هذا ما كان يقوله النبى ﷺ عندما يقوم الى الصلاة
اخبرنا النبى صل الله عليه وسلم كل شئ عن الصلاة حيث علمنا كيفيَّتَها وأركانَها وآدابَها، ومِن ذلك دُعاءُ الاستفتاحِ في أوَّلِ الصَّلاةِ.
فقد كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ "
وجاء فى تفسير _اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ... أي: المطرودِ مِن رَحمةِ اللهِ، والتعوذ هنا يكون من وهَمْزِه ونَفْخِة كبره التى يدخلها فى الصدر ونَفْثِه"
فقد اكد العلماء ان ما يقال بعد تكبيرة الإحرام وقبل التعوذ لقراءة الفاتحة هو ما يسمى بدعاء الاستفتاح وهو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وادعية الاستفتاح متعددة وقد وردت صيغ أخرى فيها ومنها
_ اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلـج والبرد". سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك"
_ وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين
__، الله أكبر كبيرًا ، والحمد لله كثيرًا ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً ، فقال ﷺ عجبت لها، فتحت لها أبواب السما