رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العلاقات المسرحية بين مصر وتونس.. كتاب جديد

بوابة الجمهورية

أصدره جبرتي المسرح العربي

أصدر الدكتور سيد علي إسماعيل – أستاذ الأدب المسرحي بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة حلوان – كتاباً جديداً هو الرابع والأربعون في رصيد إنتاجه العلمي المنشور من الكتب فقط، وعنوانه «العلاقات المسرحية بين مصر وتونس»، وأصدرته دار «سبيل» للنشر والتوزيع، ويقع في «222 صفحة» مدعماً ببعض الصور النادرة والوثائق المجهولة! وذكر الدكتور سيد علي إسماعيل «جبرتي المسرح العربي» الأسباب التي دفعته لتأليف هذا الكتاب – كما أوردها ملخصة في مقدمة كتابه – قائلاً:


"منذ فترة كبيرة وأنا أفكر جدياً في كتابة هذا الكتاب في صورةمقالات صحفية. وما جعلني أتحمس لكتابتها ونشرها في جريدة «مسرحنا» أولاً، ثم جمعها – مع إعادة صياغة بعضها – في هذا الكتاب ثانية .. الإعلان الرئاسي بأن عام 2021 – 2022 هو عام الثقافة المصرية التونسية. ووفقاً لأسلوبي ومنهجي في التأليف – المعتمد على الجديد والمكتشف دائماً – سأحاول عدم تكرار ما هو معروف ومنشور في الكتابات السابقة، إلا في حالة وجود تفاصيل مجهولة أو غير معروفة لأغلبنا. والهدف من ذلك هو تكوين قاعدة معرفية لتفاصيل كثيرة في العلاقات الثقافية والفنية المصرية التونسية لطلاب الفرقة الأولى بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة حلوان، من أجل تدريبهم على الكتابة الإعلامية بلغة عربية سليمة تتفاعل أدبياً وإعلامياً مع الأحداث الثقافية والفنية عبر التاريخ، وليكون الطالب مواكباً للأحداث المعاصرة والمناخ الإعلامي تبعاً لتوجه الدولة!فالمقرر الدراسي يتعلق بالكتابة العربية، لذلك قمت بالربط بين تخصص اللغة العربية – وفقاً للمقرر – وبين تخصص الطلاب في قسم الإعلام، وهم طلاب الفرقة الأولى، والذين سيتم تشعيبهم فيما بعد على تخصصات إعلامية متنوعة، مثل: الإذاعة والتليفزيون والصحافة والعلاقات العامة .. إلخ. ومن خلال دراسة موضوعات الكتاب – بما فيه من معلومات وأفكار مكتوبة بأسلوب إعلامي مشوق – سيتم فتح آفاق جديدة أمام الطلاب – مستقبلاً - في بحوثهم وتخصصاتهم الإعلامية المتنوعة، بغية إعادة كتابة تاريخ العلاقات الثقافية والفنية بين مصر وتونس بصورة دقيقة وفقاً لما سأورده في هذه المقالات من تفاصيل ومعلومات".

وبتصفح الكتاب، يلاحظ القارئ أن العلاقات المسرحية بين مصر وتونس محددة في الكتاب بين عامي 1889 و1962. وتمثلت هذه العلاقات في ستة وعشرين موضوعاً، وهو عدد عناوين مقالات الكتاب، ومنها: «اللقاء الأول في باريس» وهو عن أول لقاء جمع بين الفنون الشعبية المصرية والتونسية في معرض باريس عام 1889 بمناسبة افتتاح برج إيفيل. ويوجد موضوع آخر بعنوان«جورج أبيض وأعلام تونس» وهو عن جهود جورج أبيض في تكوين بعض الجمعيات المسرحية التونسية، وأعلام تونس من المسرحيين ممن تتلمذوا على يديه. وموضوع ثالث عنوانه«الاستعمار الفرنسي يحارب الفرقة المصرية»وفيه سيتعرف القارئ على أسرار غير مسبوقة لما قام به الاستعمار الفرنسي لتونس من أجل منع العروض المسرحية المصرية التي تُشعل الثورة في نفوس الشعب التونسي. وفي الكتاب أيضاً ستة موضوعات حول جهود «زكي طليمات» في تونس، وهي جهود يعلمها الجميع بصورة عامة وهامشية، ولا يعلم تفاصيلها وأسرارها وحقيقتها!! لذلك سيقرأ قارئ الكتاب معلومات جديدة وتفاصيل كثيرة كانت مجهولة، بالإضافة إلى اشتمال الكتاب على صور نادرة تُنشر لأول مرة، ناهيك عن الوثائق التي تجلي ما كنا نجهله عن جهود طليمات الحقيقية في تونس. وخلافاً لما سبق، فالكتاب به تفاصيل مهمة للعلاقات المسرحية بين مصر وتونس، ستفتح مجالات كثيرة في البحث، لا سيما أسماء من درسوا المسرح في المعهد العالي لفن التمثيل العربي، قبل افتتاح مدرسة التمثيل التونسية .. وبعد افتتاحها أيضاً!!.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة