وفد من كُتّاب ومثقفي سلطنة عمان يختتمون زيارة لمعالم أسوان
اختتم وفد من ثقافي من كُتّاب ومثقفي سلطنة عمان الشقيقة، زيارة لآثار محافظة أسوان، في إطار رحلة سياحية وثقافية نظمتها مؤسسة لُبان العمانية لنشر المعرفة، للعام الثاني على التوالي واستمرت عشرة أيام، وامتدت من الإسكندرية وحتى أسوان، وذلك في إطار الاحتفال بمرور عامين على تأسيس دار لُبان العمانية للنشر.
زيارة وفد الكُتّاب والمثقفين العمانيين، شملت مختلف المناطق الأثرية والسياحية بمحافظة أسوان، بجانب جولة بين مزارات مدينة الأقصر، والمتحف المصري بالتحرير، والمتحف المصري الكبير، والتقى الوفد خلالها بعدد من المثقفين المصريين، واختتمت بلقاء مع السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان بالقاهرة، والذي أكد خلال لقائه ووفد الكتاب والمثقفين العمانيين أهمية مثل تلك المبادرات التي تعمق العلاقات بين بلاده ومصر خاصة في مجالات الفكر والثقافة.
وقال الكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي، رئيس مؤسسة لبان لنشر المعرفة، ومنظم الرحلة، ان تنظيم تلك الرحلة جاء في إطار المكانة التي تتمتع بها مصر في قلوب العمانيين، بجانب زخمها التاريخي، مؤكدا على حرص مؤسسة لبان في تنظيم تلك الرحلة بشكل سنوي.
وضم وفد الكتاب والمثقفين العمانيين: محمد بن سيف الرحبي، الدكتور سعيد بن محمد السيابي، والدكتور خالد الزدجالي، وسعود الحارثي، وعبد الله الندابي، وعبد الله المحروقي، ونعيم الفارسي، وعهود الزيدي، وعبد العزيز المحروقي، وفايزة الخروصي، وصالح التمتمي.
وعبر كتاب ومثقفي سلطنة عمان، عن سعادتهم برحلتهم بين معالم مصر، ورؤية آثار أسوان، مؤكدين على ضرورة تشجيع السياحة البينية العربية.
وفي تعليقه على زيارته لمعالم أسوان، ضمن رحلة دار لُبان العمانية للنشر، قال الكاتب العماني الدكتور سعيد بن محمد السيابي:
"أسوان المدينة النائمة في أحضان نهر النيل، تعانق بتراثها وفنونها وترحاب أهلها الكرام بضيوفها.. تجربة دار اللبان في مد جسور الثقافة مع التاريخ والحضارة المصرية القديمة وتقيم رحلتها الثقافية الأولى إلى المنبع في رحلة السفينة النيلية من أسوان إلى الأقصر".