الاحباط والانتحار مفاسد عالجها الشرع
ومن واجبات المسلم مقاومة الاحباط والسعى لمعالجته والحد من سيطرة مشاعره السلبية والعمل على عدم تفشيها فى المجتمع
فالاحباط هو مجموع تلك المشاعر المؤلمة التى تمتزج بالدونية والعجز والغضب فلا يستطيع معها الانسان حل مشكلاته فيصيبه اليأس والعزوف عن الحياة
كما ان الانتحار وإزهاق النَّفْس البشرية كبيرةٍ من أعظم الكبائر قال فيها المولى عز وجل "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"(النساء: 29).
و قالفى شأنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ومن قتل نفسه بشيء عُذِّب به يوم القيامة»
وقد قام اهل العلم بالوقوف على تلك المسائل وسطروا لها نقاط لكيفية معالجتها وفقاً للنهج القرآنى وما حثت عليه السنة المشرفة والتى منها
_ومن أعظم العلاج الدعاء والانكسار بين يدي الله_ ويقول اهل العلم ان أثر الدعاء في نيل المراد وتحقيق مطالب الانسان ومآربه الدينية والدنيوية عظيم مشيرين ان الدعاء يحتاج إلى إلحاح وصبر وعدم استعجال، قال رسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "يُسْتَجابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجبْ لي" (رواه البخاري).
_ تقوية الإيمان بالقضاء والقدر، والرضا بما قدره الله؛ حتّى يقبل الشخص ما قسم الله له من الرّزق والصّحّة والمنصب، وليعلم أن ما قدره الله له كله خير وإن كان في ظاهره الشر {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}[النساء: 19].
_ أن يتعوّد الإنسان على الأخذ بالأسباب، والصّبر على البلاء، فهذا يعقوب -عليه السلام- مع ما هو فيه من البلاء الشديد يوصي أبناءه: {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}[يوسف:87].
_ التفاؤل والأمل فهما من أعظم العلاجات لداء الإحباط، وأفضل الأمل ما كان مع الشدة والبلاء، وكلما زادت شدة المؤمن زاد أمله ورجاؤه في الله، فالتفاؤل دافعٌ لحسن الظن بالله، ويوجه صاحبه ليصنع من الكرب والعسر طريقاً للبحث عن الفرج والخلاص.
_ زيارة الطبيب النفسي والتداوي ، فكثير من هذه الاضطرابات تزول بفضل الله تعالى مع تناول العلاجات المناسبة على أيدي المتخصصين، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تداوَوا ، فإنَّ اللَّهَ تعالى لم يضع داءً إلَّا وضعَ لَهُ دواءً غيرَ داءٍ واحدٍ الهرَمُ".
واكدت الدار الى ان الانتحار وإزهاق النَّفْس البشرية كبيرةٍ من أعظم الكبائر مشيرة الى ان الانتحار بحبوب الغلة السامة وهي "مبيد حشري يستعمل لحفظ الغِلَال من التَّسَوُّس"-.احد الصور المنتشرة مؤخراً بين الشباب وخاصة فى القرى
وقد استشهدت الدار بقول الله تعالى "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"(النساء: 29).
كما استندت على حديث ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ومن قتل نفسه بشيء عُذِّب به يوم القيامة»