رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تفسيران ورسالة فى قول سليمان عليه السلام لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا

بوابة الجمهورية

لا يخفى على مسلم قصة هدهد سليمان التى وثقها القرآن الكريم والتى اتى فيها بأمر قرية سبأ وما فيها من شرك لرب العالمين فقد استخدمه نبى الله سليمان كأحد وسائل الاتصال التى اظهرت الاعجاز الربانى فيما بعد


فالهدهد معروف بالذكاء والدهاء عن غيره من الطيور ومنها الحمام فضللاً عن خصائصه فى تحمله للعطش وسرعته فى الطير مع امكانه فى الطير منفرداً

وقد اوضح الدكتور _ايمن ابو عمر _ وكيل وزارة الأوقاف المصرية لشئون الدعوة ان كتب التفسير حملت قولين فيما ورد عن رب العزة فى العذاب الذى توعده سليمان عليه السلام للهدهد عند غيابه عن مجلسه

حيث قال المولى عز وجل _"وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ _ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا _أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21)

واشار الى ان بعض العلماء ذهبوا فى القول الاول الى ان العذاب فى _لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا_ هو نتف ريشه و تركه دون استطاعة للطيران

وذهب اخرين ان تفسير _لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا_ اى لافرقن بينه وبين الفه ولاضعنه مع احد على غير طبعه و فيمن دون قدره

ولفت وكيل وزارة الاوقاف ان تلك من الامور الشديدة القاسية على النفس ولها امثلة كثيرة فى الحياة التى نعيشها _كالزوج الكريم الذى يعيش مع امرأة بخيلة او العكس _ او الطالب المتفوق المهتم الذى يعامله المعلم مثله مثل الذى لا يبالى بدراسته غير مهتم _ وذلك ينسحب ايضاً على التى تعيش مع زوجاً دائم الشك فى تصرفاتها وهى فيها من العفة والشرف

ويأتى ذلك المشهد فى السورة ليوضح انه من الصعب على النفس ان يعامل الشخص بالقدر الذى لا يليق به ودون قدره


   



تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة