واشنطن تؤجج صراعا مدمرًا.. يهدد مصير البشرية
فيما يشبه احتلالًا أمريكيًا لدول القارة
20 ألف جندي أمريكي في أوروبا.. مع مدمرات وطائرات إف-35
تعهدت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو بزيادة وجود قواتهم في أوروبا إلي سبعة أضعاف، من أجل الاستعداد لما أسموه "القتال ضد منافسين مسلحين نوويًا" -أي الحرب ضد روسيا والصين.
أعلن أعضاء الناتو أنهم سيرفعون عدد "قواتهم عالية الجهوزية" أو قوات الرد السريع -من 40.000 إلي 300.000. وفيما يشبه احتلالاً أمريكيًا للقارة، أعلن بايدن أن الولايات المتحدة سترسل 20 ألف جندي آخر إلي أوروبا وسط تصاعد الحرب مع روسيا، مصحوبين بالنشر الدائم لمدمرات إطلاق الصواريخ الموجهة وطائرات إف -35.
يقول اندريه دامون في تقرير علي موقع wsws، إن الولايات المتحدة -التي تنفق على قواتها المسلحة أكثر من الجيوش العشرة التالية لها مجتمعة رفعت حجم إنفاقها العسكري لست سنوات متتالية. وتم تعزيز الميزانية العسكرية لبايدن لعام 2023. وهي الأكبر على الإطلاق، بزيادة قدرها 6% أخري من خلال التصويت في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، ليصل الإجمالي إلي 858 مليار دولار.
في مؤتمر صحفي خلال قمة الناتو في مدريد حول "ارتفاع سعر البنزين في الولايات المتحدة وحول العالم"، سُئل بايدن، "ما هي المدة التي من العدل أن نطالب فيها السائقين في أمريكا وفي جميع أنحاء العالم بدفع تكاليف هذه الحرب؟".
قال بايدن: "طالما استمرت الحرب".
يري دامون أن الولايات المتحدة تؤجج صراعًا عالميًا يهدد حياة الملايين من الناس، وإذا تطور إلي تبادل الضربات النووية، فإن مصير البشرية سيكون هو الثمن.
ستشتد حدة الحرب مقابل تسريح العمال، بدءًا من قطاع التكنولوجيا والعقارات، وصولاً إلي صناعة السيارات، ووفقًا لأحد المراقبين، كان هناك 26000 حالة تسريح في قطاع التكنولوجيا وحده الشهر الماضي، ارتفاعًا من 20000 في الشهر السابق.
تتبع معهد كيل للاقتصاد العالمي ما لا يقل عن 37 التزامًا بإجمالي 64.6 مليار يورو تعهدت بها الحكومات الغربية لأوكرانيا في الفترة من 24 يناير إلي 10 مايو من هذا العام. تقدم الولايات المتحدة أكثر من 65% منها، وهناك ما لا يقل عن 25 دولة تقدم المعدات العسكرية، تضمنت المساعدات الدولية سلعًا وأموالًا للمساعدة في الخدمات اللوجستية العسكرية ودعم اللاجئين واستقرارهم وموارد الطاقة والحزم الاقتصادية والمعدات الطبية ومعدات خدمات الطوارئ والسلع الإنسانية الأخري. قدمت أستراليا 285 مليون دولار من المساعدات العسكرية والإنسانية.