الْيَقِينِ_ تلك مراتبه
اليقين مصطلحاً هو _الاعتقاد الجازم والعلم الذي لا شك فيه _ومنه: الشهادة وذلك كما جاء يسورة المدثر فى قوله تعالى "وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ 46 حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ 47
ولليقين مراتب ثلاث بينها العلماء وعلى راسهم امام الدعاة الشيخ _محمد متولى الشعراوى _بمثل توضيحى بسيط يقرب صورته
فقد قال أذا حدثك الصادق الذى تؤمن بحديثه عن شئ _كمل لو حدث عن الجزر الامريكية على سبيل المثال فهذا هو علم اليقين _فأن سافرت معه واراك اياها من نافذة الطائرة اذا مررت عليها فذلك هو عين اليقين فأن نزلت فيها وباشرت مافيها فذلك هو حق اليقين
وبالاسقاط على يقين فى الاخرة اوضح ان الايمان الجازم بالجنة والنار يسمى_ علم اليقين - فإذا أزلفت الجنة يوم القيامة للمتقين وشاهدها الخلائق وبرزت الجحيم للغاوين ورأها الخلائق فذلك _عين اليقين _ فإذا أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، فذلك حينئذ حق اليقين _
فالمولى عز وجل يقول_ "فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ _وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ_ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ _وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ _ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
فلليقين ثلاث مراتب هي
الاولى _ علم اليقين ، وهي انكشاف المعلوم للقلب ، بحيث يشاهده ولا يشك فيه كانكشاف المرئي للبصر .
الثانية _عين اليقين ، أي مشاهدة المعلوم بالأبصار .
الثالثة _ حق اليقين ، وهي أعلى درجات اليقين ، وهي مباشرة المعلوم وإدراكه الإدراك التام .
وقال العلماء فى اليقين انه من الامور التى يقوى ويضعف ويزداد وينقص ، فهو درجات متفاوتة ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "وقال عن اليقين " له درجات متفاوتة "
ايات جاء فيها مادة اليقين
ووردت كلمة اليقن وصيغها في القرآن الكريم "٢٨" مرة. _فقد وردت مرة واحدة بالفعل الماضى فى سورة النمل فى قوله تعالى _﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ﴾
– وورد 13 مرة بصيغة الفعل المضارع_كمثل قوله تعالى :﴿ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ البقرة ٤
- كما ورد ت ٦ مرات اسم الفاعل_كما فى قوله تعالى :﴿ وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴾ الأنعام:٧٥
-بينما وردت ٨ مرات بالصفة المشبهة _قال الله تعالى :﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ الحجر:٩٩