رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من خارج الحدود.. الطبيب انتحر قبل المحاكمة

بوابة الجمهورية

انتحر طبيب الأعصاب الشهير "ريكاردو كوريشياني" بولاية بنسلفانيا الأمريكية في سجنه قبل بدء محاكمته بتهمة التحرش وهتك أعراض مريضاته من النساء اثناء جلسات علاج نفسي بعد حقنهن بمسكنات قوية.


حدث ذلك في عيادته الأربع في عدة ولايات جاء ذلك بعد ادانته بارتكاب ما هو منسوب إليه عقب اعترافه بعد ان نكر في البداية وكان في انتظار بدء محاكمته في يناير القادم.

قالت لاشرطة انه تم العثور علي كوريشياني "68 سنة" ميتاً في غرفة الحمام بالسجن الذي ينزل به بعد دخوله بحجة الاستحمام وتأخره في الخروة فتم فتح باب الحمام واكتشاف جثته ولم تنشر بعد أي معلومات عن طريقة انتحاره.

كانت الصحف الأمريكية نشرت تفاصيل مثيرة عن أسلوبه في التحرش وكان كوريسياني يواجه دعوي تحرش جماعية مرفوعة عليه من 30 من ضحاياه.

من المسئول

اتهمت نقابة الأطباء في النمسا الحكومة بالتسبب في انتحار الطبيبة ليزا ماريا كيلماير بسب غياب الدعم المناسب لها في حملتها ضد كورونا.

كانت كليماير وهي ممارس عام اطلقت حملة ضد كورونا عند اندلاع الأزمة عام 2020 تؤكد علي أهمية التباعد الاجتماعي والتطعيم وأدي ذلك الي حملة مضادة ضدها شملت الحملة اساءات يومية وصلت أحياناً التهديد بالقتل واحداث تلفيات في سيارتها من جانب أصحاب الأعمال الذين تضرروا من اجراءات كورونا أو من فقدوا أعمالهم بسببها.

وتري النقابة ان هذه الحملة وان لم تؤثر علي سلامتها الشخصية سببت لها أثاراً نفسية مدمرة جعلتها تقدم علي الانتحار خاصة في غياب أي دعم رسمي لموقفها.

ولم تكن كيلماير وحيدة في موقفها بل انضم إليها عدد كبير من الأطباء لكنها كانت أعلاهم صوتاً كما ظلت تمارس عملها في وقت كان قطاع الرعاية الصحية في النمسا يشهد 7 آلاف حالة استقالة شهرياً بين الأطباء والفنيين وأطقم التمريض بسبب أعباء كورونا.

ابحث مع الشرطة

تبحث الشرطة في ليستر سيتي عن لصح هاجم سيدة عجوزاً في الخامسة والسبعين من عمرها أمام بيتها بعد ان غادرت سيارة أجرة في حديقة المنزل لسرقتها.

بدورها لم تستسلم له اليدة وقاومته بضراوة رغم انها تعاني من سرطان الجلد والغدة الدرقية وبعد معركة غير متكافئة انهارت السيدة بعد اصابتها بنزيف في المخ من عنف الضربات لكنه لم يجد في حقيبة يدها سوي عشرة جنيهات استرلينية وهاتفها المحمول القديم الذي لم يكن يعمل.

ولحسن الحظ أمكن انقاذ السيدة بعد ان اتصلت بالطوارئ من هاتفها المحمول المستخدم الذي لم يلاحظ اللص وجوده حيث حضر رجال الإسعاف ونقلوها الي المستشفي واجريت لها إسعافات سريعة.

الجدير هنا انها رحبت بنشر صثور لاصاباتها في الصحف إلا انها رفضت نشر اسمها وناشدت الشرطة كل من لديه معلومات يمكن ان تساعد في القبض علي الجاني التقدم بها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة