رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

احتجاجات عنيفة في إيران

بوابة الجمهورية

أكدت منظمة غير حكومية مقرها النرويج. مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا في حملة تشنها قوات الأمن الإيرانية لقمع الاحتجاجات التي اندلعت بعد وفاة الشابة مهسا أميني أثناء توقيفها لدي شرطة الأخلاق. بعد أن دخلت في غيبوبة.


وقالت منظمة "هيومن رايتس إيران" غير الحكومية ومقرها في أوسلو. إن ارتفاع الحصيلة جاء بعد مقتل 6 أشخاص بنيران قوات الأمن في بلدة ريزفانشهر في محافظة غيلان "شمالا" مساء الخميس. مع تسجيل وفيات أخري في بابل وآمل "شمالا".

هذا وأعلن الجيش الإيراني في بيان أيضا أنه "سيتصدي للأعداء" لضمان الأمن والسلام في البلاد. وذلك مع تصاعد الاحتجاجات. ونظم الإيرانيون مظاهرات في مختلف أنحاء البلاد احتجاجاً علي وفاة مهسا أميني (22 عاما). الأسبوع الماضي. بعد اعتقالها لارتدائها "ملابس غير لائقة".

وقال الجيش الإيراني في البيان إن "هذه الأعمال اليائسة جزء من استراتيجية خبيثة للعدو. هدفها إضعاف النظام الإسلامي". وأضاف أنه "سيتصدي لمؤامرات الأعداء المختلفة".

من جهتها. أفادت وسائل الإعلام الإيرانية باعتقال 280 شخصاً خلال الاحتجاجات. وكانت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية تحدثت. عن سقوط 17 قتيلاً بينهم عناصر أمن.

وأشار مركز حقوق الإنسان في إيران (ICHRI) الذي يتخذ من نيويورك مقراً. إلي تواصل الاحتجاجات في مدن عدة. وأثار موت أميني إدانات شديدة في عدد من الدول والمنظمات غير الحكومية الدولية التي انتقدت أيضاً قمع التظاهرات الاحتجاجية التي رفعت فيها هتافات تطالب بالحرية وسقوط النظام.

وكانت الشابة الإيرانية أوقفت بسبب ارتدائها "لباساً غير محتشم". وقال ناشطون إنها تلقت ضربة علي رأسها. لكن السلطات الإيرانية نفت ذلك. وقالت إنها فتحت تحقيقاً في الحادثة.

وتخلّلت الاحتجاجات مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن. وأحرق المتظاهرون آليات للشرطة وألقوا حجارة باتجاهها. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع. وأوقفت عدداً من الأشخاص. بحسب وسائل إعلام إيرانية. وبينت أشرطة الفيديو المتداولة. إقدام متظاهرين علي تشويه أو إحراق صور للمرشد. علي خامنئي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة