12 قتيلاً باشتباكات قبلية في السودان
بعد أسابيع من اندلاع اشتباكات واسعة، تجددت أعمال العنف في ولاية النيل الأزرق بجنوب السودان، خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة 45 آخرين
وأفادت لجنة الأمن في النيل الأزرق ببيان أن سبب اندلاع موجة العنف الجديدة لا يزال قيد التحقيق.
في حين لم تذكر القبائل المتورطة في الاشتباكات، بل اكتفت بإعلان فرض حظر تجول في مدينتين رئيسيتين هما الدمازين والروصيرص، وحظرت التجمعات غير الضرورية.
كما كشفت أن الحظر سيبدأ يومياً من الثامنة مساء وحتى الخامسة صباحا، وسط تشكيل لجنة تحقيق من الأجهزة الأمنية والنيابة.
وأكدت أن الأحداث تجددت بمنطقة "قِنيص" ومجمع طيبة الإسلامي بالروصيرص، على الرغم من الإجراءات الحكومة المتخذة واتفاق وقف العدائيات الموقع بين القبائل المتصارعة.
يذكر أن ما لا يقل عن 105 أشخاص قتلوا منتصف يوليو الماضي، واضطر الآلاف للنزوح، على خلفية قتال على الأراضي بين قبيلتي الهوسا والفونج. كما امتدت التوترات إلى ولايات أخرى.
وتفاقمت التوترات الأخيرة بين الفونج والهوسا بعد اتهامات من الفونج، الذين يقطنون ولاية النيل الأزرق منذ زمن طويل، بأن الهوسا، الذين يسكنون مناطق زراعية في أنحاء البلاد، يحاولون الاستيلاء على أجزاء من أراضيهم، لتندلع أعمال عنف متفرقة في المناطق الساحلية الشرقية وفي غرب دارفور، رغم اتفاق السلام الذي وقعته بعض الجماعات المسلحة في جوبا عام 2020.