تداول قول"ربنا افتكره"عند الوفاة..هل يتعارض مع الشرع؟
يتداول المصريون قول "ربنا افتكره" كنايةً عمن توفاه الله، فهل يتعارض ذلك مع قول الله تعالى يقول:"لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى"، و"وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا"؟.
أشار الدكتور شوقي علام_مفتي الجمهورية_إلى أن ما انتشر على ألسنة المصريين من قولهم: "ربنا افتكره"؛ كنايةً عمن توفاه الله وانتقل إلى رحمته تعالى لا حرج فيه شرعًا؛ لأنه صارَ لا يتبادر إلى الذهن عند سماعها إلا ذلك المعنى دون حاجةٍ إلى توضيحٍ أن المسئول عنه قد توفي وانتقل إلى رحمة الله تعالى.
نوّه فضيلته إلى أنه لا يجوز إساءة الظن بحمل معناه على ما يدل عليه ظاهرُهُ اللغوي مِن نِسبة سَبْقِ النسيان إلى الله تعالى -حاشاه سبحانه وتقدَّس شانُهُ-، بل الواجب حملُهُ على المعنى العُرفي الحسن وهو انتقال مَن توفّاه الله تعالى إلى رحمته.