رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عمود نسب الاسرة ..مستهدف بنشر تلك الرذيلة

بوابة الجمهورية

اكد الدكتور _على جمعة_ المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء ان الدعوة الى الشذوذ الجنسى هدفها الاساسى هو هدم عمود النسب فى الاسرة والغاء الوجودية لدور الاب او الام بالنسبة للابناء


واشار الى تلك الدعوة تؤسس الى تحول العائلة الى couple اى _زوج _لا يشترط فيه ان يكون بين ذكر وانثى وانما يعتمد على ان يكون بين 21 شكل منها الاجتماع بين رجل وامراة _امرأتين _ذكرين _ امرأة واحد محارمها ..الخ

لافتاً ان تلك الدعوة تضع نتائج تستهدف منها المساواة التامة بين الرجل والمرأة

قواعد الاسلام كفلت حق المساواة بين الرجل والمرأة ف

وفى ظل تلك الدعوة الشرسة التى تستهدف جر العالم الى الرذيلة والخطيئة التى سبقنا اليها الاولون فما لاقوا من ربهم الا العذاب الاليم _ولا يتجنبها الا كل عاقل واعِ يؤمن بالله ورسوله ان لا يلتفت الى تلك الدعوات وقد بينت _الافتاء _للذين يدعون كذباً بالاخذ بأيدى المرأة الى المساوة بما سبق من ترهات _ أن الإسلام هو أول من أرسى مبادئ حقوق الإنسان -رجلًا أو امرأة- بصفة عامة في كل مجالات الحياة؛ فقرر حرية الإنسان في اختيار اعتقاده واختيار دينه وفي إبداء رأيه وفي العيش في أمن واطمئنان وسلام، لا فرق بين ذكر وأنثى، ولا أبيض ولا أسود، الكل في الإسلام سواء

متابعة فلا يتقدم أحدهما على الآخر إلا بما يُقَدِّمه من عمل صالح يعود بالنفع على مجتمعه، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13]، ويقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى عَجَمِىٍّ، وَلَا لِعَجَمِىٍّ عَلَى عَرَبِىٍّ، وَلَا أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلَّا بِالتَّقْوَى» رواه أحمد في "مسنده".

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» رواه أحمد في "مسنده"، وأبو داود في "سننه"، والترمذي في "سننه".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة