رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هذا قوله ﷺ للسارق يوم الفاضحة

بوابة الجمهورية

انزل الله تعالى حدوداً لبعض الجرائم منها القتل والسرقة والزنا مشدداً فيها العقاب حتى يرتدع كل من تسول له نفسه السير على درب من يتجرأ على الاتيان


فقد شرع الله تعالى العقاب عليها فى الدنيا مع التوبة حتى يتبرأ فاعلها منها يوم القيامة فيحمل عنه وزرها الى ان هناك من يستخفى بتلك الافعال مظنة منه انها مهارة ليحملها فى الاخرة فيلقى من الله ما يلقاه اما العقاب او العفو فهو الرحمن الرحيم _ولكم ماذا سبقول الرسول لامثال هؤلاء فى الاخرة وهل سيشفع لهم مع فعلتهم تلك

وفى هذا الشأن قال امام الدعاة الشيخ _محمد متولى الشعراوى _ان الانسان اذا ما جاء بما غل اى بما اخذه خفية فى الدنيا يأتى به على ظهره يوم القيامة ويفضح به على رؤوس الاشهاد مشيراً الى ان يوم القيامة يسمى الفاضحة والصاخة كما تسمى الطامة _

ولفت الى ان الرسول صل الله عليه وسلم وهو من يعرف بالرأفة والرحمة الى انه سيقول لامثال هؤلاء لا اغنى عنكم من الله شيئاً فقد بلغت

واستند امام الدعاة بقوله صل الله عليه وسلم _"لا ألفيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِهِ بعيرٌ له رُغاءٌ أو بقرةٌ لها خوارٌ أو شاةٌ لها ثُغاءٌ أو رقاعٌ تخفقُ فيقولُ يا محمدُ أغثْني فأقولُ لا أملكُ لك من اللهِ شيئًا قد أبلغتُكَ"






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة