رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ادلة الافتاء الشرعية على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوى الشريف

بوابة الجمهورية

ساقت دار الافتاء المصرية عدداً من الادلة الشرعية على صحة ومشروعية الاحتفال بمولد الهدى محمد صل الله عليه وسلم والتى منها


_قوله تعالى"وذَكِّرهم بأَيامِ اللهِ " سورة ابراهيم 5 ...ولفتت الى ان مِن أيام الله أيامُ نصره لأنبيائه وأوليائه، وأيام مواليدهم، وأعظمُها قدرًا مولدُ الحبيب المصطفى


_"قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا"يونس 58.. وبينت الافتاء ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الرحمةُ العظمى إلى الخلق كلهم؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: "فضلُ الله: العلمُ. ورحمتُه: مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا رَحْمَة للْعَالمين﴾"


_قوله صلى الله عليه وآله وسلم سُئِل عن صوم يوم الاثنين.. فقال: «ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فِيهِ»مشيرة ان هذا إيذانٌ بمشروعية الاحتفال به صلى الله عليه وآله وسلم بصوم يوم مولده.

_صيامه ليوم عاشوراء الذى انجى فيه موسى ونصر فيه نوح عليهما السلام

فقد اشارت الافتاء إذا كان الاحتفال بيوم نجاة سيدنا نوح عليه السلام ويوم نصر سيدنا موسى عليه السلام مشروعًا، فإن مشروعية الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم متحققة من باب أَوْلى

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مَرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأُناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فقال: «مَا هَذَا مِنَ الصَّوْمِ؟» قالوا: هذا اليوم الذي نجى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق، وغرق فيه فرعون، وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصام نوحٌ وموسى شكرًا لله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى، وَأَحَقُّ بِصَوْمِ هَذَا الْيَوْمِ»، فأمر أصحابه بالصوم.

_تخفيف عذاب النار عن أبا لهب يخفف عنه عذابُ النار في مثل يوم الاثنين؛ لإعتاقه عبدته ثويبة؛ سرورًا بميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

فعن عروة بن الزبير -فيما ثبت عنه-: فلمّا مات أبو لهب أُرِيَهُ بعضُ أهله بشرِّ حِيبَةٍ، فقال: ماذا لقيتَ؟ فقال أبو لهب: لم ألْقَ بعدكم خيرًا، غير أني سُقِيتُ في هذه بعَتاقَتي ثويبة، وأشار إلى النُّقْرة التي بين الإبهام والتي تليها.. والرائي لأبي لهب هو أخوه العباس رضي الله عنه، وكان ذلك بعد سنة من وفاة أبي لهب بعد وقعة بدر] اهـ.

ضوابط الاحتفال بالمولد النبوي

وحول ضوابط الاحتفال بمولده صل الله عليه وسلم _قالت دار الافتاء _إذا كان المسلمون يحتفلون بذكرى المولد الشريف على طريقتهم الخاصة احتفالًا يختلط فيه الخير بالشر والنافع بالضار فإننا نقول لهم: لا بد وأن يراعى في مثل هذه الاحتفالات

_ الالتزام بآداب الإسلام وتعاليمه، ولا يتحقق ذلك إلا بصيرورة هذه الاحتفالات ندوات علمية وتوعية يعرف فيها المسلمون تاريخ إسلامهم وأسلوب نبيهم

_ أن يراعى في هذه الاحتفالات عدم اختلاط الرجال بالنساء

_أن لا يحدث هرج ومرج وألا ترتكب الفواحش، بما يتنافى مع آداب الإسلام وتعاليم النبي المحتفى به عليه الصلاة والسلام

_أن يكون الرسول الكريم هو القدوة في هذه الاحتفالات حتى يكون عملنا مرضيًا له صلى الله عليه وآله وسلم في قبره الشريف ومرضيًا لله رب العالمين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة