رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التقيد بالاخلاق _والتحلي بالفضيلة من اهم ضوابط استخدام مواقع التواصل

بوابة الجمهورية

_استغل البعض وسائل التواصل الاجتماعى بما تمتعت به من خصائص فى نشر _مواد سامة تمس الاداب العامة_ تجر الى الفجور والقاع الاخلاقى بالمخالفة لدورها الذى انشئت له فى الاساس من تواصل نسانى و تبادل ثقافى و معرفى فى شتى العلوم


وقد حرم الشرع وجرم القانون مثل تلك السلوكيات الماسة بالآداب العامة عبر وسائل التواصل الاجتماعى

وفى هذا الشأن اكدت _دار الافتاء المصرية_ انه على روادى مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة التقيد بالاخلاق واتباع الضوابط التى تعين على تجنب الوقوع فيما نهى عنه الشرع _ والتحلي بالفضيلة ونشر القيم الدينية وتنمية هذه القيم في أفراد المجتمع

التربح من التيك توك

وحول حكم التربح مما يعرض على قنوات التيك توك وهو احد تطبيقات الفيديوهات المصورة قال الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى بدار الافتاء ان حلية تلك الاموال او حرمتها يتوقف على ما يقدمه الشخص ويقوم بعرضه من حيث كونه هادف ينشر الفضيلة او انه خارج عن العادات والتقاليد والادب او شمل على سخرية من الاخرين

حيث اكد امين الفتوى ان المعروض ان شمل المباحات من الفضائل والادب والمضمون الهادف فالمال يكون حلال وان كان المعروض عكس ذلك كما تم تبيانه فهو حرام

نشر الامور الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعى محرماً فى تلك الحالة

وفى ذات السياق ذهب العلماء الى ان نشر الامور الخاصة يكون محرماً متى كان فى نشرها فساداً للمجتمع وكان سبباً فى اثارة الشهوات او الشبهات او كان من الدعوات الظاهرة او الخفية

حكم نشر امور الحياة الشخصبة لزيادة التفاعل

وفى حكم نشر الامور الخاصة لزيادة التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعى _ اكدت دار الافتاء ان المقاطع المصورة عن تفاصيل الحياة الشخصية للبعض ولأسرهم على مواقع التواصل الاجتماعى لزيادة التفاعل حولها إن كان مما لا يجوز للغير الاطلاع عليه؛ لكونه مما يُعَيَّب به المرء، فنشره عَمَلٌ محرَّم شرعًا، ومُجَرَّم قانونًا؛ لما فيه من إشاعة الفاحشة في المجتمع.وإن كان مما يصح إطلاع الغير عليه فلا مانع منه شرعًا.

إنشاء قناة للكوميديا على اليوتيوب

قال الدكتور محمد وسام امين الفتوى ومدير الفتوى المكتوبة بدار الافتاء ان انشاء قناة على اليوتيوب لنشر بعض المواد الكوميدية الاصل فيه ان ينشر الانسان ما يسره ان يراه يوم القيامة

فلا يصح ان ينشر ما يسخر فيه من فئة او طائفة او دين معين اما وان كانت المادة المنشورة هى مادة للتسلية دون الطعن فى احدهم فهو جائز مادام فى حدود الشريعة

التجسس على الاخرين ونشر اخبارهم على الملأ

وبينت دار الافتاء ان الشريعة الاسلامية نهت عن التجسس على الحياة الخاصة للآخرين وتتبع عوراتهم، وفضحهم والتشهير بهم بمواقع التواصل الاجتماعى موضحًا أن تتبع عورات الآخرين من الأمور المحرمة شرعًا لما في ذلك من عدوان على الحرمات وتحقيق الضرر بالأفراد والمجتمع.

ضوابط شرعية يجب ان يتحلى بها روادى مواقع التواصل الاجتماعى

واشارت على ان الضوابط الاخلاقية التى يجب مرعاتها عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعى هى

_ التحلي بالفضيلة ونشر القيم الدينية وتنمية
_عدم الخوض فيما يجهله الشخص ..فيكون سبباً فى نشر الإشاعات المغرضة والطعن في الأعراض والوقوع في الآثام

_عدم التهكم وازدراء الغير على سبيل السخرية ولو بصورة أو تعليق
احتراماً لخصوصبات الآخرين واجب شرعي وأخلاقي .

_ التحلى بالأمانة والصدق والنزاهة في نقل الحديث، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة/119. والله تعالى أعلم.

_مراعاة أدب الحوار مع الآخر و آداب النصح وفق الضوابط الشرعية .

ـ الحذر من استخدام شبكات ومواقع أهل الضلال و البدع والأهواء.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة