رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تحذير روسي- صيني.. لأمريكا

بوابة الجمهورية

مع انطلاق قمة "منظمة شنغهاي للتعاون" بمدينة سمرقند في أوزبكستان. وسط تصاعد التوتر بين الصين وروسيا من جهة والغرب من جهة أخري.. أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمراكز النفوذ الجديدة. فيما دعا نظيره الصيني شي جينبينج إلي نظام دولي جديد أكثر عدلاً.


أكد بوتين خلال كلمة ألقاها في تلك القمة الإقليمية أن الدور المتعاظم لمراكز النفوذ الجديدة يتضح بشكل متزايد.. مشددا علي أن التعاون بين بلدان منظمة شنغهاي يستند خلافاً للدول الغربية إلي مبادئ مجردة من أي أنانية- وفق تعبيره.

كما لمح مجدداً إلي اتفاقية الحبوب التي سمحت بفك الحصار عن الموانئ الأوكرانية قبل نحو شهرين. من أجل تصدير الحبوب والمحاصيل الزراعية الأوكرانية عبر البحر الأسود برعاية أممية وتركية. معتبراً أن الأولوية يجب أن تكون للدول الفقيرة والنامية. مؤكداً استعداد بلاده لتقديم الأسمدة والحبوب الروسية لتلك الدول بلا مقابل.

أشار إلي أن موسكو مستعدة للعمل من أجل حل الكثير من المشاكل في العالم أهمها الطاقة والغذاء.. أعلن أن أوروبا لم تلغِ سوي بعض العقوبات الجزئية المفروضة علي الأسمدة الروسية. مؤكداً أن هناك 300 ألف طن من تلك الأسمدة عالقة في الموانئ الأوروبية.

من جهته. دعا شي إلي نظام دولي أكثر عدلاً وعقلانية. خلال تلك القمة الرامية إلي تشكيل قطب مواجه للغرب. كما شدد علي ضرورة أن يتعاون القادة ويعملوا معا للتشجيع علي قيام نظام دولي يسير في اتجاه أكثر عدلاً وعقلانية- بحسب ما أفادت "فرانس برس".

كان الرئيسان الروسي والصيني قد اجتمعا الخميس الماضي علي هامش تلك القمة. التي تأتي في قمة التوتر بين موسكو والغرب..

وقد وجه بوتين أمس انتقادات لاذعة إلي المحاولات الأمريكية لإرساء عالم أحادي القطب. بشكل قبيح.. فيما دعا "شي" إلي ضرورة تضافر جهود "القوي العظمي" بهدف إرساء استقرار دولي أكبر وحل المشاكل.

يشار إلي أن منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم الصين وروسيا والهند وباكستان والجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطي أنشئت في 2001 كأداة للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني. منافسة للمنظمات الغربية.. لكنها ليست تحالفاً عسكرياً مثل حلف شمال الأطلسي "ناتو" ولا منظمة للتكامل السياسي مثل الاتحاد الأوروبي. إلا أن أعضاءها يعملون معاً لمواجهة تحديات أمنية مشتركة وتعزيز التجارة.

ومع تقاطر العقوبات الدولية علي روسيا جراء النزاع مع أوكرانيا. أظهر موقع وزارة الخزانة الأمريكية علي الإنترنت أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة علي كيانات روسية وأفراد.

ذكر الموقع أن العقوبات الجديدة استهدفت أكثر من 30 كياناً و40 فرداً. من بين الذين تم فرض عقوبات عليهم فرقة العمل "روسيش".

وهي مجموعة شبه عسكرية للنازيين الجدد شاركت في القتال إلي جانب الجيش الروسي في أوكرانيا. بالإضافة إلي اثنين من كبار قادتها- وفق بيان الوزارة.

من جانبها. قالت وزيرة الخزانة جانيت إل يلين إن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ إجراءات قوية لمحاسبة روسيا علي جرائم الحرب والفظائع والعدوان- علي حد تعبيرها.

أضافت: بينما تمضي أوكرانيا قدماً في الدفاع عن حريتها. نتخذ اليوم خطوات لزيادة تدهور قدرة روسيا علي إعادة بناء جيشها. ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف. وزيادة عزل بوتين مالياً.

يشار إلي أنه منذ أن أطلقت القوات الروسية عملياتها العسكرية علي الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي. فرضت الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا واليابان وغيرها آلاف العقوبات علي روسيا طالت كل القطاعات الاقتصادية والتجارية. في ضربة موجعة للكرملين.

فرض الغربيون سلسلة عقوبات شديدة علي موسكو. وأرسلوا أسلحة إلي كييف مقدمين لها دعماً حاسماً مكنها في الأسابيع الأخيرة من استعادة مساحات شاسعة من القوات الروسية.. غير أن أوكرانيا تطالب أيضا بدعم مالي في ظل انهيار اقتصادها بسبب الحرب. ومع ترقب فصل شتاء صعب في المناطق التي تشهد معارك.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة