تأخر استجابة الدعاء..هل هو غضب من الله تعالي ؟
أكد الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_إن تأخير استجابة الدعاء قد يكون رحمة من الله تعالى بالعبد،فقد يدعو المسلم بأن يرزقه بالولد مثلا ولا يعلم كم الألم والعناء إذا رزقه الله به وكبر وأصبح عاق وطرده فى الشارع ،فمن رحمة الله أنه لم يستجب له فى هذه الحالة،فالله رحيم.
فى سياق متصل،أشار الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن الله تعالى وعد الداعي بالاستجابة، قال تعالى"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”، وقال سبحانه “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".
لفت شلبي إلى أن استجابة الدعاء تتم بثلاث هيئات، إما أن يتحقق الشيء، وإما أن يدخر الله عز وجل الدعاء لينفعك به في الآخرة، وإما أن يبعد الله عنك من الأمراض بسبب هذا الدعاء.