َ تهادَوْا تَحابُّوا .. حكمة الحث على التهادى توضحها الافتاء
بينت دار الافتاء ان التهادي والمُهاداة هما تبادل الهدايا مؤكدة ان الهدية أعظم مظاهر البر؛ فإنها من أكثر ما يورث التآلف والصفاء، ويقطع العداوة والبغضاء، ويقع الموقع الحسن في نفوس الناس؛ حتى ذُكِر في اشتقاق لفظ "الهدية" أنها إنما سُمِّيَت بذلك لما تورثه من الهداية إلى الخير والتآلف بين الناس.
ولفتت الى ان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حث على التهادي بين جميع الناس وقد استشهدت على ذلك بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: انه قال "تهَادَوْا؛ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ»
وايضاً بما عن النبى صل الله عليه وسلم فى قوله «تَهادَوْا تَحابُّوا»