وزير الدفاع اللبنانى يؤكد أهمية استمرار التنسيق بين الجيش واليونيفيل
أكد وزير الدفاع اللبنانى موريس سليم، أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجيش اللبنانى وقوة الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان "اليونيفيل" للمحافظة على الهدوء والاستقرار فى الجنوب اللبنانى، موضحا أن لبنان كان ولا يزال فى موقع الدفاع عن حقوقه وسيادته وملتزما بتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته، ومشددا على وجوب انسحاب الجيش الإسرائيلى من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وشمالى بلدة الغجر، والتوصل إلى حل للمناطق التى يتحفظ عليها لبنان على الخط الأزرق والإسراع بترسيم الحدود البحرية الجنوبية بين لبنان وإسرائيل.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم فى مكتبه باليرزة رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لازارو، يرافقه نائبه جاك كريستوفيدس والوفد المرافق له، حيث شدد سليم على أن التنسيق بين اليونيفيل والجيش قد حدد وفقا لقرارى مجلس الأمن 425 و426 وللقرار 1701.
وجدد وزير الدفاع موريس سليم تقديره لجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، شاكرا له ولمجلس الأمن الدولى إصدارهم القرار رقم 2650 القاضى بالتمديد لولاية القوات الدولية العاملة فى جنوب لبنان "اليونيفيل" لمدة سنة، مثنيا على ما تقوم به القوة الدولية منذ عام 1978 من مهام فى الجنوب بالتنسيق مع الجيش اللبنانى.
وردا على ما أثاره قائد اليونيفيل خلال اللقاء، اعتبر الوزير سليم أن أى خروقات تنسب إلى الجانب اللبنانى لا تقارن إطلاقا بحجم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة جوا وبحرا وبرا.