تراجع الأسهم الأوروبية وسط مخاوف التضخم
تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، وسط مخاوف من أن تتمسك البنوك المركزية الرئيسية برفع معدلات الفائدة لكبح التضخم، بينما يقيم المستثمرون تقارير متباينة عن نتائج الشركات، لكنها لم تفلح كثيرا في تهدئة المخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي.
وجهت مجموعة من تقارير التضخم والبيانات، التي تشير إلى قوة سوق العمل في الولايات المتحدة، صفعة للآمال بأن يخفف مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الرئيسية الأخرى نهجها في التشديد النقدي قريبا.
زادت المخاوف بعدما أعلنت شركة التواصل الاجتماعي الأميركية "سناب" توقعات قاتمة للربع الرابع من العام الجاري، ودقت ناقوس الخطر بشأن تضرر الإعلانات نتيجة ارتفاع التضخم، مما أثار توقعات بأن تسجل "وول ستريت" خسائر مبكرة.
تراجع المؤشر "ستوكس 600" بمقدار 5.66 نقطة، أو بنسبة 1.42 بالمئة، ليصل إلى مستوى 393.03 نقطة
هبط سهم "أديداس" بنسبة 8 بالمئة، بعدما خفضت الشركة الألمانية المتخصصة في المنتجات الرياضية توقعاتها للعام بأكمله، وأرجعت هذا إلى ضعف الطلب.
أبقت شركة تصنيع السيارات الفرنسية "رينو" توقعاتها للعام ككل دون تغيير وسجلت زيادة في المبيعات الفصلية، ورغم ذلك، تراجع سهم الشركة بنسبة 2.3 بالمئة، مع قلق الإدارة بشأن إمدادات المواد الخام.
كان المؤشر "ستوكس 600" قد سجل ارتفاعا في تعاملات متقلبة، الخميس، إثر استقالة ليز تراس من منصب رئيسة الوزراء في بريطانيا.
سجلت كافة مؤشرات القطاعات خسائر، وجاء على رأسها أسهم التجزئة التي هبطت بنسبة 3 بالمئة.