هذا ماقيل فى وصفه صل الله عليه وسلم
جاءت كتب السير بوصفه صل الله عليه و سلم خَلقاً وخُلقاً فمما نقلناه عن اهل العلم فى وصفه صل الله عليه وسلم لنطفأ ظمأ العطشى من جمال نوره و ليبحر المشتاقون فى خيال رؤيته الاتى
_انه كان صل الله عليه وسلم _ضليع الفم _وهي إحدى الصفات المحمودة عند العرب وهو الواسع عظيم الأسنان_أشكل العينين_ وقيل هي حمرة في بياض العين.
_وجهه كالقمر وثبت ذلك في الآثار النبوية ومنها:سُئِلَ البَرَاءُ بن عازب -رضي الله عنه-"أكانَ وجْهُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لا، بَلْ مِثْلَ القَمَر"، "
كما جاء في كتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي وصف لوجه النبي -عليه الصلاة والسلام-، ولكن قال من نقلنا عنهم ان جميع هذه الأوصاف جاءت بآثار ضعفها أهل العلم وقيل فيها بأنه -صلى الله عليه وسلم- كان:
_أدعج العينين وهو شديد سوادهما.
_واسع الجبين.
_أزج الحواجب أي مقوسان، وسوابغ في غير قرن أي قريبان من بعضهما حتى كادا أن يلتقيان.
_أقنى العرنين وهو وصف لطول الأنف ودقة أرنبته وارتفاع قصبته.
_سهل الخدين أي فيهما انبساط ولين.
_مفلج الأسنان أي منفرج ما بينهما.
_ وفى البداية والنهاية لابن كثير وغيرهم في وصف_ قدمي النبي_ صلى الله عليه وسلم أنه كان أخمص القدمين قال اهل العلم _اى أن قدمه كان ضامراً يرتفع باطنه عن الأرض، ويتجافى عنها عند وضعه عليها. وأنه كان مسيح القدمين، يعني أنهما متساويان ليس في ظهورهما تكسر، ولهذا ينبو عنهما الماء عند نزوله عليهما.
_ اما عن وصف هند بن أبي هالة التميمي للحسن بن علي رضي الله عنهما حين سأله عن وصف النبي صلى الله عليه وسلم - فقال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر إن تفرقت عقيصته فرق، وإلا فلا يتجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره
أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرين، له نور يعلوه يحسبه من يتأمله أشم، كثّ اللحية، سهل الخدين ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس