رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الاستطالة على اعراض الاخرين احذره ..شدد عليه رسول الله

بوابة الجمهورية

امر الاسلام بحفظ الاعراض وحث على عدم انتهاكها والتعرض لها بالقول او الفعل وقد ثبت ذلك بما روى عن يعيد الخدرى رضى الله عنه عن النبى صل الله عليه وسلم " إن من أرْبى الربا الاستطالةَ في عرضِ المسلمِ بغيرِ حقٍّ."


فجعل النبى صل الله عليه وسلم التعدى والخوض فى اعراض الاخرين والاستطالة عليها بغير حق بالغيبة وسيئ القول او الفعل من اربى الربا

فالتشبيه هنا وفقاً للعلماء على سَبيل المبالغةِ لأنَّ العِرضَ أعزُّ وأغلى على الإنسانِ مِن المالِ؛ فيكونُ الوُقوعُ فيه أشدَّ ضَررًا وخُطورةً مِن الوقوعِ في رِبا المالِ.

وجاء وفقاً لاهل العلم التحذير فيه تشديداً من رسول الله صل الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى وانما ما يقول ما هو الا وحى من السماء فكأنما الوقوع فى اعراض الناس من اشد المحرمات والتى تخالف مبدأ هام من مبادئ الشريعة الاسلامية تاتى تؤصل لحسن الخلق وعدم الوقوع فيما ينذر بالعداوة والبغضاء بين المسلمين

أشد عند الله من كبيرة الزنا

وفى ذات السياق قال الدكتور على جمعة المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء ان الاستطالة في الأعراض كبيرةً أشد عند الله تعالى من كبيرة الزنا لتعلقها بحقوق العباد واستدل على ذلك بما قال الملا علي القاري في "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (5/ 1925، ط. دار الفكر): [في الحديثين دلالة على أن وجه زيادة الربا على معصية الزنا إنما هو لتعلق حقوق العباد؛ إذ الغالب أن الزنا لا يكون إلّا برضا الزانية، ولذا قدمها الله تعالى في قوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي﴾ [النور: 2]، وإلا فأيّ عرض يكون فوق هتك الحرمة ومرتبة القذف بالزنا دون معصية الزنا] اهـ._وقال في موضعٍ آخر (8/ 3158): [وإنما عبر عنه بلفظ الربا؛ لأن المتعدي يضع عرضه، ثم يستزيد عليه، فكأنه قال: أزيد الزيادات التي تتجاوز عن الحد الاستطالة في عرض المسلم الذي هو أقوى من ماله. وقال الطي





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة