"قمة المناخ" فرصة لطرح قضية السد الأثيوبي أمام العالم
نهر النيل يشكل 93% من استخدامات المصريين..
وارتفاع درجات الحرارة يزيد من استهلاك المياه
أكد خبراء الموارد المائية والري أن قمة المناخ فرصة مهمة لكي نطلع العالم على الوضع المائي في مصر وأن مصر تحتل المرتبة الأولي عالمياً في ندرة الأمطار، وأن النيل يشكل 93% من المياه المصرية، ورغم ذلك فإن أثيوبيا لم تلتزم بالاتفاقيات مع مصر وآخرها عدم الالتزام بإعلان المبادئ.
قالوا لابد من دعم سياسي والتأثير علي أثيوبيا للحفاظ علي حصة مصر من المياه خاصة وأن قلة المياه شوف تؤدي إلي تصحر الأراضي المصرية.

دكتور نادر نور الدين..
أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة:
على مصر استغلال "القمة".. وعرض معاناتها من نقص المياه
نعتمد كلياً على مياه نهر النيل.. وخفضنا زراعات الأرز
وقصب السكر بسبب الفقر المائي
يجب تجريم إقامة السدود العملاقة.. دون اتفاق مسبق
قال الدكتور نادر نور الدين خبير الموارد المائية وأستاذ المايه بجامعة القاهرة إنه عادة ما يشارك في هذا المؤتمر السنوي جميع قادة العالم من الملوك والرؤساء ورؤساء ا لوزراء المنتخبون في النظم الوزارية ومن ينوب عنهم من رؤساء الوزراء ووزراء الخارجية والبيئة والمياه والصناعة والزراعة وممثلوا الملوك والرؤساء.
قال ستكون هناك المناقشات التي تهم الدول والمجتمع الدولي بشكل عام مع عرض لتطور أحوال التغييرات المناخية ومدي التزام الدول الكبري بتنفيذ توصيات المؤتمرين السابقين في باريس وجلاسكو مع وضع خطة العمل للعام القادم في مجابته والتأقلم وتقليل الأضرار الناجمة عن الاخترار العالمي والاحتباس الحراري.

أكد أنه سيكون هناك عروض علمية لمتابعة ارتفاع مستوي سطح البحر والمحيطات وأهم الدول الأكثر تعرضاً للخطر وهي دول الجزر المحيطة والبحرية والدول المنخفضة المنسوب خاصة دول نهر النيل في مصر، والجانج والميكونج في دول جنوب شرق آسيا في الصين وفيتنام والهند وجهود هذه الدول وانجازاتها لمجابهة التغييرات المناخية وتقليل الأضرار والتكاليف.
أكد أنه يمكن لمصر في جلسات المياه عرض جهودها في حماية الشواطئ المصرية وعرض للكتل الأسمنتية التي تم وضعها قبل الشواطئ المصرية لحمايتها من ارتفاع منسوب مستوي البحر المتوسط ثم عرض مصر في جلسة المياه تضررها من الاحترار العالمي وارتفاع درجة الحرارة على مواردها المائية داخلياً وخارجياً بسبب الجلاف الذي يمكن أن يضرب منابع النيل ويمكن أن يتسبب في تراجع كميات المياه الواردة إلي مصر وبالتالي تجريم وتحريم اقامة السدود العملاقة في دول منابع الأنهار دون اتفاق مسبق وملزم مع دول المصب بما يضمن لها استمرار التدفقات المائية كما تعودت عي وصوله إليها قبل اقامة هذه السدود وعدم أحقية دول المنابع في انقاص حصص مياه دول المصب خاصة في زمن تغيير المناخ والجفاف وتقليل الهطول المطري.

كما يمكن لمصر في جلسة المياه عرض معاناتها من موقعها كدولة في الصحراء الأفريقية الكبري وهي الصحراء الأكثر جفافاً وقحطاً في العالم وأن الصحراء تمثل 93% من مساحة مصر وأنها دولة جافة فقيرة في الأمطار وليست لديها زراعات مطرية لجفافها وأنها تعتمد كلياً على مياه نهر النيل وليس لديها مصدر غيره وأن تهديد موردها المائي الوحيد يهدد الأمن القومي المصري.
أضاف أن الاحترار العالمي سيتسبب في زيادة فقدان المياه وزيادة البخر من الموارد المائية ومن سطح التربة ومن أوراق النباتات وأن انتاج الغذاء في من الاحترار العالمي سوف يتطلب مياه أكثر لانتج نفس كمية الغذاء الحالية مع تراجع الانتاجية بنسب تتراوح ما بين 10 إلي 3 % من الغذاء بسبب ارتفاع درجة الحرارة وأن مصر قد خفضت من مساحات زراعات الأرز وقصب السكر والموز وكافة المحاصيل عالية الاستهلاك للمياه بسبب ما تعانيه من الفقر المائي رغم أزمة الغذاء العالمية وارتفاع أسعاره في البورصات العالمية بسبب الأزمة الأوكرانية وأن مصر تستورد 65% من احتياجاتها من السلع الأساسية الاستراتيجية ولديها فجوة غذائية عميقة.

أكد أنه ينبغي على مصر أن تطالب دول المؤتمر بمنع اقامة السدود العملاقة في دول منابع الأنهار قبل القيام بجميع الدراسات المسبقة من التأثيرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية والمائية على دول المصب وأن تسلم هذه الدراسات لدول المصب والتي ينبغي أن توافق كتابياً على هذه التأثيرات أو رفضها في حال التسبب في أضرار جسيمة وأن يتم التوقيع علي نظم الملء والتشغيل والتعهد بالحفاظ على تدفقات النهر كما كان قبل انشاء سدود دول المنبع أو تخفيض قليل غير مؤثر والتعهد بحد أدني من المياه لا ينبغي أن يقل عنه تذهب إلي دول المصب طبقاً لمدي توافر مصادر أخري وأمطار ومياه جوفية وبحيرات عذبة في دول المنابع وتطبيق قانون الأمم المتحدة بدقة للأنهار الدولية العابرة للحدود وألا تتسبب السدود الجديدة لدول المنابع في الحاق الضرربالسدود سابقة الانشاء في دول المصب ألا تخل بعملها ولا بتوليدها للكهرباء ولا من سعتها لتخزين المياه.

الدكتور ضياء القوصي..
خبير المياه الدولي.. رأي مختلف:
ليس هناك علاقة بين قمة المناخ..
ومشكلة السد الأثيوبي
قال الدكتور ضياء القوصي خبير المياه الدولي والمستشار السابق لوزير الموارد المائية، إنه ليس هناك علاقة بين قمة المناخ ومشكلة سيد النهضة لأن قمة المناخ تتكلم عن المصادر المائية والأمطار ودرجات الحرارة المرتبعة وارتفاع منسوب سطح البحر والصحة العامة والسكان والسياحة والثروة السمكية والحيوانية علي مستوي العالم كله.

أضاف أنه غير مجدي أن نأخذ من قمة المناخ منفذاً لمشكلة سد النهضة ولكن يمكن أن نتحدث عن مصر في قمة المناخ عن أن مواردها المائية سوف تقل ومياه الأمطار سوف تقل وارتفاع منسوب سطح البحر وتعرض الدلتا للغرق.
أضاف أن كل هذه المخاطر التي تحيط بمصر من تغيير المناخ ليس لمصر علاقة بها خاصة وأن اسهام مصر في الغازات الدفيئة نصف في المائة يعني خامسة في الألف مما يحرقه العالم أمريكا تحرق 30% والصين 20% والهند 20% وأوروبا تحرق 20% بمعني أننا أكثر الناس ضرراً وفي نفس الوقت ليس لنا علاقة بما يحدث من تغيير المناخ.

الدكتور شريف المحمدي..
عضو اللجنة الثلاثية لدراسة تأثير السد الأثيوبي:
التغييرات المناخية.. لها تأثير كبير على نقص مياه نهر النيل
على قمة المناخ.. تخصيص جزء كبير من الفعاليات عن تأثر الموارد المائية
قال الدكتور شريف المحمدي عضو اللجنة الثلاثية الدولية لدراسة تأثير السد الأثيوبي وممثل مصر بها، أن مصر لديها مشاكل مائية كبيرة جداً والتغييرات المناخية ممكن تتأثر بشكل كبير جداً على زيادة مراحل الجفاف التي يمكن أن يؤدي إلي نقص المياه بنهر النيل خاصة أن استخدام المياه الجوفية فيها مشاكل بسبب ارتفاع مستوي سطح البحر ووجود ملوحة بالمياه الجوفية.

أكد أن لدينا زيادة سكانية ومتطلبات للزراعة والصناعة ولمياه الشرب وكل ذلك يتزايد مع الوقت ومع الوقت يحدث قلة في الموارد المائية نتيجة الظروف الطبيعية كما لدينا عامل آخر وهو سد النهضة والذي يمكن أن يؤثر علينا بالسلب بشكل كبير جداً وذلك سيكون غير محتمل لأن الموارد المائية سوف لا تكفي لأي نشاط إنساني يضمن الحياة الكريمة للمواطنين في مصر وفي هذه الحالة سوف يكون هناك مشكلة كبيرة جداً ومصر ليست دولة صغيرة حتي يعاني شعبها هذه المعاناة.
أضاف أنه يجب أن يكون في قمة المناخ جزء كبير لتأثير التغييرات المناخية على الموارد المائية وتأثير ذلك علي النمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وأن هناك تؤثر علي الشعوب والجتمعات بشكل كبير جداً، بالإضافة إلي مصر لها ثقل سياسي وجغرافي ومكانتها في المجتمع فإن الشعب المصري لا يسمح بأن يكون هناك شيء يؤِثر عليه بشكل كبير علي قدراته الحياتية خاصة وأن الزراعة في مصر مصدر أساسي والنيل هو المصدر الوحيد للمياه بالنسبة لمصر وأن المشاكل التي تؤدي إلي نقص المياه في مصر سوف يكون لها عواقب وخيمة جداً علي الشعب المصري.

أوضح أن دور مصر وهي تنظم مؤتمر دولي لتغيير المناخ فلابد أن يتم التركيز وبشكل كبير جداً وزخم كبير على تأثير التغييرات المناخية على الموارد المائية من ناحية ومن ناحية أخري توزيع الأمطار من ناحية الفيضانات العليا والمتوسطة والحديث عن المشاكل المستقبلية نتيجة الإدارة غير الراشدة للموارد المائية ما تركز على الأنهار العابرة للحدود وعلاقة الدول ببعضها في ظل التحديات التي يقابلوها بسبب التغييرات المناخية ولا ينفع اتخاذ ا لقرارات الأحادية وخاصة علي الأنهار العابرة للحدود خاصة أن كل ذلك مخالف للقوانين ومخالف للتوجهات التي تحدث.
أكد أنه لابد أن يكون هناك تعاون وقرارات موحدة لإدارة مورد من أهم موارد المياه وهو نهر النيل.

الدكتور أحمد فوزي دياب..
الخبير المائي بالأمم المتحدة:
مطلوب استغلال القمة.. للضغط على اثيوبيا
ضرورة وجود دعم سياسي دولي.. لتجنيب مصر نقص المياه
قال الدكتور أحمد فوزي دياب الخبير المائي بالأمم المتحدة وأستاذ الموارد المائية بمركز بحوث الصحراء وخبير استراتيجيات المياه ان هناك تغيرات مناخية عالمية وبدأت تعاني منه افريقيا منذ فترة وتعاني منه أوروبا الآن بسبب تأثير الانبعاثات الحرارية والغازات من الدول الصناعية الكبري المتمثلة في الصين وأمريكا والدول الأوروبية.
أضاف ان الأزمة الحالية التي يعاني منها العالم بسبب الدول الغنية وعلى هذه الدول ان تقدم دعماً مالياً قوياً للدول الفقيرة كما لدينا أزمة غذاء بسبب تغير المناخ الذي يؤثر على الإنتاج الزراعي سواء من ناحية معدلات الزراعة أو الإنتاجية وبالتالي له تأثير سلبي على الاقتصاد القومي.

أوضح أن هناك شقاً آخر وهو المتعلق بأزمة المياه وهناك ضغط كبير على مصر من اثيوبيا والدول المتحالفة معها وبالذات الدول الكبري للتحكم في كل نقطة مياه تصل إلي مصر ومصر حالياً في حاجة إلي أكثر من دافع للحفاظ على المياه.
أضاف أنه لابد من استغلال قمة المناخ للضغط على الجانب الأثيوبي لتنفيذ عقد الالتزام بحيث ألا تؤثر على وجود الشعب المصري وعلى نقص الغذاء لديه وللأسف إذا لم تحل فسوف توثر بشدة على الشعب المصري كما تحتاج إليدعم فني من حيث توفير البذور والأسمدة ودعم المزارعين كما هناك دعم سياسي وهو تأثير الدول على الجانب الأثيوبي لأن في حالة عدم وجود نجاح في هذه المفاوضات سوف يحدث مجاعات في دول حوض نهر النيل.

الدكتور عباس شراقي..
مدير مركز الموارد المائية بمعهد البحوث الأفريقية:
لابد أن نطلع العالم.. على الوضع المائي في مصر
ارتفاع درجات الحرارة يزيد من استهلاك المياه..
واثيوبيا لم تلتزم بالاتفاقيات
قال الدكتور عباس شراقي مدير مركز الموارد المائية بمعهد البحوث الافريقية ومياه النيل ان قمة المناخ فرصة نطلع العالم على الوضع المائي في مصر من ندرة المياه ونصيب الفرد المنخفض سنوياً حوالي 540 متر مكعب وان مصر تحتل المدينة الأولي عالمياً في ندرة الأمطار وأن النيل يشكل 93% من المياه المصرية.
أكد أننا أيضاً يجب أن نطلعهم أيضاً على أن مصر ليست ضد التنمية في أي دولة بشرط عدم الضرر بالآخرين وانه توجد ستة اتفاقيات بين مصر واثيوبيا تنظم اقامة المشروعات بينهما لم تلتزم بهم اثيوبيا آخرها إعلان مبادئ سد النهضة 2015 والذي ينص بنده الخامس على التعاون في الملء الأول وإدارة السد وهذا لم يحدث في التخزينات الثلاثة أو عند تشغيل التوربينين.

أضاف أن تأثير التغيرات المناخية على منابع النيل غير مؤكدة بالزيادة أو النقصان ولكن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من استهلاك المياه وكذلك زيادة الفاقد من البخر والتحدي الأكبر أمام مصر حالياً هو الطلب المتزايد علي المياه نتيجة زيادة عدد السكان والتوسع الأفقي في مجال الزراعة عن طريق مشروعات المليون ونصف المليون فدان ومشروع مستقبل مصر لزراعة مليون فدان في مرحلته الأولي بجانب مشروعات التسعينيات شرق العوينات وتوشكي وترعة السلام والتوسع العمراني بإنشاء 14 مدينة سكنية في الوقت الحالي.

الدكتور إبراهيم الفيومي.. الخبير المائي:
السدود على أنهار دجلة والفرات والأردن..
غيرت التركيبة الزراعية في المنطقة وتصحرت بعض الأراضي
قال الدكتور إبراهيم الفيومي الخبير المائي ورئيس مشروع ربط نهر الكونغو بنهر النيل، إننا يمكن استغلال قمة المناخ والضغط على هذا الملف لكي تصل الصورة تصحيحة للعالم ان نهر النيل يمثل أهمية كبري للمصريين وعلى أثيوبيا عدم التعنت مع دول المصب خاصة مع التغيرات المناخية المتوقعة التي ستضرب المنطقة.
أضاف ان الدول التي سوف تحضر مؤتمر المناخ لا تملك فرض رؤيتها على الجانب الأثيوبي ولكن يمكن توضيح النتائج المتوقعة للعالم أجمع. خاصة نعرف ماذا حدث في سوريا والعراق حيث قامت تركيا بإنشاء عدة سدود ومنعت المياه عن سوريا والعراق ونهر دجلة والفرات جف بالكامل والزرعات كلها ماتت وتم تغيير المناخ في هذه المنطقة لعدم وجود مياه وتحولت إلي صحراء فضلاً عن ان إسرائيل منعت المياه عن نهر الأردن وحجزتها وهذا ما يؤكد اننا قد دخلنا حرب المياه لذلك فنحن تنكلم عن منظومة أمن قومي شاملة.

قال إنه لابد من خلق المياه الخاصة بنا والمناخ الجيد بزيادة المساحات الخضراء وترشيد استهلاك المياه بالري بالتنقيط والتفكير من خلال الخبراء بتخفيض تكاليف تحلية المياه والتأني في سحب المياه الجوفية لأنها ملك الأجيال القادمة كلها خاصة وانها لا تزيد لذلك نأخذ منها بالميزان.

دكتور أحمد عبدالمنعم.. خبير شئون المياه
ارتفاع الحرارة يؤدي إلي قلة المياه.. وبالتالي التصحر
يجب إدارج قضية السد الأثيوبي.. في جدول أعمال المؤتمر
قال الدكتور أحمد نور عبدالمنعم الخبير الاستراتيجي لشئون المياه ان من ضمن الأقسام الخاصة بمؤتمر المناخ بشرم الشيخ دراسة موقف التصحر والجفاف بسبب التغييرات المناخية.
أكد أن الخلاف المصري الاثيوبي أساساً قائمة على ضرورة توقيع اتفاق قانوني ملزم وعادل لكل الأطراف الثلاثة واثيوبيا لا تلتزم بأية اتفاقيات وتقوم بتخزين المياه منذ ثلاثة أعوام ومازالت مصر تنادي بضرورة اتفاق قانوني ملزم.
.jpg)
أضاف الخلاف المصري قائم علي شقين الشق الأول هو قيام اثيوبيا بالتخلي عن الالتزام بإعلان المبادئ فيما يختص ببدء تخزين المياه وهذا مر عليه ثلاثة أعوام ومازالت المياه متوفرة لجميع الأطراف وبزيادة وهناك عطلة في العمل بالسد والشق الثاني والأهم في سد النهضة وبالنسبة لمصر والذي يجبرها علي توقيع اتفاق كرؤية مستقبلية هو"ما هو التصرف في سنوات الجفاف والجفاف الممتد" لأن دورة الفيضان والأمطار في اثيوبيا دورة عشرانية يعني سبعة سنوات عجاف وسبعة سنوات ثمان وسبعة سنوات في المتوسط وهذا مسجل بمدرسة الري المصرية منذ خمسين عاماً.
أضاف أنه عندما يأتي الفيضان المتوسط يأتي لجميع الأطراف وعند وجود فيضان عالي وخطير يكفي الجميع ويفيض ولكن ما هو التصرف في السنوات السبع العجاف هنا يمثل الخطورة علي موارد مصر المائية الواردة من النيل الأزرق ومن اثيوبيا والسؤال هل يتم تصريف مياه من سد النهضة في هذه التوقيتات أم ستخشي أثيوبيا أيضاً من الجفاف وتقوم بتخزين المياه هذا هو التخوف لأنه إذا حدث ذلك سوف يؤدي إلي تصحر الأراضي المصرية يضاف إلي ذلك وهو ظاهرة من ظواهر التغير المناخي وبالتالي يؤدي إلي تخوف القيادة السياسية في مصر والقيادة الفنية القائمة علي موضوعات المياه في مصر.
ولذلك سوف تثير مصر هذه القضية في قمة المناخ كما تثيرها حالياً في كل المؤتمرات وهناك تصريح صادر عن وزير الخارجية في المؤتمر التحضيري الذي عقد في الكونغو وهو "أن لمصر كل الخيارات علي أن تحمي مصالحها المائية".
أكد ان على مصر إدراج هذه القضية في جدول الدراسة وفي النتائج الأولية والنهائية للمؤتمر ويجب أن يشمل الحفاظ على حقوق مصر المائية فيما يتعلق بسد النهضة.

دكتورة رشا الخولي..
خبيرة هندسة المياه:
حل قضية السد الأثيوبي سيكون دبلوماسياً..
وبمساعدة الدول الصديقة
قالت الدكتورة رشا الخولي عميد كلية الهندسة بجامعة هليوبوليس وخبيرة هندسة المياه ان لا يوجد دولة تدعم مصر في قضية سد النهضة ولا نتعشم كثير أمن هذا المؤتمر خاصة في قضية سد النهضة وهناك دول بعينيها إذا كان لديها رغبة حقيقية في الضغط على اثيوبيا من أجل مصر سوف تفعل ذلك لكن الجميع يقف موقف المتفرج.
أضافت أن هذه القضية لا تحل إلا بشكل دبلوماسي ومساعدة الدول الصديقة لنا مثل الصين خاصة وأن لها علاقات واستثمارات مع الجانب الأثيوبي.

السفير مجدي عامر..
مساعد وزير الخارجية لشئون حوض النيل سابقاً:
القضية غير مطروحة علي أجندة المؤتمر
قال السفير مجدي عامر مساعد وزير الخارجية لشئون حوض النيل سابقاً أن موضوع سد النهضة غير مطروح في قمة المناخ ولا يوجد أي قضية دولية في قمة المناخ إلا موضوعات المناخ فقط والموضوعات التي سيتم بحثها فقط كيف دول العالم تحسن استخدماتها للوقود والطاقة وغيرها لتحسين المناخ.
أضاف أننا ممكن نبحث كيف نستفيد من ما سيصدر عن القمة وعلى سبيل المثال إذا صدر شيء له صلة بأن السدود تفيد طبيعة مياه الأنهار فلابد انتظار نتائج القمة التي ستصدر ونشوف كيف نستفيد منها.