زوجة امام محكمة الاسرة.. الطلاق هو مخرجى الوحيد من بيت "ضرائرى"
من امام محكمة الاسرة وقفت الزوجة تطالب بالطلاق من هول ما رأته فى بيت زوجها وزوجاته "ضرائرها" السيدة زات الـ 30 عامًا باعت ذهبها وشقتها لمرور زوجها بضائقة مالية مجبرة على ذلك واسكنها زوجها مع ضرائرها فى بيت العائلة واخير كاد ان يحرمها من اطفالها.
وكان تفاصيل الدعوى التى اقامتها الزوجة المنكوبة دعوي طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بإمبابة، طالبت فيها بالتفريق بينها وزوجها لإلحاقه الضرر المادي والمعنوي بها، وذلك بعد أن أجبرها وزوجاته الثلاثة بالعيش في منزل عائلته بعد وقوعه في ضائقة مالية باع على أثرها الشقق السكنية الخاصة بهم ليسدد ثمن بضائع جديدة حتي يوفي مستحقات أصحاب الديون، لتؤكد الزوجة:" تزوجته وكنت أعلم بزواجه من قبل بزوجتين، واتفق أهلى معه على توفير مسكن مستقل لى، وعشت برفقته 4 سنوات أنجبت خلالهم طفلين توأم، ولكنه مؤخرا باع شقتي وعشت تحت تهديد برفقة زوجاته".
وأشارت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة:" ربنا ينتقم منه دمر حياتي، وحرمني من أطفالى وتحفظ عليهم عقابا لى على رفضي العيش برفقة زوجاته، رغم أن زوجته الأخيرة حصلت هي الأخرى على الطلاق منذ شهرين، ولكنه رفض التخلي عني لأنه يرفض أن يطلق أي زوجة لديها أطفال، كما فعل مع زوجته الأولى منذ سنوات وتركها معلقة على ذمته تحت التهديد بعدم الانفاق".
وتابعت:" زوجي بدد أمواله ووضع نفسه في موقف صعب، بعد أن أصبحت ديونه أكثر من مليوني جنيه، وباع مصوغاتنا وشققنا لسداد ديونه، رغم أن عائلته ميسورة الحال وتستطيع مساعدته في الخروج من أزمته، لأصبح في موقف محير بفضل تصرفاته ولى ذراعى بأطفالى، ومحاولته التلاعب بحقيقة دخله للاستيلاء على حقوقي وإقدامه على الغش والتدليس بواسطة الشهود الزور، بالإضافة إلى تهديدي بالرسائل وسبى وقذفى بأبشع الاتهامات".