روشتة تجملها الافتاء قد تعينك على تحمل قسوة الحياة
قدم الدكتور _محمد عبد السميع _امين الفتوى ومدير الفروع الفقهية بدار الافتاء روشتة قد تعين البعض ممن يُصيبه اليأس جراء صعوبة الحياة وعدم القدرة على تحمل مشقتها وقسوتها قائلاً فى نقاط
_لا يجب على الانسان ان يكون مضجر بل مقبل على الدنيا راض بقضاء الله وقدره فلا ييأس فما من شئ نزل بالانسان من ربه الا وهو الخير
_يجب ان يعلم العبد ان قضاء الله لم يكن الا لحكمة ولا يكون الا لمصلحته ولرفعته وان كان بفقد عزيز اومال او صحة ..او غير ذلك من الاسباب
_لابد ان يكون الانسان مؤمناً بالله وعاقبته الحسنة ومؤمن بحكمته فى ابتلاءات عباده واختبراتهم وليعلم ان حتى الم الشوكة له بها أجرعظيم فقد جاء فيما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه قال " عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ"
_لا يجب ان يضجر الانسان او يحزن لانه يؤمن بأن الحياة منقضية وان ما يقع بها سيأخذ عليه ثواب من الله كبير اما بالصبر على الابتلاء او الشكر على النعماء فلا بد ان يتعلق بالله وان اقداره تقع وفق حكم
_واخيراً اشار امين الفتوى ان صيغة الصلاة على النبى "اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلاماً تاماً على سيدنا محمد الذي تنحل به العقد، وتنفرج به الكرب، وتقضى به الحوائج، وتنال به الرغائب، وحسن الختام، ويُستسقى الغمام بوجهه الكريم، وعلى آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك" من جوامع الصلاة على النبى صل الله عليه وسلم وهى من المجربات فى استجابة الدعاء
التعجل بالموت والدعاء به ما حكمه
وحول التعجل بالموت والدعاء به اوضحت دار الافتاء ان أن الدعاء على النفس بالموت مُخالف للسُنة النبوية المطهرة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"
وبينت الدار ان الانسان يجب ان يسلم امره لله تعالى وان يكثر من الدعاء بأن يطمئن الله قلبه ويحوله عن اليأس الى هدى الله و يفرج كربه ويرفع عنه الهم والحزن وعلى العبد ان ى يظهرالصبر لله بالقضاء والقدر وأن يتذلل لله عز وجل
من مات منتحراً هل يجزء الصلاة والحج عنه
بينت دار الافتاء انه من المقرر شرعًا أن الإنابة لا تصح في العبادات البدنية؛ مثل الصلاة. وبناءً عليه: فإن إنابة الابن لأداء الصلاة عن والده حيًّا أو ميتًا لا تجوز.
واوضحت الدار انه يجوز الحج عن الشخص الذي مات منتحرًا، و أن يدعو له بالرحمة والمغفرة، وحساب وحساب من انتحر على الله ويجب أن يكون الشخص قد حجَّ عن نفسه أولًا ثم يؤدي الحج عن غيره لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ حَجَّ عَنْ أَبَوَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَمًا؛ بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَبْرَارِ» أخرجه الدارقطني في "سننه". ومما ذكر يعلم الجواب.