رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الزواج قدراً ام اختيار وهذه نصيحة العلماء فيه

بوابة الجمهورية

ذهب اهل العلم الى ان الزواج من أقدار الله التي سبق بها القلم قبل خلق السماوات والأرض، حيث أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم:_"أن الله قدّر المقادير وقسم الأرزاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة"


وقالوا انالزواج&Search=" target="_blank"> قضية الزواج من تلك القضايا المقدرة سلفاً حيث قال تعالى: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ"القمر:49

وبينوا ان اختيار الانسان للشريك يكون موجوداً الى ان اتمام ما اختارة لا يقع قدراً الا بأذن المولى عز وجل ولذلك فعليه بحسن الاختيار ثم الاستخارة والاستشارة


.هل الدعاء يغير القدر فى الزواج

وقد اكد امين الفتوى الشيخ _عويضة عثمان_ان الدعاء من العبادات المشروعة والتى حثت عليها السنة النبوية المشرفة وحث عليه الله تعالى فى كتابه الكريم بقوله " "َإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ"[البقرة: 186]،

واشار امين الفتوى الى ان الدعاء لا يغير الا القضاء المعلق اما القضاء المبرم المحتوم فلا يرده شئ مع وجوب الثقة فى ان الله تعالى علمه ازلى لا يتغير و فضله واسع

ومعنى القضاء المعلق اى المعلق فى صحف الملائكة التى نقلوها عن اللوح المحفوظ مشيراً الى انه فى تلك الحالة يكون مدوناً فى صحف الملائكة بأن فلانا يعطى كذا ان دعا وهم لا يعلمون ان كان صاحب الامر سيدعوا ام لا لينال ما كتب له بالدعاء

فالمؤمن يدعو امتثالاً لأمر الله ويتداوى امتثالاً لأمر الله، وله على ذلك الثواب، وأما النتائج فأمرها إلى الله تعالى، وكل عاقل مؤمن صاحب تجربة يلمس أثر الدعاء كما يلمس أثر الدواء، بل إن المؤمنين الصادقين يتوصّلون بالدعاء إلى ما تعجز عنه الوسائل المادِّية، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

وفى افادة للافتاء اكدت ان أدعية الخلق وحاجاتهم وما يكون من أحوالهم كلها مقدرة عند الله تعالى، مقضيّ فيها بقضاء أزلي لا يتغير، وهو إرشاد للعباد أن لا يسأموا من العبادة والدعاء؛ لأنها مفاتيح الخير الدنيوي والأخروي





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة