لا تنسوا.. شهداء الخبز..!!
طوابير العيش استمرت سنوات طويلة
واختفت في عهد السيسي
المنظومة الجديدة قضت على الزحام
ووفرت الرغيف للمواطنين بسهولة ويسر
لأول مرة..پأصحاب بطاقات التموينپ
يحصلون على السلع الغذائية مجانا كل شهر
الدولة تتحمل 50 مليار جنيه سنوياًپ
المستفيدون وصل عددهم إلي 70 مليون مواطن
الخبز أو العيش كما يسميه المصريون كان الموت من أجله حقيقة وليست خيال!! بل وحقيقة مفزعة تحدث كل صباح أمام المخابز فلم يكن أمام محدودي ومتوسطي الدخل إلا الوقوف في طوابير طويلة للحصول عدد من الارغفة صباح كل يوم!!
وفي عام 2008 ظهر مصطلح "شهداء الخبز" بعد تكرار حوادث الموت في هذه الفترة واستمرت هذه الأزمة سنوات عديدة حتي جاء الرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2014 وأصدر تعليماته بإعداد منظومة جديدة تقضي على هذه المأساة التي كانت تسيء إلينا أمام العالم كله حيث كانت وكالات الأنباء تتناقل حوادث الموت أمام المخابز وتنقلها لمختلف دول العالم ..!!

وبالفعل تم استحداث منظومة البطاقات الذكية التي خصصت 150 رغيف خبز شهرياً لكل فرد مقيد ببطاقات التموين ومكنت المواطن من الحصول على حصته من الخبز من أي مخبز داخل نطاق محافظته من خلال الكارت الذكي كما تم استحداث نظام نقاط الخبز ليتمكن المواطن من استبدال ما يوفره من حصته من الخبز واستبدالها بسلع تموينية مثل السكر والأرز والزيت وغيرها مما أدي إلي انتهاء طوابير الخبز بعد أن أصبح المواطن يحصل على حصته من الارغفة بكل سهولة ويسر وأقامت وزارة التموين العديد من الأكشاك في مختلف المحافظات لصرف حصص الخبز منها للمواطنين.
ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل حرصت الدولة على توفير مخزون استراتيجي من القمح لضمان توفير الخبز للمواطنين عند حدوث أي أزمات وبالفعل تم انشاء صوامع جديدة في 20 محافظة بدلاً من الشون الترابية التي كانت يخزن فيها القمح وكانت تتسبب في فقد كميات كبيرة من القمح.

ونجحت الدولة لأول مرة في توفير المخزون الاستراتيجي من القمح ليزيد عن ستة أشهر بعد أن كان لا يتجاوز الثلاثة أشهر فقطپمما قضي على أزمات نقص الخبز واختفاء الطوابير إلي غير رجعة.

يقول المهندس عبدالمنعم خليل رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين، ان منظومة الخبز حققت نجاحا كبيرا في توفير احتياجات المواطنين من الخبز بسهولة ويسر بدلاً من الوقوف في طوابير غير منظمة أدت إلي سقوط العديد من القتلي والجرحي وأساءت إلينا أمام العالم.
أضاف أنه برغم الصعوبات الاقتصادية العديدة التي تعرضت لها مصر خلال السنوات الماضية منذ أحداث 25 يناير 2011 ثم حرب الإرهاب ثم وباء كورونا والحرب الروسية الأوكرانية التي أثرت على العالم كله إلا إن القيادة السياسية أصرت على الاستمرار في دعم منظومة الخبز وتوفير حصص المواطنين من محدودي ومتوسطي الدخل حتي زادت مخصصات الدعم إلي 70 مليار جنيه بسبب ارتفاع أسعار القمح في العالم وأصرت الدولة أيضاً علي أن يبقي الرغيف بسعر 5 قروش فقط رغم ما يمثله ذلك من ضغط هائل على الموازنة العامة للدولة.

منظومة التموين
ويقول الخبير التمويني هشام كامل وكيل أول وزارة التموين السابق، إن الدولة لم تكتف فقط بمنظومة الخبز التي قضت على الطوابير ووفرت أرخص رغيف خبز في العالم بل إنها وضعت منظومة جديدة بدلاً من النظام الذي كان يسمح للبقال التمويني بالتلاعب في السلع التموينية وعدم صرفها للمواطنين.. حيث تم إطلاق منظومة البطاقات الذكية لصرف السلع التموينية مجاناً لأول مرة منذ انشاء وزارة التموين في الأربعينيات من القرن الماضي.. حيث كان المواطن في بداية المنظومة يحصل على سلع في حدود 25 جنيها لكل فرد مقيد ببطاقات التموين ثم أمر الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيادتها إلي 50 جنيها لكل فرد مقيد بالبطاقات بدون أن يدفع جنيها واحداً وهو يؤكد حرص الدولة على دعم المواطن محدود الدخل وفي البداية تم إصدار 19 مليون بطاقة تموين ثم تم زيادتها الي 21 مليون بطاقة يستفيد منها حوالي 70 مليون فرد.
أكد هشام، إن هذه المنظومة ساهمت بدرجة كبيرة في توفير احتياجات المواطنين من الخبز والتموين بعد أن اعتمدت لها أكثر من 100 مليار جنيه في الموازنة الجديدة، كما ساهمت في الحد من ارتفاع أسعار السلع الاساسيه مثل السكر والأرز في الأسواق.