نصيحة الافتاء لزوجة صاحب المغامرات النسائية
ينفق امواله على النساء ومتزوج الان عرفياً من احدى النساء الاجنبيات ماذا افعل ؟..سؤال ورد لدار الافتاء اجاب عنه الشيخ محمد وسام امين الفتوى بالدار عبر فيديو على موقع يوتيوب قال فيه ..بالصبر والحكمة والذكاء يمكنك ان تستعيدى زوجك
حكم ضرب المرأة لزوجها
وحولحكم ضرب المرأة لزوجها قال الدكتور احمد ممدوح امين الفتوى لا يجوز للمرأة ان تصرب زوجها فذلك مما لا يبحه الشرع مؤكد ان العلاقة بين الزوجين بنيت فى الشرع على اساس الاحسان والرحمة والرفق مستشهداً بقوله تعالى "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" الروم : 21 _فيما قال النبى صل الله عليه وسلم "خيرُكُم خيرُكُم لأهْلِهِ، وأنا خيرُكُم لأهْلِي"
حكم الافتاء فى طلاق الزوجين بسبب التقصير والمعاصى
يرتفع حل الزوجية ان دار بين امرين_ انعقاد رغبة الزوجين او احدهما بالانفصال بالطلاق او الخلع او ان ما نعاً شرعياً اوجب التفريق كالرضاع او الردة عن الاسلام
ولم يختلف العلماء فى اسباب التفريق السابقة كما اوضحت الافتاء فيما اكدت _ان ارتكاب شيءٍ مِن المعاصي أو التقصير في أداء بعض الطاعات مِن كلا الزوجين أو أحدهما ليس من أسباب ارتفاع الحلّ بينهما، ولا من مسوغات الامتناع عن الحقوق الثابتة لأيِّ واحدٍ منهما على الآخر بموجب ما بينهما من عقد وميثاق غليظ
وبينت ان المعاصى والتقصير لاحد الزوجين من موجبات الصبر والوعظ برفق ، والعمل على نجاته، وحثه على الطاعة بالموعظة الحسنة والدعاء له بظهر الغيب؛ ذلك أن الله سبحانه وتعالى أمر المسلمين بأن يكونوا أصحابَ دورٍ إيجابي في مجتمعهم الذي يعيشون فيه، كُلٌّ على قدر وسعه وطاقته
والأمرُ بالمعروف والنصحُ به من الأوَّليات التي يُبنى عليها المجتمع الصالح، وأولى الناس بالنصح هم الأقربون، وصلة الزوج بزوجته من أقرب الصِّلات الإنسانية؛ حتى وصفها الله تعالى بقوله: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ [البقرة: 187].
حكم ضرب الزوجة لتركها الصلاة
وحول حكم ضرب المرأة على تركها للصلاة اوضح امين الفتوى بدار الافتاء الدكتور _احمد ممدوح _ ان اعظم الواجبات فى الاسلام الصلاة فيجب على الزوج ان ينصح رعيته المسئول عنها بأمر الشرع ومنها الزوجة بالصلاة دون تهاون وبكون ذلك بالحِكمة والمَوْعِظَة الحَسَنَة_وذلك امتثالاً لامر الله تعالى الذى وجهه لنبيه والذى جاء فى قوله تعالى
_" وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وِاصْطَبِرْ عَلَيْهَا"سورة طه 132
واوضح انه لا يجوز ضرب الرجل لزوجته على الصلاة وانما عليه ان يقتدى بحال الامر الربانى للنبى صل الله عليه وسلم فى الدعوة والنصيحة بالصلاة
حكم الزوجة التى تطلب الطلاق بغير بأس
وحول حكم الزوجة التى تطلب الطلاق بغير بأس قالت دار الافتاء ان طلب الزوجة الطلاق بغير بأس آثمة لقول رسول الله صل الله عليه وسلم " أيُّما امرأةٍ سألَتْ زوجَها طلاقَها في غيرِ ما بَأْسٍ ؛ فحرامٌ عليها رائِحَةُ الجنةِ"
ولفتت الدار الى ان ما يعنيه الحديث اى دون ان يكون هناك داع ومسوغ او مبرر حقيقى لطلبها الطلاق فيقع عليها الاثم فى تلك الحالة ويأتى ذلك فى سياق الحفاظ على الاسرة وخاصة عن وجود اولاد فلا يجب ان يكون الطلاق حلاً الا اضطراراً