العالم يودع الملكة إليزابيث الثانية إلي مثواها الأخير
نعش الملكة الراحلة يصل محطته الأخيرة في موكب مهيب
حشود كبيرة في لندن لمشاهدة الحدث التاريخي.. وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة
توجهت أنظار العالم إلي العاصمة البريطانية لندن لمتابعة جنازة الملكة إليزابيث الثانية بعد مضي 10 أيام علي وفاتها. ووصل نعش الملكة الراحلة في موكب مهيب إلي محطته الأخيرة. في كنيسة القديس جورج في وندسور. حيث تم دفن الملكة إلي جانب والدها الملك جورج ووالدتها الملكة الأم. ورماد شقيقتها مارجريت وإلي جانب زوجها دوق إدنبرة. الأمير فيليب.
وتبع نعشها أبناؤها الملك تشارلز الثالث والملكة القرينة. ثم الأميرة الملكية. الأميرة آن. ودوق يورك وإيرل ويسيكس. كما تبع النعش أمير وأميرة ويلز وأطفالهما. جورج وشارلوت. ثم دوق ودوقة ساسكس. وتم إطلاق البنادق في هايد بارك بواسطة المدفعية الملكية كل دقيقة أثناء الموكب. في حين أن ساعة بيج بن ضربت كل دقيقة.
وتولي أفراد البحرية الملكية ومشاة البحرية الملكية عملية نقل نعش الملكة الراحلة إلي رحلته الأخيرة في كنيسة سانت جورج حيث اصطف جنود من فوج الخيالة. بينما كان يحمل إلي الداخل.
واجتمعت العائلة الملكية يتقدمهم الملك تشارلز بينما تم إنزال نعش الملكة إليزابيث في القبو الملكي الموجود أسفل الكنيسة داخل كنيسة أخري تسمي كنيسة الملك جورج السادس حيث دفن العديد من أفراد العائلة الملكية. ومنهم زوجها الراحل الأمير فيليب.
وبدأت الجنازة الرسمية للملكة الراحلة ظهر الاثنين. بعد أن قاد الملك تشارلز الثالث موكبًا من قاعة وستمنستر القريبة. ورافق الملك الجديد في الموكب أبناؤه الأمير وليام والأمير هاري وأفراد آخرون من عائلته.
وجمعت الجنازة الرسمية في قاعة ويستمنستر. أفراد عائلات ملكية ورؤساء وسياسيين من حول العالم. إلي جانب حشود كبيرة أتت إلي العاصمة لندن لتشهد هذا الحدث التاريخي وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة. وقال قصر باكنجهام إن الملكة في حياتها وضعت لمسات شخصية علي مراسم جنازتها.
وتعد هذه أول جنازة رسمية تشهدها البلاد. منذ وفاة السير ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق في عام 1965. وبانتهاء الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية. انتهت 10 أيام من الفعاليات التي شهدتها شتي أرجاء المملكة المتحدة منذ وفاة الملكة.
أضخم ترتيبات أمنية في تاريخ بريطانيا الحديث
10 آلاف ضابط شرطة شاركوا في تأمين الجنازة
شارك في الجنازة العشرات من قادة وملوك العالم. كما عمل علي تأمينها آلاف من رجال الشرطة والعسكريين البريطانيين. كما استقبلت لندن ما يصل إلي مليون زائر قادمين لحضور هذه المناسبة التاريخية. حيث أُغلقت الطرق والجسور أمام حركة المرور. حيث شهدت العاصمة البريطانية استعدادات أمنية غير مسبوقة لتأمين الحدث.
وتم الاستعانة بأكثر من 10 آلاف ضابط شرطة وموظف للمشاركة في تأمين الجنازة. وشارك في تأمين الحدث كل القوي الموجودة في المملكة المتحدة. بما في ذلك دائرة شرطة أيرلندا الشمالية.
ونشرت وكالة "أسوشبتدبرس" الأمريكية. أبرز الأرقام الخاصة بجنازة الملكة الراحلة. فقد تواجد في كنيسة ويستمنستر للمشاركة في الجنازة الرسمية ألفين من الضيوف والوجهاء. بدءا من الملك تشارلز الثالث وأفراد العائلة الملكية الآخرين إلي قادة العالم. وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي جو بايدن وأفراد من الجمهور البريطاني الذين ساعدوا في مكافحة وباء كورونا. وشارك حوالي 800 ضيف في صلاة لاحقة في كنيسة سان جورج في قلعة وندسور.
وشارك 5949 من الأفراد العسكريين الذين تم نشرهم في جميع أنحاء العملية المصممة بدقة. والتي بدأت بوفاة الملكة في 8 سبتمبر في منزلها بالمورال في المرتفعات الاسكتلندية. ويشمل هذا العدد 4146 من الجيش . 847 من البحرية. و686 من القوات الجوية. بالإضافة إلي 175 من أفراد القوات المسلحة من دول الكومونولث.
كما شارك 1650 من العسكريين في موكب ملئ بالأبهة لنقل نعش الملكة من ويستمنستر أبي إلي قوس ويلنجتون بعد الجنازة. واصطف نحو ألف أخرين في الشوارع علي طول طريق الموكب عندما وصل التابوت إلي وندسور. وشارك 410 عسكريا في الموكب. واصطف 480 آخرين في الشوارع. و150 في حرس الشرف و130 أخرين أدوا واجبات أخري احتفالية.
وقام 142 من بحارة الملكية بسحب عربة المدافع الحكومية التي حملت نعش الملكة عندما غادرت مقر البرلمان لبدء جنازتها. وأكثر من 10 آلاف شرطي شاركوا في عملية وصفها نائب مفوض شركة العاصمة سيتورات كوندي بأنها شديد التعقيد. وهي العملية الأمنية الأكبر في تاريخ لندن. وتتجاوز تأمين أولمبياد لندن الذي شهد 10 آلاف ضابط يوميا.
وتم وضع 36 كيلومتر من العوائق في وسط لندن وحدها للحد من الحشود وإبقاء المناطقة المحيطة بالبرلمان وقصر باكنجهام آمنة. وزار العاصمة البريطانية حوالي مليون شخص.
وقد استنفرت أجهزة الأمن في بريطانيا كل إمكاناتها ومواردها. لتأمين العاصمة خلال تشييع جثمان الملكة إليزابيث الثانية إلي مثواها الأخير في قلعة وندسور. وقالت شرطة العاصمة إن الجنازة الملكية مثلت بالنسبة لها أكبر عملية أمنية علي الإطلاق.
ومرت العاصمة البريطانية بالاختبار الأمني الأصعب في تاريخ المملكة منذ الحرب العالمية الثانية. خلال نقل نعش الملكة الأطول عهدا في البلاد. إلي مثواه الأخير في قلعة وندسور. بحضور أكثر من 500 ضيف من نحو مائتي دولة. وصطف لتوديعه في الشارع نحو مليوني شخص من شتي أصقاع العالم.
وحدد جهاز الأمن البريطاني الداخلي مستوي التهديد الوطني الحالي الذي يعد مؤشراً إلي مدي إمكان وقوع هجوم إرهابي عند درجة "حقيقي". ووسط الهواجس الأمنية. باتت لندن مدججة بالقناصة والشرطة لتأمين أول جنازة دولة في البلاد منذ ستة عقود. إذ حضر إلي العاصمة البريطانية أفراد الشرطة من كل ركن من أركان بريطانيا..من سلاح الفرسان الويلزي. إلي سلاح الجو الملكي.
وضمن خطة التأمين الشاملة. قامت الشرطة مع كلاب مدربة بالبحث عن القنابل والأسلحة. من خلال دوريات في المناطق القريبة من قصر باكنجهام ووستمنستر. تفاديا للسيناريو الأسوأ.
دفن مجوهرات بـ 4 مليارات دولار مع الجثمان
كشفت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية. أن جثة الملكة إليزابيث الثانية تم دفنها وهي مرتدية بعضا من مجوهراتها الشخصية. والتي قدرت قيمتها الإجمالية بنهاية العام الماضي. بنحو 2.9 مليار جنيه إسترليني. أي حوالي 4 مليار دولار.
وقالت الصحيفة إن الملكة إليزابيث الثانية كانت متواضعة للغاية. ولم يتم إلباسها أي شيء سوي خاتم زفافها الذهبي وزوجًا من الأقراط المصنوعة من اللؤلؤ وربما عقدا من اللؤلؤ إلي جانب خاتم خطوبتها المصنوع من الألماس والذي كان يخص الأميرة أليس والدة زوجها الأمير فيليب.
وأشارت "ديلي إكسبرس" إلي أن المجوهرات كانت تشكل جزءًا رئيسًا من إرث العائلة الملكية في بريطانيا. ومن المرجح أن تكون الملكة قد تركت معظم المجوهرات لأبنائها وخاصة ابنتها الأميرة آن. وفي نفس الوقت. وبحسب الصحيفة. يناقض ذلك جدتها الكبري الملكة فيكتوريا. التي تم دفنها مرتدية أكواما من الأساور والقلائد وخاتما واحدا علي الأقل في كل إصبع. ويبدو أنها هي التي قررت محتويات نعشها قبل فترة طويلة من وفاتها.
عزف وغناء ترنيمة زفاف الملكة في جنازتها
أنشد المشاركون في جنازة الملكة إليزابيث الثانية الترنيمة التي تم غناؤها وعزفها في حفل زفاف الملكة في عام 1947.
وتتضمن الترنيمة التي عزفت في جنازتها وزفافها. مزامير من الإنجيل تقول "نعم. علي الرغم من أنني أمشي في وادي الموت المظلم. إلا أنني لا أخاف من أي ألم» لأنك أنت معي . ولا تزال عصاك ترعاني".
وتلا رئيس أساقفة كانتربري. جاستن ويلبي. موعظة دينية مع بداية مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية.
واستهل الأسقف موعظته بالقول " إن النمط الذي تتميز به سير العديد من الزعماء هو التعظيم في حياتهم والنسيان بعد موتهم. أما بالنسبة لمن يخدمون الرب. سواء كانوا مشهورين ويحظون بالاحترام أو غير معروفين ومجهولين. فإن الموت هو الباب المؤدي للمجد".
وأضاف الأسقف "إن جلالة الملكة قالت أثناء عيد ميلادها الواحد والعشرين إنها ستكرس حياتها لخدمة البلاد والكومنولث. لتلتزم بذلك الوعد الذي نادرا ما يلتزم به من يقطعه علي نفسه"
عرض الجنازة في دور السينما وشاشات ضخمة بالحدائق والساحات
تم عرض الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث في حوالي 125 دار سينما في جميع أنحاء بريطانيا. كما تم عرضها علي شاشات ضخمة في الحدائق والساحات والكاتدرائيات.
وقالت وزارة الثقافة البريطانية في بيان. إن الجنازة التي أقيمت في كنيسة ويستمنستر والمواكب ذات الصلة في جميع أنحاء لندن تم عرضها علي الهواء مباشرة علي التلفزيون عن طريق هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" وآي.تي.في وسكاي.
وأعلنت الحكومة البريطانية أن يوم الجنازة عطلة رسمية. وشاهد الجنازة جمهور أكبر مما شوهد في مناسبات رئيسية أخري في التاريخ البريطاني الحديث. بما في ذلك جنازة الأميرة ديانا في عام 1997. وأولمبياد لندن 2012. وحفلات الزفاف الملكية.
بدورها. قالت جمعية السينما في المملكة المتحدة إن الدخول إلي دور السينما سيكون بالمجان. واصطف مئات الآلاف من الأشخاص لساعات هذا الأسبوع لإلقاء نظرة الوداع علي جثمان الملكة إليزابيث المسجي في قاعة ويستمنستر. قبل أن يتم نقله لمحطته الأخيرة في كنيسة القديس جورج في وندسور. حيث تم دفن الملكة إلي جانب والدها الملك جورج ووالدتها الملكة الأم. ورماد شقيقتها مارجريت وإلي جانب زوجها دوق إدنبرة. الأمير فيليب.
أكبر حدث تلفزيوني منذ جنازة الأميرة ديانا
ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية. إن الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث الثانية تعتبر أكبر حدث تلفزيوني منذ جنازة الأميرة ديانا قبل 25 عامًا. وأقيمت جنازة الملكة في دير ويستمنستر. وتلاها صمت وطني لمدة دقيقتين. وحضر الجنازة حوالي 2000 شخص . بما في ذلك قادة من جميع أنحاء العالم. وأحفاد الملكة الأمير جورج تسعة أعوام. والأميرة شارلوت سبع سنوات. الذين ساروا خلف نعش الملكة مع والديهم أمير وأميرة ويلز.
وشاهد جنازة الأميرة ديانا. التي توفيت عن عمر يناهز 36 عامًا بعد حادث سيارة في باريس عام 1997 . 31 مليون شخص في المملكة المتحدة. وتشير التقديرات إلي أن نسبة المشاهدة العالمية لهذه الأحداث بلغت 2.5 مليار. ولم يتمكن أي حدث ملكي أو رياضي منذ عام 1997 من الوصول إلي مثل هذه الأرقام العالمية.
ولفتت "الاندبندنت" إلي أن ما يصل إلي 4.1 مليار - أكثر من نصف سكان العالم شاهدوا جنازة الملكة. وأشارت إلي حفل افتتاح أولمبياد أتلانتا . حيث قدر أن 3.6 مليار شخص شاهدوا محمد علي وهو يضيء الشعلة الأولمبية في عام 1996. كحدث تلفزيوني ضخم آخر.
9 ملايين استرليني.. تكاليف الجنازة
لم تكشف أية تقارير رسمية تكاليف جنازة الملكة إليزابيث الثانية. صاحبة أطول فترة خدمة في المملكة المتحدة. لكن ضابط أمن بريطاني سابق توقع أن تبلغ تكاليف جنازة الملكة الراحلة أكثر من 9 ملايين جنيه استرليني.
وخلال الأسبوع الماضي. كانت هناك تكهنات في وسائل الإعلام وعلي وسائل التواصل الاجتماعي حول التكلفة المحتملة لجنازة الملكة. والتي ستدفعها الدولة - أو ببساطة دافعو الضرائب البريطانيون.
ولقد مرت سنوات علي مخطط تشييع جنازة الملكة إليزابيث. ووضع موتها حيز التنفيذ بخطة مفصلة تم وضعها في الستينيات تسمي عملية جسر لندن. والتي تسرد الإجراءات الدقيقة التي بدأت بعد لحظات من وفاتها. ومع ذلك. فإن جميع الإجراءات والنفقات التي تصاحبها تظل سرية ولا يمكن للجمهور إلا تخمين تكلفة كل ذلك.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن من المتوقع أن تبلغ تكلفة جنازة الملكة إليزابيث أكثر من تكلفة آخر جنازات رسمية في بريطانيا. وهي جنازة ونستون تشرشل عام 1965. وجنازة الملكة الأم عام 2002.
وجاءت تكلفة آخر جنازة رسمية في بريطانيا والتي كانت لـ الملكة إليزابيث الأم عام 2022. نحو 825 ألف جنيه "954 ألف دولار" لتقليد وضع النعش من أجل إلقاء نظرة الوداع. و4.3 مليون جنيه إسترليني "5 ملايين دولار" للأمن. بحسب تقرير صادر عن مجلس العموم. ومن المتوقع أن تزيد تكلفة جنازة الملكة إليزابيث الثانية. عن تكلفة جنازة الملكة إليزابيث الأم.
وتأتي جنازة الملكة إليزابيث الثانية في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الاستهلاك في بريطانيا بأسرع وتيرة لها منذ أربعة عقود. مع تجاوز التضخم 10 في المائة. كما يشعر الكثير من الناس بالقلق بشأن الكيفية التي سيدفعون بها تكاليف التدفئة هذا الشتاء. حيث من المتوقع أن يرتفع متوسط ??فواتير الأسرة بنسبة 80 في المائة الشهر المقبل. فيما يتوقع بنك إنجلترا أن يبدأ ركود طويل الأمد في وقت لاحق من هذا العام.
علي الرغم من عدم وجود سابقة حديثة لتكلفة الجنازة الرسمية. فقد مرت 70 عامًا علي وفاة أحد أبناء السيادة البريطانية "والد إليزابيث . جورج السادس" و57 عامًا منذ آخر جنازة رسمية لرئيس الوزراء السابق ونستون تشرشل. هناك أحداث ملكية سابقة يمكن أن تعطينا فكرة عن مقدار التمويل المخصص لترتيبها.
وقدرت تكلفة جنازة الأميرة ديانا في عام 1997 ما بين 3.4-5.5 مليون دولار. وحضر ألفي شخص الحفل في وستمنستر أبي. مع ما يقدر بنحو 2 إلي 2.5 مليار شخص يشاهدون الحدث علي التلفزيون في جميع أنحاء العالم . مما يجعله أحد أكبر الأحداث المتلفزة في التاريخ.
وكلفت جنازة الملكة الأم . قبل 20 عامًا . دافعي الضرائب البريطانيين حوالي 5.7 مليون دولار. وتوفيت عن عمر يناهز 101 عامًا ودُفنت في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية بجوار زوجها الملك جورج السادس.
وفي العام الماضي. توفي الأمير فيليب. زوج الملكة إليزابيث. عن عمر يناهز 99 عامًا. وأقيمت جنازة صغيرة ضمت 30 شخصًا فقط بسبب قيود فيروس كورونا. وتم وضعه للراحة في كنيسة سانت جورج بقلعة وندسور دون حضور أي شخصيات أجنبية.
ومن بين الأحداث الملكية الضخمة الأخري التي جاءت بتكلفة كبيرة للجمهور. حفل زفاف أمير وأميرة ويلز. ويليام وكيت . في عام 2011. وعلي الرغم من عدم دفع تكاليف حفل الزفاف من قبل الدولة . إلا أن وقت الشرطة وحده كلف ما يقرب من 10 ملايين دولار. وفقًا إلي الحقيقة الكاملة.
وبالمثل. كلف حفل زفاف الأمير هاري وميجان ماركل في عام 2018 حوالي 4.3 مليون دولار. حيث أن أحد أكبر نفقات الأحداث الملكية هو مراقبة الحشود الكبيرة التي تتجمع فيها مثل هذه الأحداث.
وبالنظر إلي أن المملكة المتحدة قد أعلنت يوم الجنازة عطلة مصرفية. تكبدت المملكة المتحدة ملايين الجنيهات من الخسائر الاقتصادية في هذا اليوم. وبالنسبة لعطلة البنوك خلال اليوبيل البلاتيني للملكة في يونيو. قدر الانخفاض في الناتج الاقتصادي بنحو 2.4 مليار جنيه إسترليني "2.7 مليار دولار".
بايدن استقل "الوحش".. وماكرون رفض الحافلة المستأجرة
شهدت جنازة الملكة إليزابيث الثانية. ملكة بريطانيا الراحلة. عددا من اللقطات التي جذبت الأنظار. كان أبرزها جلوس الرئيس الأمريكي جو بايدن في الصفوف الخلفية لكنيسة ويستمنستر. رغم أنه أبرز قادة العالم الحاضرين للجنازة.
جلس الرئيس الأمريكي جو بايدن وزوجته جيل في مقاعد خلفية. في الصف الرابع عشر. في كاتدرائية ويستمنستر حيث أقيمت مراسم جنازة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.
وبحسب ما ذكرت صحيفة "التلجراف" البريطانية. فإن الرئيس الأمريكي جلس في مقعد علي الجانب الجنوبي من كاتدرائية ويسمنستر. خلف أندريه دودا رئيس بولندا. وكان أمامه مباشرة بيتر فيالا. رئيس وزراء جمهورية التشيك. في قسم من الكنيسة مخصص لقادة العالم. بينما جلس بجوار السيدة الأولي الأمريكية. إجناسيسو كاسيس. رئيس سويسرا. ووصل بايدن إلي الجنازة في سيارته المصفحة التي يطلق عليها "الوحش" بينما وصل قادة آخرون راكبين حافلات.