رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قص الأظافر ...ما حكمه فى الليل وهل يجوز حرقها

بوابة الجمهورية

يستقر فى اذهان العامة الخوف من قص الاظافر وفتح المقص ليلاً تجنباً لسوء الطالع وجلب الشؤم ورغم ان ذلك من التقاليد الموروثه التى ينفيها المثقفين عن انفسهم الى انهم لا يتجرؤن على مخالفتها فهل لتلك العادات اصل من الدين وما هو حكم التشأؤم


وقد افاد امناء الفتوى ان قص الاظافر وفتح المقص ليلاً لم يرد فى تحريمهما شئ من القرآن او السنة فلا مانع من ممارسة تلك الافعال ليلاً او نهاراً ولا كراهة

التشاؤم بسبب قص الاظافر وفتح المقص ليلاً

وعن التشاؤم الموروث من اداء تلك الافعال ليلاً اكدت دار الافتاء ان التشاؤم هو سوء ظن بالله سبحانه وتعالى بغير سبب محقق، وربما يقع للمتشائم المكروه الذى اعتقده بعينه عقوبة له. مشيرة الى ان التشاؤم بالأرقام والأيام وغيرها منهى عنه شرعا، لأن الأمور تجرى بأسبابها وبقدرة الله سبحانه وتعالى، ولا ارتباط بين هذه الأشياء وبين ما يناله الإنسان من خير أو شر

حرق الاظافر

وحول حكم حرق الاظافر اكد اهل العلم انه يستحب دفن ما أخذ من الشعور والأظفار ومواراته في الأرض. أما حرق الأظافر فلم نقف فيه على نهي، ولكن الاقتصار على ما ورد فيه دليل -وهو دفن الأظافر- أولى.

سنن الفطرة الدائرة بين الوجوب والاستحباب

وحول سنن الفطرة والتى يتَحقَّق بها للإنسانِ نظافة البدن، وحسنُ الهيئة، وجمال الصورة؛ كالختان للرجال، والاستحداد، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وغير ذلك مما يحصل به التَّطهُّر والتَّجَمُّل.

والتزام المسلم بهذه السنن دائر بين الوجوب؛ كالختان للذكور، والاستحباب؛ كاستخدام السواك أو ما يقوم مقامه لنظافة الأسنان، وفي ذلك اتباع لهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ حيث أن دين الإسلام دين الجمال، والمسلم لا بد أن يكون حَسَن المنظر، جميل الشَّكْل، نظيف البدن كما أمره الله بذلك.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة