حكم من اكل او شرب ناسياً اثناء صيام عاشوراء
واكد امين الفتوى ان الرسول صل الله عليه وسلم لم يفرق فى حديثه فى حكم الاكل والشرب سهواً بين الفرض والتطوع
واوضح فى فتواه إنه لا فرق بين صيام الفرض وصيام التطوع لمن أكل أو شرب ناسيًا.
وعليه فمن أكل أو شرب وهو ناسيًا سواء كان في صيام الفرض أو التطوع عليه أن يكمل صومه ولا يفطر وصومه صحيح
حكم الصوم فى شهر الله المحرم
وقد اكدت دار الافتاء انه يُستَحبُّ شرعًا الصوم في شهر الله المحرم؛ في أوله وفي وسطه وفي آخره
واستشهدت الدار بما روى مسلمٌ في "صحيحه" عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ».
ولفتت ان استحباب التنفل بالصوم في هذا الشهر تأكد في أيام التاسع والعاشر والحادي عشر منه؛ لما روى مسلمٌ في "صحيحه" عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ»، وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ».
فضل صيام العاشر من محرم "عاشوراء "
- وفى فضل صيام عاشوراء اى اليوم العاشر من شهر محرم دل عليه الحديث النبوى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي قال فيه " سُئِلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صومِ يوم عاشوراءَ؟ فقال: أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبْلَه "
وذهب اهل العلم ان صيام المسلم يوم العاشر من محرم يكسبه الاجر كاملاً وان كان منفرداً من غيرِ كراهةٍ بينما اذا اضاف اليه يوم العاشر لكان اجر الصيام اعظم