المنتدى الاستراتيجي احتفل بذكرى نصر أكتوبر
نظم المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي ندوة بعنوان « حرب أكتوبر بين عواصف اليأس ورياح إدارة المعرفة » في إطار الاحتفـال بـالـذكري الـ49 لحـرب أكتوبر المجيدة بالتعاون مع جمعية المهندسين المصرية وبالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات بمقر جمعية المهندسين المصرية برمسيس
وطالب أعضاء المنتدى بأهمية توثيق بطولات أكتوبر في أعمال درامية لتوعية الشباب والنشء بالبطولات التي تحققت.
تحدثت د. سامية أبو النصر أمين عام المنتدي الاستراتيجي عن أهمية الاحتفال بهذه الايام الهامة في تاريخ الوطن وارتباط ذلك بقضية نشر الوعي وتنميته على كل المستويات وقالت إن بطل أكتوبر الرئيس السادات قال إن حرب أكتوبر هي آخر الحروب النظامية وان الباب مفتوح لكل انواع الحروب القادمة ...وقالت إن مانواجهه من شائعات ومحاولات التشكيك والتقليل من المشروعات القائمة هو جيل من هذه الحروب الجديدة .
و إن معركة الوعي هي حائط الصد ضد الهجمات الموجهة ضد مصر.
بينما تحدث ا. د هاني الهاشمي أمين عام جمعية المهندسين المصرية عن دور المهندسين في التخطيط وتنفيذ المعارك وتدمير الساتر الترابي وخط بارليف وتطوير الأسلحة شأنها في ذلك مثل بقية الأسلحة المشاركة في الحرب و أن حرب ٦٧ كانت تهدف لكسر الإرادة المصرية ووقف التقدم الصناعي الذي كانت بدايته مع بداية اليابان لنهضتها الصناعية...وقال إن الإنسان المصري قادر على فعل المستحيل وتخطى أعتى الصعاب في حالة ارتفاع مستوى وعيه وإذا كان انتماؤه وولائه لوطنه وبلده قوي
.وتحدث اللواء سامح أبو هشيمة الأستاذ بأكاديمية ناصر العسكرية العليا عن أن نصر أكتوبر لم يتم الا عندما تمت دراسة أسباب الهزيمة في ٦٧ و التي كانت تمثل مواجهة في عدة جبهات مفتوحة وكثرة الأطماع الاستعمارية التي ترغب في القضاء على قوة عبد الناصر التي كانت تحارب في اليمن وتناظر حركات التحرر في العالم كله .مما تسبب في عدم جاهزية القوات المسلحة للقتال .وكانت وقفة الشعب المصري في ظهر قائده بعد الهزيمة بالإصرار على بقائه معه ورفضه الهزيمة والنهوض لاستعادة الارض والعرض وتوجيه كل الموارد لصالح المجهود الحربي
وتحدث اللواء حاتم عبد اللطيف قائد المزرعة الصينية أحد ابطال حرب اكتوبر عن دور القوات الجوية الاعظم في حرب أكتوبر الذي أعطى الدفعة لكافة الأسلحة للتحرك واحراز النصر. وقال تحية للأم التي قدمت الكثير من أبناء الجيش وأمي هي التي علمتني الشعر.. وكانت من أهم أسباب نجاحي فى المعركة..وقال إن ٨٠ الف جندى وضابط عبروا القناة فى اليوم الأول لمعركة أكتوبر
وقال اللواء فؤاد فيود مساعد إدارة الشئون المعنوية وأحد أبطال معركة نفيشة بالإسماعيلية إن الجيش المصري لقن إسرائيل ضربة موجعة في معركة رأس العش التى كانت بعد هزيمة يونيو بأيام حيث تم تدمير المدمرة إيلات في أكتوبر ٦٧ .. مما يعني إن الجيش المصري خسر معركة واكمل ولم يستسلم او ينكسر وفى ٣٠ يونيو يطلق عليه بوم الدفاع الجوى لاننا قطعنا فيه ذراع إسرائيل الطولى وأطلق عليه يوم سقوط الفانتوم
وتحدث د. علاء رزق رئيس المنتدي الاستراتيجي عن ان حرب أكتوبر غيرت مفهوم الأمن القومي ووسعت ذلك المفهوم ..فأصبح قدرة الدولة على الحشد العسكري بالإضافة إلى قدرة الدولة على التنمية وتلبية احتياجات ابناءها..والتوازن بين البعد الاقتصادي والقدرة العسكرية. وأضاف إلى ضرورة إن تكون روح أكتوبر القادرة على التحدي موجودة طوال العام .
وتحدثت الإعلامية فاطمة عبد الغنى مديرة اعلام وسط القاهرة بالهيئة العامة للاستعلامات بدور الإعلام والقوة الناعمة في التحفيز للمعركة و التشجيع لتحقيق النصر بعد الانكسار وللإعلام دورا هاما في معركة الخداع الاستراتيجي..
وتحدث د. مجدي حسنين عن شكل من أشكال حروب الجيل الرابع عندما يهزم ويهدم مجتمع نفسه بنفسه عندما تنشر فيه آفة تعاطي المخدرات كما تحدث عن الأشكال الجديدة والانواع التي تهدد الشباب والنشء ولا يمكن مواجهة هذه الحروب إلا بالوعي.
كما تحدث الإعلامي ممدوح الشاهد إن الإعلاميين كانوا شركاء فى المعركة من خلال الرسائل التى كانوا يرسلونها والتي كانت تحرص على نشر لبيانات والأعداد الصحيحة وليست الاخبار الكاذبة التي كان ينشرها العدو لإحباط الروح المعنوية لجنودنا.
وكانت الندوة بحضور عدد من أعضاء المنتدى الاستراتيجي للتنمية منهم حافظ موسى والإعلاميون مجدى سليمان و منال عبد الرحمن وانتصار عطيه والمهندس حسن الشامى.
وتم توزيع شهادات التكريم لأبطال النصر، وكذلك بمصاحبة فرقة بابيون الموسيقية بقيادة الفنان احمد جودة.