رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الوقوف حداداً على ارواح الشهداء ليس من البدع المذمومة

بوابة الجمهورية

الافتاء

افادت الافتاء انه لا مانع شرعًا من الوقوف مع الصمت مدة دقيقة أو نحوها حدادًا وتكريمًا لأرواح العلماء والشهداء وزعماء الإصلاح وغيرهم من الشخصيات التي تحظى باحترام المجتمع مشيرة ان ذلك ليس من البدعة المذمومة التي نهى عنها الشرع


انواع الشهداء

قال الدكتور_ محمود شلبى _امين الفتوى بدار الافتاء ومدير ادارة الفتوى الهاتفية ان الشهداء ثلاثة أنواع هم "شهيد الدنيا والآخرة، وشهيد الآخرة فقط وشهيد الدنيا فقط".

أما عن شهيد الدنيا والآخرة فهو من يجاهد في سبيل الله سبحانه وتعالى فيقتل فى الحرب مع الأعداء، فى سبيل الله وهذا لا يغسل ولايكفن وإنما يصلى عليه يكفن بدمائه هكذا ويحظى بثواب الشهيد.

أما شهيد الآخرة الذى يموت مبطونًا أو يموت غريقاً أو حريقاً أو فى حادث يعامل معاملة الشخص العادى من حيث الغسل والدفن ويحظى فى الآخرة بثواب الشهيد، وعن شهيد الدنيا الذى مات فى الجهاد أو القتال إلا أنه لم يخرج لإعلاء كلمة الله وحماية الوطن وإنما خرج ليقال عليه كذا وكذا فى الدنيا ذلك الشخص يعامل فى الدنيا معاملة الشهيد فيما فى الاخرة يحاسب وفقاً لنيته.

وتابع: فما دام العمل ليس لوجه الله تعالى فلا وزن له فالله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصاً مبتغياً به وجه الله جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أرأيتَ رجلًا غزا يلتمسُ الأجرَ والذِّكرَ ، ما لَهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا شيءَ لَهُ فأعادَها ثلاثَ مرَّاتٍ ، يقولُ لَهُ رسولُ اللَّهِ : لا شيءَ لَهُ ثمَّ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يقبلُ منَ العملِ إلَّا ما كانَ لَهُ خالصًا ، وابتغيَ بِهِ وجهُهُ

ثواب القرآن يصل للمتوفى _قال بذلك علماء الامة وائمتها وما عليه الفتوى فقد قال الدكتور _محمد عبد السميع _مدير الفروع الفقهية إن ثواب قراءة القرآن الكريم يصل للمتوفى ويزيد من حسناته ويرفع درجته - بمشيئة الله تعالى-.


 



تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة