رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

موت الفجأة ...نقمته تكون فى تلك الحالة وفقاً للافتاء

بوابة الجمهورية

يتوارد على اسماعنا فى الفترة الزمنية الاخيرة العديد من اخبار موت الفجأة بين الشباب من اولائك الذين فرغوا من تجهيزات عرسهم حتى انه فى بعض الاحيان لم يتبقى لهم سوى سويعات قليلة ليبدأوا حياة اسرية جديدة


وقد بين اهل الطب ان المسئول غالباً فى ذلك النوع من الموت اضطراب في القلب وخروجه عن السيطرة فالايقاع غير الطبيعى للقلب للمجهود الزائد او لاعتلال غير معروف سابقاً للمتوفى يكون غالباً هو السبب الالهى لانقضاء النفس اجلها

موت الفجأة لا يعنى سوء الخاتمة

وحول موت الفجأة بينت دار الافتاء أن موت الفجأة لا يعنى سوء الخاتمة، ولكن الله سبحانه وتعالى ينبه الأحياء من خلال موت الفجأة ليتعظوا مشيرة إلى أنه إذا كان العبد ذاكرًا لله ويتعبد الله كثيرًا مصليًا قانتًا خاشعًا يخاف الله وفاجأه الموت بغتةً فليس هذا من سوء الخاتمة.

وافادت ان الموت يأتى فى أي وقت وليس له وقت محدد، وحتى إن مات الإنسان فجأة ولم ينطق بالشهادة فليس ذلك دليل على سوء الخاتمة، بل قد يكون الذكر في قلبه أكثر.

موت الفجأة ليس دليلاً على غضب الله تعالى

وفى ذات السياق اكد الدكتور احمد ممدوح امين الفتوى_ ان موت الفجأة ليس شرطاً ان يكون دليلاً على غضب الله تعالى مشيراً ان الانسان ما دام ذاكراً لله يقوم بما فرضه تعالى عليه متجنباً للمعاصى لا يكون نقمة او سبباً لغضبه سبحانه مشيراً ان هناك من يصلى فجأة

الفرق بين موت الغفلة وموت الفجأة

فيما فرق امين الفتوى بين موت الغفلة الذى يأتى الانسان الذى لا يُلقى لله بالاً وانما يعيش منغمساً فى الملذات والمعاصى وموت الفجأة _مؤكداً ان النبى صل الله عليه وسلم استعاذ من فجأة النقمة والتى منها موت الغفلة

وكان النبى صل الله عليه وسلم دائم الدعاء بقوله "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ"

_وفجأة نقمتك...قال عنها المفسرون للحديث من اهل العلم _ أي أعوذ بك من العقوبة، والانتقام بالعذاب مباغتة، دون توقع وتحسب واشاروا ان الرسول صل الله عليه وسلم خُصَّ فجاءت النقمة بالاستعاذة؛ لأنها أشد و أصعب من أن تأتي تدريجياً، بحيث لا تكون فرصة للتوبة.

تلقين المتوفى بالشهادتين

وقالت دار الافتاء أنه يستحبُّ تلقين المحتضر، الشهادتين، وهو أن يذكر الحاضرٌ عنده قول "لا إله إلا الله"؛ لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ» رواه مسلم.

وأضافت الإفتاء في فتوى لها أن الإمام الرملي يقول في "نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج" (2/ 436): [(وَيُلَقَّنُ) نَدْبًا (الشَّهَادَةَ)، وَهِيَ: لَا إلَهَ إلَّا اللهُ، بِأَنْ يَذْكُرَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ لِيَتَذَكَّرَ، أَوْ يَقُولَ: ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى مُبَارَكٌ، فَنَذْكُرُ اللهَ جَمِيعًا: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا يَأْمُرُهُ بِهَا، وَيَنْبَغِي لِمَنْ عِنْدَهُ ذِكْرُهَا أَيْضًا.

أحكام عند دفن المتوفى

وحول احكام الدفن قالت دار الإفتاء المصرية، إنه مِن المُقَرَّرِ شرعًا أنَّ دَفنَ الميت فيه تكريمٌ للإنسان؛ لقول الله – تعالى- في مَعرِض الِامتِنان: «أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ ۞ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا"

أنه في حال امتلاء القبور يجب الدفن في قبور أخرى؛ لأنه لا يجوز الجمع بين أكثر من ميت في القبر الواحد إلا للضرورة، ويجب الفصل بين الأموات بحاجز حتى ولو كانوا من جنس واحد.

وتابعت أنه إذا حصلت الضرورة فيمكن عمل أدوار داخل القبر الواحد إن أمكن، أو تغطية الميت القديم بقَبْوٍ مِن طوب أو حجارة لا تَمَسّ جسمه ثم يوضع على القَبْو الترابُ ويدفن فوقه الميت الجديد، وذلك كله بشرط التعامل بإكرام واحترام مع الموتى أو ما تبقى منهم؛ لأن حُرمة المسلم ميتًا كحُرمته حيًّا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة