البقاء فى نار الاخرة ..هل هى دار خلود للمسلم
اكد اهل العلم ان _النار_ للمؤمنين الذين ماتوا على الاسلام لن تكون لهم دار خلود وبقائهم فيها مرهون بقدر ذنوبهم، ثم يخرجون منها برحمة الله وفضله، ثم بشفاعة خير المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.
اوقد افادوا ان النار دار خلود للأشقياء الذين ماتوا على الكفر، كما قال الله عز وجل: (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا . خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا) الأحزاب/64-65. وقال سبحانه وتعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ) المائدة/37.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ) متفق عليه.
هل الذنوب التى نستغفر الله فيها نحاسب عليها
وحول الذنوب التى نستغفر الله عليها قال فى ذلك الدكتور_ محمود شلبى _امين الفتوى ومدير ادارة الفتوى الهاتفية لابد من المحاسبة على كل صغيرة وكبيرة ولذلك يأتى الناس يوم القيامة منهم من يأخذ كتابه الذى تسجل فيه الاقوال والافعال جميعها بيمينه وذلك هو الفائز واما ان يأخذه بشماله او من وراء ظهره وذلك هو الخاسر
متابعاً فاذا كان الشخص من الفائزين سيقرأ مافى الكتاب فقد قال الله تعالى فى سورة الكهف "وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا" الاية (49)
واشار الى ان الانسان سيجد من افعاله انه فعل ذلك وتاب عليه واستغفرمشيراً الى ان ما فعله الانسان وتاب عليه سيببدله الله من سيئات الى حسنات حتى يعرف الانسان فضل الله عليه
ولفت ان معنى انه سيحاسب عليها اى سيجدها اما ان ان يحاسب عليها بمعنى يعذب عليها فذلك لن يحدث ما دام عفى وغفر الله عليها بعدما تاب الانسان عن ذلك الذنب فالتوبة تجب ما قبلها والله تعالى يقول _"وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا" النساء - الآية 110 _"إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ"سورة الفرقان - الآية 70