حريم ومخدرات على فراش الزوجية
أقامت "ضحى"، زوجة تقيم بإحدى قرى الفيوم، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالفيوم، تطالب بالانفصال عن زوجها، وتتهمه بأنه "أدمن الحريم والمخدرات معًا".
تقول "ضحى" أنا زوجة جميلة حسب وصف زميلاتى لي ولا ينقصني شيئ، فأنا ومتعلمة وأعمل فى تخريج النشئ، وزوجى خريج إحدى كليات القمة ويملك مشروعين يرتبطان بعمله الحكومى ودراسته العلمية.
وأضافت "ضحى" ارتبطت بزوجى منذ حوالي 10 سنوات بعد أن أوهم أهلى أنه كان يحبنى بشدة وكان يراقبنى منذ أن كنت فى المرحلة الثانوية، وبعد إلحاح شديد وافقت على الزواج ، بعد أن تعهد بتوفير سكن لي بعاصمة المحافظة، والتى تعتبر حلم جميع أبناء قرى ونجوع الفيوم، خاصة وأن سعر الشقق السكنية هي الأغلى على مستوى مدن مصر".
تابعت "ضحى": "تزوجت منه، ورزقني الله بولد وبنت، لكن حياتنا بدأت تسير في الطريق المخالف بسبب عشقه للسهر ومجالسة أصدقاء السوء الذين علموه شرب المخدرات".
وتقول الزوجة: "ياريت كان اقتصر على شرب المخدرات، لكنه بدأ فى السير فى طريق الحريم وأصبح عاشقا للساقطات، في بيتي وعلى سريري، إذ ينتهز فرصة ذهابي لأهلي ويستقطب الساقطات من راغبى المتعة الحرام وممارسة الرذيلة معهن على فراشى بعد أن يقوم بدفع أموال لهن".
وتستكمل: "بعد إلحاح أهله وحضور بعض أقاربه، سامحته بدل المرة مرتين حتى كانت الفاجعه الكبرى، عندما حضرت فجأة من عملي وكانت معى والدتي، وحاولت فتح باب الشقة بمفتاحي، وجدته مغلقا من الداخل، طرقت كثيرا على الباب حتى فتح لى باب الشقة، ولاحظت على زوجي علامات الارتباك، واستفسرت منه، مالك تعبان ولا إيه اعملك عصير ليمون، فكان رده لا مفيش حاجه تعبان شويه، كنت سهران فى الشغل".
اكملت الزوجة: "لم أشك أنه عاد لعادته السيئة فى مواقعة السيدات الساقطات، انطلقت نحو شرفة الشقة التي تطل على أحد الشوارع الحيوية بمدينة الفيوم، حيث وجدت إحدى الساقطات تختفى في البلكونة، وتبين بعد ذلك أنها مسجلة آداب، ويا دوب لسه خارجة من السجن من أسبوعين".