"القاهرة السينمائي" يكرم "بيلا تار"
رؤية فنية للأعمال الإبداعية
استقطاب رموز السينما العالمية .. صحوة فنية
أهل الفن:
المهرجانات ليست سجادة حمراء .. لكنها تبادل ثقافات
يكرم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ44، بعض نجوم السينما العالميين وفي مقدمتهم المخرج المجري بيلا تار، أحد أبرز صناع السينما العالميين، الذين استطاعوا أن يحققوا نجاحات كبري على مدار سنوات مشوارهم الفني، واتسمت أعماله بتناولها الجريء والمختلف لبعض القصص والقضايا الإنسانية، وهو أحد أهم صانعي السينما في المجر، وهذا ما يدفعنا للسؤال حول أهمية استقطاب الشخصيات العالمية إلي مصر، للترويح لمهرجان القاهرة على مستوي العالم..
"الجمهورية أون لاين"رصدت آراء أهل الفن والنقاد في فكرة استقطاب الشخصيات الفنية الكبيرة في المهرجان وغيره، من خلال السطور التالية.
المخرج أمير رمسيس:
فخور بالنسخة القادمة للمهرجان
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فخور هذا العام لوجود تكريم مخرج كبير -بيلاتار- حيث إنه سيقف على خشبة المسرح وأيضاً سيكون كماستر كلاس مفتوح مع الجمهور ومع المهتمين بصناعة السينما، غير أنه سيقدم وورك شوب مع عدد من الشباب السينمائين لمدة 10 أيام خلال مدة المهرجان وسيكون عبارة عن مجموعة من الأفلام القصيرة وسيقوم بنفسه بالاشراف على هؤلاء الشباب حتي نراها بعد انتهاء المهرجان، وأيضا سيكون في البرنامج الخاص من خلال عرض فيلمين من أفلامه الحديثة فهو مخرج كبير صاحب أفلام مهمة بتاريخ السينما الأوروبية وفي رصيده أهم 100 فيلم في السينما العالمية.
طارق الشناوي :
ضربة البداية
أعتقد ان هذه هي ضربة البداية القوية وأعتقد ان النجم حسين فهمي والمخرج أمير رمسيس سيقدمون حاجات جيدة حيث يوجد مفاجآت سيقدمها المهرجان بشكل جيد وسيكون هناك جديد كل اسبوع حتي في افتتاح المهرجان، فخبرة الفنان حسين فهمي وتاريخه مع شباب المخرج أمير رمسيس سيكون ثنائية ناجحة وستكون شيئا جيدا في صالح المهرجان.
محمد عبد الرحمن:
دروس مجانية من خبرات عالمية
مما لاشك فيه ان أهم أدوار المهرجانات هو مساعدة السينمائين المحليين في مصر انهم يتفاعلون مع سينمائيين مهمين حول العالم، فالمهرجان ليس فقط لمشاهدة الأفلام والوقوف على السجادة الحمراء كما يعتقد البعض لكن له أهداف كثيرة، وبالتالي نحن سعداء جداًفي مهرجان القاهرة السينمائي لوجود المخرج الكبير -بيلا تار- لأنه مخرج عالمي أوروبي مهم يشارك في مساعدة الشباب السينمائيين لأخذ دروس مجانية وثقل خبراتهم أثناء أيام المهرجان كما كان في العام الماضي المخرج الصيني الشهير -إمير كروستاريتل- كرئيس لجنة تحكيم لكن الفرق حالياً ان -بيلاتار- سيقدم "وورك شوب" كما أعلن المهرجان أنه سيكون متواجد في الـ 10 ايام الكاملة خلال المهرجان وليس فقط محاضرة رئيسية.
سمير الجمل:
الاطلاع علي المدارس المختلفة
حقيقةً ان التعرف على مدارس السينما العالمية في غرب وشرق أوروبا وامريكا شئ جيد ويحسب للمهرجان، و-بيلا تار- مخرج له قيمته وأسلوبه فكان من المهم جداً ان جمهور المهرجان يتعرف عليه خصوصاً أن له دورا من أدوار السينما في العالم واننا نتعرف من خلاله على أدوار السينما في العالم وعلى المدارس السينمائية العالمية الموجودة التي تفيد السينمائيين وتفيد الجمهور العادي اذ أنها ترفع من مستوي التذوق الفني وتلفت النظر الي نوعية وصياغة مختلفة، ويجب علينا الا ننسي في ظل اجواء الحرب المتواجدة ولايمكن أن نتجاهل السينما الروسية لأنها من السينمات المتقدمة عالمياً ولها دور بارز جداً، لكن دخول الحرب وخلط السياسة بالفن والرياضة أثر عليها سلباً، أشكر ادارة المهرجان أنها استضافت -بيلا تار- رمز من رموز السينما المجرية.
دكتورة ثناء هاشم:
تقوية العلاقات والصلة بين السينمائيين
مهرجان القاهرة السينمائي هو المهرجان العربي الدولي الوحيد في المنطقة وهو مهرجان قديم وعريق منذ عام 1976 وبالتالي هو مهم لأنه مصنف عالمياً أنه يحمل صفة الدولية، أن أهم أحد فعاليات أي مهرجان سينمائي هي تكريم رموز هذه الصناعة أو رموز الفن والثقافة في أي بلد، فالسينما منها صناعة ومنها فن وتجارة وتسويق، فهي فن مرتبط بالعالم ويتطور بتطور البشر في كل مكان، فتطور الصناعة ينعكس على كل أقطار صناعة السينما، واي مهرجان سينمائي يكون معني في تكريم رموز فنية، فبعض هذه التكريمات لها جانب ترويجي ولها جانب دعائي، فعند تكريم نجم شهير أو سيناريست أو مدير تصوير فانها بذلك تربط الثقافات ببعضها البعض والخبرات وثانياً تعرف الجمهور على أسماء مهمة ربما نكون غافلين عنها لانها وراء الكاميرا سواء مصورين، مخرجين، مهندسي ديكور... الخ وكثير من النجوم.
فتكريم مخرج كبير -بيلا تار- المخرج المجري المعروف مهم فله افلام ذات طابع مميز في البلاك كوميدي وتكريمه هو تحية للسينما المجرية وتحية لمشواره الفني، وفي ذات الوقت يعمل على تقوية العلاقات والصلة في العالم للسينمائيين حتي لايكون مهرجان معزول فهي تعمل على تبادل بيع وشراء الأفلام وتقدم ندوات مهمة في الجزء التثقيفي بعرض خبرة المكرمين على النجوم، فالموضوع هو بروتوكول عالمي يحدث دوماً في الفعاليات السينمائية الكبيرة خصوصاً في البلاد التي تملك سينمات غير معروفة لدي العالم الغربي مثل السينما المصرية والعربية، فالتبادل الثقافي والسينمائي العميق سيحدث عند استضافة نجوم كهذه في المهرجان، هناك فرق بين دعوة صناع السينما لأي مهرجان وأن يكونوا ضيوف يتعرفون على السينما ويضيفون حيوية سينمائية أثناء فعاليات المهرجان وبين تكريم هذه النجوم، فالتكريم يقتصر على مشوار المكرم وعلى القيمة التي قدمها وعلى أهمية الأفلام التي قدمها وقام بصناعتها وهذا شئ يحسب لأي مهرجان، ونحن كرمنا الكثير من النجوم على مدار الـ 44 دورة الماضية للمهرجان نذكر منهم "صوفيا لورين، ايرين باباس، كاترين دينيف، كاترين لوفر، ومارشيلو".. وغيرهم الكثير من الفنانين المهمين جداً، وأتمني أن دائما مهرجان القاهرة السينمائي يكون قادر على جذب نجوم وصناع السينما اذ أنه يصب في مصلحة السينما والسينمائيين وطلاب السينما ويستطيعون الاستفادة من السينما العالمية بحيث اننا لم نكن معزولين عن العالم.
أحمد سعد الدين :
نستفيد من خبراتهم
مهرجان القاهرة السينمائي من أفضل المهرجانات العالمية، ومهم جداً لأنه يتبع الاتحاد الدولي للمنتجين الذي ينظم 14 مهرجانا على مستوي العالم بالاضافة الي أن الجوائز المقدمة به والتكريمات فيه معترف بها دولياً، فوجود مخرج كبير مثل -بيلاتار- الذي يعتبر من أهم المخرجين الأوروبين في مهرجان القاهرة السينمائي وتكريمه شئ مهم جداً وجميل لأنه تكريم لاحد رموز السينما الأوروبية ولكونه يمتلك تاريخا فهو حاصل على جائزة فلوكارلو سنة 1984، وجائزة فابرسي في سنة 1994، وترشح لأكثر من جائزة في مهرجان كان، فهو مخرج ذو وزن وله ثقله في أوروبا.. حيث أن أوروبا متقدمة سينمائياً ونحن بحاجة لتكريم هؤلاء الرموز الأوروبين الموهوبين لأنه عندما نكرمهم ليس فقط نعترف بموهبتهم لكننا أيضاً نستقطبهم للاستفادة من خبراتهم وتاريخهم وهذه خطوة جميلة في مهرجان القاهرة السينمائي.
سيد محمود :
يزيد الدورة قوة ورصانة وحضارة
حقيقةً ان السينما الهنغارية أو المجرية لها تاريخ كبير يوازي تاريخ سينمات العالم القديم اذ كانت بداية السينما الهنغارية عام 1896، غير انه أحد مؤسسي شركة فوكس العالمية والذي ساهم في صناعة السينما في العالم هو من كبار المخرجين المجرين، اذ تتميز السينما الهنغارية بطبيعتها الخاصة التي تركز على واقعية الأحداث وعلى مفردات لا تخطر على البال، فأري ان تكريم المخرج الكبير الأوروبي -بيلا تار- في مصر في مهرجان القاهرة السينمائي حدث مهم جداً وهو أحد مكاسب المهرجان لأنها تستقطب نجم مشهور على مستوي العالم ليس فقط على مستوي السينما المجارية، أنا شخصياً سعيد جداً اني سأحضر الماستر كلاس الذي سيقدمه -بيلاتار- المجاني وسعيد بما سيقدمه خلال أيام المهرجان لأنه سيقوم في المشاركة في صناعة ورش في السينما وسيقدمها لمجموعة من الشباب السينمائي، وسيقدم ماستر كلاس مجاني ومهم جداً وسنتعلم من وجوده، ونزيد خبراتنا، فاستقطاب هذا النوع من الاجانب في مصر يعتبر مكسبا كبيرا جداً للسينما واستضافته انجاز كبير ملموس من خلال أمير رمسيس كونه المدير الفني للمهرجان، اري انها بداية جيدة لاختيار الشئ الأكاديمي والفني المهم الذي ينقصنا، لأنه حقيقةً بعض المهرجانات أصبحت تركز فقط على الاعلام والبهرجة فقط انما الأشياء المفيدة أصبحت صعبة بعض الشئ، "بيلاتار" اسم مفيد وسيفيد المهرجان جداً ويزيده قوة ورصانة وحضارة واستقطاب كهذه النوعية من المخرجين يدل على اهتمام كبار السينمائيين في العالم في مهرجان القاهرة الدولي واهتمامها في مصر كدولة عظمي وكبري، وبهذا الفكر نكون قد بدأنا بداية جديدة تليق بالجمهورية الجديدة وبتاريخ سينمائي جديد محترم يفيد تاريخ السينما المصرية الذي يتوازي مع السينما المجارية، نتمني في الظروف الصعبة التي تواجهها السينما في العالم اننا نشهد دورة مهمة لها جمهورها فبعد الغاء مهرجان الجونة أصبح مهرجان القاهرة السينمائي هو الأهم على الاطلاق، وأتمني التجديد الدائم المستمر في الأفكار واختيار الشخصيات المهمة دائماً.
محمد رمضان حسين:
تطور الصناعة
تكريم المخرج المجري الكبير بيلا تار هي خطوة مهمة جداً وسعدت للغاية عند إعلانها، وهي تدل على مدي وعي وثقافة فريق الإدارة الحالي للمهرجان، وتظهر هذه الأهمية في تقديمه لورشة عمل متخصصة لشباب السينمائيين في مصر، وأما عن استقطاب هذا النوع من صناع السينما الأجانب إلي مصر ف له أهمية كبري في تطوير وإثراء الصناعة بل وفتح أبواب جديدة وتقديم نماذج مختلفة لهؤلاء الصناع الشباب مما يجعل هناك وعي وفكر غير تقليديين. وهذا قد يتسبب في وجود أنواع فيلمية غير معتادة في مصر.