د.هانى تمام : تسير الدنيا بالتغافل وعدم التطرق لظنون الاخرين
نصح الدكتور هانى تمام / أستاذ الفقه المساعد بجامعة الازهر الشريف بعدم التطرق والتعرض والتفكر فى ظنون الناس السيئة مؤكداً انة يجب على ان الانسان ان يدع التفكر فيها حتى لا يفوت على نفسه الخير الذى قد يثنينا عنه
واستشهد تمام بقول الإمام النووي رحمه الله: لو فتح الإنسان على نفسه باب ملاحظة الناس، والاحتراز من تطرّق ظنونهم الباطلة لانسدَّ عليه أكثرُ أبواب الخير، وضيَّع على نفسه شيئًا عظيمًا من مهمَّات الدين، وليس هذا طريق العارفين. ( كتاب الأذكار )
واشار أستاذ الفقه المساعد بجامعة الازهر الشريف انه يكفى المرء أن الله تعالى مطلع على نواياه ويعلم مقصده.مؤكداً ان السلام فى عدم الانصات الى احاديث الناس وظنهم حتى لا يحرم المرء نفسه من الخير،
إنما تسير الدنيا بالتغافل
وقد اكد فى نصيحة سابقة الى ان الدنيا تسير بالتغافل.مشيراً الى ان من شغل نفسه بالناس وكلامهم أهدر وقته ونغص حياته وشغل قلبه بما يغمه .
وفى سياق منفصل عن فضل العلم _قال سيدنا معاذ بن جبل- رضي الله عنه-: عليكم بالعلم فإن طلبه لله عبادة، ومعرفته خشية، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، ومذاكرته تسبيح، به يُعرف الله ويُعبد، وبه يُمجّد الله ويُوحّد، يرفع الله بالعلم أقواما يجعلهم للناس قادة وأئمة يهتدون بهم وينتمون إلى رأيهم.