريقية وهي لم تسهم بأي شيء يذكر في ظاهرة الاحتباس الحراري.


إضافة إلي ذلك تناولت الصحف الإفريقية في تقارير إخبارية مؤتمر الأطراف COP 27. ونوهت بضرورة استثمار هذه الفرصة لعرض التجارب الإفريقية المختلفة في الحد من آثار تغير المناخ والضغط على الدول الغنية في الشمال-أوروبا والغرب- للوفاء بوعودها في مؤتمر COP26 في جلاسكو-اسكتلندا في 2021 خاصة في مجال تنفيذ مشروعات مشتركة مع الدول الإفريقية الأكثر تضرراً من عوامل تغير المناخ.


صحيفة "فلبين ستار":

النشطاء الفلبينيون يدعون لتقديم
المساعدات المالية للدول المتأثرة بتغير المناخ

أكد نشطاء المناخ في الفلبين أهمية مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ "كوب 27" بالنسبة للفلبين في ظل تزايد الظواهر الجوية القاسية فيها والتي تؤدي إلي خسائر وأضرار اقتصادية وغير اقتصادية.

ودعا النشطاء الفلبينيون الحكومات المشاركة في قمة المناخ إلي تقديم المساعدات المالية والتقنية للدول التي تعاني من أسوأ آثار تغير المناخ. بالغضافة إلي اتخاذ إجراءات لخفض انبعاثات الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري، وفقا لما أوردته صحيفة "فلبين ستار" على موقعها الإلكتروني.

وقال مدير برنامج العدالة المناخية في منظمة "إيبون" الدولية الخدمية في الفلبين إيفان إنريل "إن مؤتمر "كوب 27" مهم للغاية بالنسبة للفلبينيين لأننا نشهد تزايد الظواهر الجوية القاسية التي تؤدي إلي خسائر وأضرار اقتصادية وغير اقتصادية. ويأتي ذلك في فترة نمتلك فيها موارد شحيحة للغاية مع ارتفاع أسعار السلع والكثير من الناس ليس لديهم وظائف. وتؤدي آثار تغير المناخ إلي تضخيم مخاوف التنمية".


رئيس وزراء باكستان:
بدون الدعم المالي
ستظل الدول النامية معرضة للتهديدات

إسلام أباد - أ.ش.أ: قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنه سيحث العالم علي الوفاء بالتزاماته بشأن تمويل المناخ وصندوق الخسائر والأضرار وذلك خلال اجتماع الدورة السابعة والعشرين للاطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 27".

كتب شهباز شريف في سلسلة من التغريدات على "تويتر" أنه بدون الدعم المالي ستظل الدول النامية معرضة للتهديدات المتنوعة لاثار تغير المناخ وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.


"لوس أنجلوس تايمز":

العالم يأمل من القمة كبح جماح التغير المناخي

رأت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، أن أنظار العالم أجمع تتركز في الوقت الراهن على انطلاق فعاليات الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ، ابتداء من أمس الأحد. والتي تستضيفها مدينة شرم الشيخ المصرية، أملا في كبح جماح أزمة التغير المناخي في شتي أنحاء العالم.

وذكرت الصحيفة- في افتتاحيتها امس بعنوان "هل لايزال هناك متسع من الوقت أمام قمة (COP27) لكبح جماح التغير المناخي"- أن العام الجاري شهد موجات من الطقس شديد الحرارة والمميت في بعض المناطق، فضلا عن الفيضانات وموجات الجفاف والعواصف، وفي ظل جميع تلك الكوارث الطبيعة تنطلق قمة (COP27) ليدور السؤال حول ما إذا كانت ستنجح الدول المشاركة في تعزيز تعهداتها بما يكفي لوضع العالم علي الطريق الصحيح من أجل تجنب الاضطراب المناخي الكارثي.

وأعادت الصحيفة إلي الأذهان أن الهدف من الاتفاقية الأصلية، التي تم توقيعها لأول مرة في عام 1992 وصادق عليها عدد كاف من الدول لعقد مؤتمر الأطراف الأول في عام 1995، وقف "التدخل البشري الخطير في نظام المناخ"، وهو هدف من الواضح أنه لم يتم تحقيقه حتي الآن.

وأضافت أن الهدف الأساسي في الوقت الراهن هو البدء في اتخاذ خطوات فعلية نحو الحيلولة دون استمرار أزمة المناخ ودخولها في خضم مرحلة "الخطر"، مما قد يحول دون القدرة علي تفادي الآثار الكارثية المترتبة على اضطراب المناخ.

وأشارت إلي أنه على الرغم من عدم وجود مستوي احترار دقيق يحدد مفهوم "الكارثة" أو أزمة المناخ، فقد خلص علماء المناخ إلي أن الاحترار الذي يتجاوز 1.5 درجة مئوية (ما يعادل 2.7 درجة فهرنهايت) سيؤدي إلي آثار مناخية مدمرة لا رجعة فيها، وعليها تم إدراج هذا ضمن اتفاقية باريس للمناخ في 2015.

ووفقا للصحيفة، أقرت الولايات المتحدة- أكبر مصدر تراكمي لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم- مؤخرا تشريعات المناخ الفيدرالية الرئيسية.. للحد من عمليات استخراج الوقود الأحفوري والتوجه نحو الطاقة الكهربائية النظيفة والاعتماد عليها في شتي فروع الاقتصاد.. حيث من المتوقع أن تخفض هذه القرارات الأخيرة الانبعاثات الأمريكية بنحو 40 %.

وقالت الصحيفة إن هناك قضية رئيسية أخري علي جدول أعمال قمة (COP27) تتمثل في أن حجم انبعاثات دول شمال العالم التي لها تأثير غير متناسب علي دول جنوب العالم، التي تشهد المزيد من التدمير المناخي على الرغم من عدم تحمل تلك الدول لمسئولية تدمير المناخ بنفس قدر دول الشمال، ولذا يجب علي الدول المتقدمة أن تستجيب لمطالب الدول النامية للحصول علي التمويل الكافي للتغلب والتعافي من آثار الكوارث غير الطبيعية التي يتسبب فيها تغير المناخ، والتي تسبب بالفعل فسادا بمليارات الدولارات لمن هم أقل قدرة على تحمله.

دعت الصحيفة الدول الكبري لتكثيف جهودها لتزويد دول الواقعة في الجنوب بمزيد من الدعم المالي والتقني لتنمية الطاقة النظيفة.


جدارية عن "cop27" بمكتبة مصر الجديدة
بيرو: توعية الشباب بتأثير التغيرات المناخية.. على دول العالم

افتتح الفنان أحمد بيرو معرضاً للفن التشكيلي بمكتبة مصر الجديدة تحت عنوان "cop27" عن التغير المناخي بمناسبة استضافة مصر لمؤتمر المناخ.

أكد بيرو أن المعرض يضع العديد من الاعمال الفنية المعبرة عن التغيرات المناخية والاضرار الناتجة عنها.. وذلك في لوحات فنية خيالية.

أضاف أن المعرض هو تثقيف بالفن التشكيلي عن مدي تأثير التغيرات المناخية على العديد من البلدان حول العالم وتأثير ذلك أيضاً على الاجيال القادمة.

كان الفنان أحمد بيرو قد اعد جدارية بعنوان المؤتمر "cop" بطول 15 متراً وهي أول جدارية تعبر عن الكوارث الناجمة عن التغير المناخي والاحتباس الحراري التي تسبب حرائق الغابات نفوق الحيوانات والجفاف والموجات الحارة.

أشار بيرو إلي ان اللوحات قد عرضت السنة الماضية بالمركز الثقافي البلجيكي بمدينة ليج البلجيكية وسيتم عرضها في الوقت الحالي في عدة مكتبات عامة وذلك للتوعية بمدي تأثير التغيرات المناخية علي دول العالم.


"أسوشيتيد برس":
المشاركة الواسعة في "COP27"
تعكس حجم الشعور بإلحاح قضايا المناخ

رأت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس" أن حجم المشاركة التي تحظي بها قمة المناخ (COP27)، في مدينة شرم الشيخ، منذ يومها الأول، يعكس حجم الشعور بإلحاح هذه القضية.. حيث تؤثر الأحداث المناخية الكبري في جميع أرجاء العالم على العديد من الأشخاص وتكلف مليارات الدولارات في الإصلاحات.

وأشارت الوكالة - في تقرير عبر موقعها الإلكتروني - إلي اجتماع مبعوثين من جميع أنحاء العالم في شرم الشيخ ضمن الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27)، لإجراء محادثات حول معالجة تغير المناخ، تأتي في الوقت الذي يصارع فيه العالم أيضا أزمات عدة، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية وارتفاع التضخم، فضلا عن نقص الغذاء وأزمة الطاقة.

وأضافت الوكالة أنه "تم تسجيل أكثر من 40 ألف مشارك في محادثات هذا العام، مما يعكس حجم الشعور بإلحاح هذه القضية.. حيث تؤثر الأحداث المناخية الكبري في جميع أرجاء العالم على العديد من الأشخاص وتكلف مليارات الدولارات في الإصلاحات".

وسلطت الوكالة الضوء علي إعلان الدولة المصرية عن أن أكثر من 120 من قادة العالم سيحضرون القمة التي تستمر حتي 18 نوفمبر الجاري، وسيلقي العديد منهم كلمات في هذا الحدث رفيع المستوي يومي 7 و8 نوفمبر الجاري، وسط توقعات بأن يصل الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وأشارت إلي أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أعلن الأسبوع الماضي أن الكوكب يتجه نحو "فوضي مناخية" لا رجعة فيها ما لم تجد البلدان طريقة لإعادة العالم نحو المسار الصحيح لخفض الانبعاثات ومساعدة الدول الفقيرة علي مواجهة آثار الاحتباس الحراري.

ونسبت الوكالة إلي وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك قولها -في بيان -: "يجب ألا يصبح عام 2022 عاما ضائعا في حماية المناخ، وبالنسبة للعديد من الدول، يتعلق الأمر ببقاء سكانها وثقافتهم، وتظل أزمة المناخ بالنسبة لهم. أهم قضية أمنية".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة