قوي الشر تحارب المصريين.. بالشائعات والأكاذيب
علي مدي أكثر من 9 سنوات
زعموا أن الدولة لم تحقق انجازاً.. والمشروعات القومية "فنكوش"!!
يستغلون الأزمة الاقتصادية العالمية لإعادة الفوضي والخراب لبلادنا
تواصل قوي الشر علي مدي الـ 24 ساعة يومياً ومنذ اكثر من 9 سنوات حرباً ضروس من الاكاذيب والشائعات ضد الدولة المصرية بتمويل من التنظيم العالمي لجماعة الاخوان الارهابية وقوي دولية أخري بهدف اسقاط الدولة واعادتها إلي حالة الفوضي والخراب من جديد.
الخبراء والعلماء والمثقفون:
هدفهم اسقاط الدولة.. ولاتهمهم مصالح المصريين
استمرار مسيرة الاصلاح والتنمية.. أبلغ رد علي المشككين
وعلي مدي الـ 9 سنوات الماضية لجأت قوي الشر إلي كل الاكاذيب والشائعات وزعمت ان الدولة لم تحقق انجازاً واحداً علي مدي السنوات الماضية ومنذ ان تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مسئولية الحكم في مصر في الوقت الذي كانت فيه كل دولة العالم تشيد بحجم الانجازات الهائلة التي تحققت وفي كل المجالات من زراعة وصناعة وكهربا وطاقة بالاضافة إلي اعادة بناء البنية التحتية الجديدة واقامة عاصمة ادارية جديدة و20 مدينة جديدة من الجيل الرابع وعلي احداث طراز عالمي وشبكة طرق عالمية ومحاور وكباري ساهمت في تحسين حركة المواطنين بصورة كبيرة وغيرها كثير.
استغلت قوي الشر الازمة الاقتصادية التي ضربت العالم كله خلال السنوات الثلاث الماضية بعد ازمة فيروس كورونا ثم ازمة الحرب الروسية الاوكرانية وهي في الحقيقة حرب عالمية لاوروبا وامريكا تشارك فيها بالاسلحة الحديثة.
استغلت قوي الشر الازمة الاقتصادية التي ضربت العالم كله ومنها مصر وادت إلي ارتفاع اسعار السلع لتدعو المصريين للنزول إلي الشارع واسقاط النظام الا ان الشعب الواعي الذي دفع ثمن احداث 25 يناير 2011 والفوضي التي واكبتها.. ومازال يدفع الثمن حتي الآن- استوعب الشعب الدرس جيداً وادرك ان هذه الجماعة الارهابية لاتبغي مصلحة المصريين بل انها تسعي لتدمير وتخريب مصر بل والمنطقة العربية كلها حتي يعودون للحكم من جديد لنشر الافكار الظلامية.
د.حسن علي:
3 محددات للتفرقة بينالشائعة والأخبار الصحيحة
اوضح د.حسن علي بكلية الإعلام جامعة المنيا أن الشائعات تؤثر بشكل كبير علي العديد من جوانب الحياة ومن أهمها الأمن الوطني الذي توثر عليه بالسلب حيث أحيانا يستغل بعض المتطرفين وجود الأزمات لنشر الإشاعة بهدف زعزعة الأمن وبلبلة الرأي العام فيؤذي ذلك المجتمع بأكمله وينشر الاضطراب القلق والتوتر ويسبب الذعر والخوف بين الناس وقد يسبب انعدام ثقة الشعوب في المسؤولين يحدث ذلك في وقتنا الحالي أكثر خاصة مع وجود الإنترنت في متناول الجميع في السابق كانت مصادر المعلومات محدودة أكثر ولكن اليوم أزالت جميع العوائق أمام الشائعات حيث أن الجميع يمكنه إنتاج المحتوي ومشاركته علي مواقع التواصل الاجتماعي فيسهل التأثير في الرأي العام
أضاف يؤدي انتشار الأخبار الكاذبة إلي إنهاك اقتصاد الدولة عن طريق زعزعة الأسواق وإضعاف الإنتاج وتراجع العمل الجماعي وفي بعض الحالات قد يختار الناس سحب أموالهم من البنوك في حالة من الذعر الجماعي مما يؤدي إلي خسائر فادحة والتي تنعكس سلباً علي الاقتصاد الوطني وقد تسبب الشائعة خفض نسب الاستثمار والسياحة.
قال لابد أن يتعاون الجميع لمواجهة الشائعات أفراد ومؤسسات ويأتي علي رأس هؤلاء العلماء والمثقفون والمتخصصون وعلي وسائل الاعلام المختلفة دور كبير في ذلك لما لها من انتشار سريع وتأثير كبير في الأفراد وذلك من خلال حملات ممنهجة ومكثفة لرفع وعي الأفراد وتمييزهم بين الشائعة والأخبار الصحيحة حيث يمكن التمييز بين الشائعة والأخبار وغيرها عبر محددات الأول: وهو مصدر الشائعة حيث تتميز الشائعة بأنها مجهولة المصدر وتفتقر إلي الدليل المنطقي الذي يعتد به إضافة إلي أنها تحمل قدرا من المبالغة والتضخيم الأمر الثاني: وهو المتعلق بهدف الشائعة والذي يدور دائما حول التأثير علي الروح المعنوية وإثارة البلبلة وزرع بذور الشك والأمر الثالث المميز للشائعة هو القطاعات المستهدفة حيث تستهدف الشائعة قطاعات بعينها كالقطاعات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية وقد تستهدف النيل من رموز الوطن وقيمه العليا والتأثير علي قيم الانتماء والولاء للوطن واحترام رموزه وحسنا ما تفعله الدولة حاليا عبر وسائل الإعلام المختلفة من خلال الرد أولا بأول علي الأخبار الكاذبة والشائعات وتصحيحها علي لسان جهة مسئولة في الدولة.
د.محمد عبدالرحمن:
هذه الشائعات تسعي إلي فقدان الثقة بين الشعوب وقادتها
قال د.محمد عبد الرحمن صالح استاذ علم الاجتماع والسكان بكلية البنات جامعة عين شمس أن الشائعات تمثل خطرا حقيقيا علي الأمن القومي سواء الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي فمن ناحية الأمن القومي الاقتصادي بالنيل من الثقة المالية للدولة علي الرغم مما تبذله الدولة من مشروعات قومية عملاقة وهكذا فإن الشائعات من شأنها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر فضلا عن الإضرار بمركز الدولة الاقتصادي فالشائعات تسعي إلي هدف وهو فقدان الثقة بين الشعوب وقادتها ولا ريب أن أمن الفضاء المعلوماتي يهم كيان الدولة فهو جزء أساسي من منظومة الاقتصاد والأمن القومي.
أضاف تختلف الشائعات في طبيعتها وأهدافها وتحديد المجتمع المستهدف من ورائها فبعض الشائعات تكون ذات صبغة سياسية وتلك التي تهدف مباشرة إلي تقويض الأمن العام في المجتمع وخلق روح من التسخط والعداء تجاه الدولة وقد تكون الشائعات اقتصادية وهي التي تتعلق بالأمن الاقتصادي للدولة وتهدف إلي إضعاف مركز الدولة المالي والثقة فيه لخلق مناخ طارد للاستثمار بل التشكيك في جدية مشروعاتها العملاقة خاصة القومية منها للإضرار بالاقتصاد الوطني ولا ريب أن ضرب ذلك الاقتصاد بالشائعات هو هدف رئيسي من أعداء الوطن في الخارج والداخل علي السواء وقد تكون الشائعة أخلاقية تستهدف الأشخاص العامة ويتم نشرها لتشويه صورتها أمام الجمهور ويؤدي ذلك النوع من الشائعات إلي حدوث مشكلات اجتماعية علي الصعيد الأسري ونفسية للشخصية العامة المستهدفة من بثها ولا يمكن نكران خطورة الشائعة الدينية التي تعتمد علي بث ونشر فتاوي متشددة لا تتفق وصحيح الدين ومنهجه الوسطي السمح أو غير صحيحة بالاختلاق والافتراء دون وجود سند صحيح من القرآن والسنة ومثالها نشر أحاديث ضعيفة أو غير مسندة هدفها تضلل الشعب لضرب صحيح دينهم وزعزعة تقواهم.
قال لمواجهة الشائعات يجب إبراز الحقيقة لمواجهة الشائعة حيث كلما زادت الثقة بين غالبية الناس والحكومة والأجهزة. كلما قلت الشائعات داخل الدولة مضيفا: "العلاج الحقيقي لمواجهة الشائعات هو الرد عليها فورا"مهما كانت الإشاعة صغيرة يجب الرد عليها علي الفور لأن خروج النفي يسهم في ردع الشائعات وبصفة عامة الإشاعات تظهر في وقت الأزمات الشديدة أو وقت افتعال مشكلة في البلد.
د.محمد الحفناوي:
زعزعة الاستقرار والتأثير علي الحالة المعنوية للمواطنين.. هدفهم
قال د.محمد الحفناوي استاذ مساعد بقسم الإعلام كلية الآداب جامعة كفر الشيخ إن حروب الجيل الرابع هي بديل للحروب التقليدية النظامية التي تهدف إلي التأثير علي العقل والأفكار والحالة النفسية والمعنوية للوصول إلي زعزعة الاستقرار والهدم الداخلي وهي حروب يتم التخطيط لها واستخدام وسائل متعددة لتحقيق أهدافها لعل من أهمها استخدام التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في الإعلام الجديد خاصة المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلي أكبر عدد من الجمهور المستهدف ومن أهم وسائلها استخدام الشائعات مضيفا ويتم استهداف مصر بعدد كبير من الشائعات وبشكل يومي بهدف زعزعة الاستقرار وخلق حالة من عدم الثقة والتأثير علي الحالة المعنوية وهي شائعات في كل المجالات خاصة السياسية والاقتصادية
ولفت إلي أن حائط الصد الأساسي لمواجهة هذه الشائعات هو إتاحة المعلومات حول القضايا المختلفة وفي توقيت مناسب وتنمية الوعي لدي المواطنين خصوصا مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي بأهمية التحقق من صحة المعلومات والحصول عليها من مصادرها الأساسية وكيفية التعرف علي المعلومة الزائفة وتنمية الوعي تشترك فيها مؤسسات متعددة فهي مهمة أساسية لوسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والثقافية
شدد علي ضرورة الرد علي الشائعات التي تستحق الرد عليها لأن هذا الكم الكبير من الشائعات يستنزف قدرا كبيرا من الطاقة للرد عليها وبها الكثير مما لا يستحق.
وأشار إلي ضرورة تأهيل متحدثين رسميين للوزارات والهيئات المعنية بالشائعات وكذلك إقامة منصات إلكترونية قوية لها يتم تسويقها بشكل جيد وتوفر كافة المعلومات للقضاء علي الشائعات في مهدها وتكون مصدرًا موثوقا به للمعلومات
قال لابد من سرعة رصد الشائعة والرد عليها فورا بكل وضوح ومكاشفة وبيانات رسمية حتي لا نترك المواطن فريسة سهلة للإعلام المضاد حتي لا نعطي فرصة للشائعات مضيفا ضرورة الاطلاع ورصد الشائعات التي يقوم بها الإعلام المضاد لأن هناك شائعات لو لم يتم الرد عليها ومكاشفتها يمكن أن تصنع أزمة.
د.عبدالرحمن عبدالعال:
الاقناع ومخاطبة العقول.. يضمن النجاح في المواجهة
قال د: عبدالرحمن عبدالعال استاذ العلوم السياسية بجامعة بني سويف إن جوهر الشائعة يقوم علي التأثير في نفوس أكبر قدر ممكن من المواطنين ما يمس مصالح الدولة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فليس من شروط الشائعة أن يحدث الضرر فعلا بل يكفي أن تحدث الشائعة أي قدر من الخطر في نفوس المواطنين ولو لم يتحقق ضرر فعلي لأن من يبث الشائعة يهدف في الأساس إلي إلقاء الرعب والفزع في نفوس الناس والإضرار بمجموع المصالح العليا للوطن وبهذا المفهوم تعد الشائعة من نوع الأسلحة المتولدة من رحم التكنولوجيا والاتصال
أضاف أن تأثير الشائعات بالإضرار بالأمن القومي بات من الأمور الشائكة والمعقدة لأنه يستهدف إضعاف الروح المعنوية للشعب بالعمل علي بث روح الفرقة والانقسام والكراهية والبغضاء بين صفوفه وأطيافه ويرجع السبب إلي أن الشائعة تنتشر بسرعة فائقة بين الناس لذا فهي حرب للعقول مسرح القتال فيها عقول الناس لجذبهم وتشكيل وجدانهم وقناعتهم بالكذب والافتراء أيا كان مصدرها فقد يكون مصدرها دولة معادية أو أشخاص تابعون لتلك الدولة أو جماعة إرهابية مارقة تلجأ إلي التضليل بهدف زعزة الاستقرار وخلق حالة من عدم الثقة في قيادة البلاد تؤدي إلي الفزع بين الناس والتوتر الاجتماعي وبث روح اليأس في نفوس الشعب ثم تمثل تهديدا وشيك الخطر. فتصاب مصالح المجتمع بالتفكك
أشار إلي أن الشائعات تعمل توجيه الرأي العام و الإضرار بالأمن القومي للبلاد بطرق تعتمد علي التضليل وإيهام الناس بغير الحقائق في كافة المجالات فيصبح الرأي العام أداة للإفساد في المجتمع وليس أداة للإصلاح والتقويم وتنعدم قيم المجتمع ومثله العليا ومبادئه السامية وينحرف الكثير عن الطريق الصحيح بسبب غياب الوعي في قراءة الأحداث والمستجدات ويصاب المجتمع في مصالحه الجوهرية التي تحفظ كيانه وتماسكه ويتزعزع الاستقرار وتكون الشائعات حينئذ قد أدركت أهدافها نحو الإضرار بالأمن القومي للبلاد.
أفاد ينبغي التركيز علي أن نجاح مواجهة الشائعات تعتمد علي الاقناع ومخاطبة العقول فهي قضية وعي لأنها مواجهة مجتمعية في الأساس يتشارك فيها جميع أجهزة الدولة ومؤسساته الرسمية ومنظمات المجتمع المدني وذلك من العوامل المساعدة للقضاء عليها ذلك أن الشائعة تستهدف عقل الإنسان ووجدانه وليس جسده بمعني أنها تخاطب معنوياته دون مادياته أو ممتلكاته وأيا كانت مكانته الاجتماعية عظم شـأنها أو من احاد الناس فهي تستهدف تحطيم معنويات الشعوب ومع مرور والوقت يصاب من يروجون الشائعات ومن يتلقوها ويروجون لها أيضا بغير وعي بأمراض اجتماعية ونفسية باعتبار أن الفرد هو المستهدف من الشائعات.
د.سعيد صادق:
الهجوم أفضل وسيلة لكشف الكذب والتضليل
اوضح د: سعيد صادق استاذ علم الاجتماع السياسي إن الدراسات أثبتت أنه لا يمر يوم دون إطلاق أهل الشر للشائعات بالاستعانة بكتائب إلكترونية موجهة وان ضرورة الرد عليها أولا بأول لحماية الأمن القومي فنحن نعيش فترة حرب من غير سلاح ولكنها قائمة علي استراتيجية وأجندات معينة تديرها أجهزة استخبارات والشائعات أحد أسلحة حروب الجيل الرابع التي انتشرت خاصة مع كثرة المشروعات القومية للدولة منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي وأثبتت التجربة أنه لا يمر يوم دون إطلاق أهل الشر للشائعات عبر كتائب إلكترونية يتم شراؤها عن طريق "فيس بوك" وغيره.
قال تؤدي الشائعات إلي تدمير النسق القيمي الاجتماعي في الدولة ذلك أن مصر يسودها منذ فجر التاريخ التجانس والاستقرار في ضوء نظمها القيمية وضوابطها الاجتماعية وهناك العديد من القيم مثل التكافل الاجتماعي والمواطنة وصيانة المال العام ومكافحة الفساد وغيرها من القيم التي باتت مستقرة في ضمير الأمة المصرية ويؤدي خرقها إلي اضطراب المجتمع وهذا بالضبط ما يعيه من يروجون الشائعات ومن يخططون الحرب النفسية لها لذا فهم يعمدون إلي أن تسود مشاعر الإحباط لدي الشعب فيلجأون إلي التخريب النفسي لبلادهم فيتخذون من عدم الإخلاص في العمل معيارا ونهجا ويضعون العراقيل أمام المواطنين من متلقي الخدمة نتيجة التأثر من الشائعات فتتدني المعنويات وتغيب الحقائق وتنتشر البلبلة فيتأثر المناخ العام وتكون مصداقية الرأي العام محل شك كبير نتيجة نشر الافتراءات و الأكاذيب التي تحتويها الشائعات فتتبدد طاقات المجتمع بددا